مشاهدة النسخة كاملة : استراحة : قصيدة في الشاي !
محمود البلوي
05-02-2013, 10:43 PM
قلت :
يا ساقي الشاي أين الشاي فانطلق = و هاته صب من إبريقه الغالي
و هاته بسواد اللون في عجل = و منه ذو خضرة في اللون و الحال
إذا سمعت طقيق كؤوسه صرفت = أبصار من حضروا تلقاء حمّال
إن صُبّ يأخذْهُمُ إيناس رَغْرِغِهِ = و تستكين إذا مدت لنوّال
يا زينه من شراب حين أرشفه = يطيب لي مع نعناع أو الهال
تدور في الرأس تسبيه تدغدغه = بنشوة بحلال دون إذلال
و أحسن الرشف إن تغليه في دعة = محطبا موقدا أثناء تجوال
فهل ترى بجنان الخلد أذكره = أم هل سأنساه في مطلوب أقوالي
الغالي من الغليان .
أبو عبد الله الأثري
05-02-2013, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في قولك:
يا ساقي الشاي أين الشاي فانطلق = و هاته صب من إبريقه الغالي
و هاته بسواد اللون في عجل = و منه ذو خضرة في اللون و الحال
أخشى أن يكون هذا من دعاء ونداء والطلب من الغائب! فالذي أعرفه أن دعاء الغائب الغير حاضر والطلب منه ينكره العلماء كونه شرك!
قال الله عز وجلّ:
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}.
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-:
"ونداء الغائب هذا شيء معروف أنه ممنوع في الإسلام ، لا يجوز نداء الغائب، ولا نداء الميت ، ولا يستغاث بالغائب ، وإنما يستغاث بالإنسان الحاضر الحي الذي يقدر على النجدة والإغاثة ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ) ، كالحاضر يقدر ، نعم يستغاث به بقدر ما يستطيع ، أما الغائب فلا. نعم". اهـ. (فتوى 10859)
وقال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح (ثلاثة الأصول):
السؤال : يقول هل البيت المعروف عند الناس وامعتصماه، شرك في الاستغاثة ولماذا؟
الجواب : هذا الذي يقول: ((رُبَّ وامعتصماه انطلقت))، القصة هذه لا نُثبتها، أي أن المرأة نادت المعتصم وقالت: وامعتصماه، أو أين المعتصم مني، أو يا معتصماه، هذه ليست بثابتة تاريخيا، لكن أخبار التاريخ كما هو معلوم كثيرة لا يمكن أخذ التثبت منها.
وامعتصماه هذه لها احتمالات، احتمال أن تكون نُدْبَة، واحتمال أن تكون نداء واستغاثة. وعلى كل إذا كان هذا الغائب لا يسمع الكلام، أو لا يعتقد أن الكلام سيصل إليه، فإنه يكون شركا؛ لأنه استغاث بغير الله جل وعلا، فإن كان من باب النُّدبة فإن باب الندبة فيه شيء من السعة، والأصل أن الندبة تكون لسامع، كذلك الاستغاثة لما يُقْدَرُ على الاستغاثة فيه تكون لحي حاضر سامع يقدر أن يغيث، وهذا كان على القصة هذه لو كانت المرأة قالتها المعتصم لا يسمعها وليس قريبا منها، فيحتمل إن كان مرادها أنه يمكن أن يسمعها؛ يقوم بقلبها أنه يمكن أن يسمعها دون واسطة طبيعية، ودون كرامة خاصة لها من الله جل وعلا، هذا شرك من جنس أفعال المشركين، وإن كان مقصودها أن يوصل ويصل إلى المعتصم طلبها واستغاثتها بواسطة من سمعها كما حصل فعلا فهذا ليس بشرك أكبر مخرج من الملّة.
فتلخص أن هذه الكلمة محتملة، والأصل؛ القاعدة في مثل هذه الكلمات المحتملة لا يجوز استعمالها-المحتملة لشرك- لا يجوز استعمالها؛ لأن استعمالها يخشى أن يوقع في الشرك أو يفتح باب الشرك. ا.هـ.
منقول من شبكة سحاب.
محمود البلوي
05-09-2013, 08:32 PM
نعم بارك الله فيك !
اﻻحتياط أولى ، التوحيد هو رأس المال .