المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المُدوِّيـة : قصيدة من جديد الشاعر أبي رواحة الموري في الكشف عن بعض عقائد الحوثية الرافضة وبيان خطرها على الجزيرة العربية عموما وعلى دماج مركز الإمام


أبو أنس محمد السلفي
11-10-2011, 06:42 PM
الـمُــدَوِّيـَـــــةُ




قصيدة في الكشف عن بعض عقائد الرافضة وبيان خطرها على الجزيرة العربية عموماً ,



وعلى"دماج"مركز الإمام الوادعي رحمه الله على وجه الخصوص




هاك شِعْراً كسرتُ فيه الجمودا * * * وقصيداً ألَنْتُ فيه الحديـدا



وقريضاً قد كان ضرغامَ غابٍ * * * راسِفاً في القيود دهراً مديدا



يتلوَّى عندي يريد خلاصاً * * * وله اليوم قد فككتُ القيودا



كي يُدَوِّيْ زئيرُه كلَّ قطر * * * ليس يخشى في الخافقين الفُهودا



إن نهري العريضَ لا زال يعطي * * * لم يكن خاملاً يحب الرُّكودا



حاملاً منهجاً عتيقاً أبيـاً * * * سرمديـاً فلا يزال عتيـدا




فهو يدعو القريضَ من كلِّ بحرٍ * * * كي يمدُّوا مشاعراً ووريـدا



حين يستلْهِم البسيط وهزْجاً * * * وطويـلاً ووافـراً والمديـدا



فاقتضِبْ منه كلَّ معنىً جميلٍ * * * حين تجتث عقدَه والفريـدا



سترى سيرَه عليك خفيفـاً * * * وسريعاً يجتاز منك الحـدودا



حسْبُه كاملَ العروض عريضاً * * * وقريضاً يريك مجـدا تليـدا



مجدَ من أشهروا اللسانَ حساماً * * * وفصيحَ المقال صخراً صليـدا



مجدَ حسانَ والقوافي وقـومٍ * * * في نِزال القصيد كانوا أُسـودا




يا قصيدي عذراً فلستُ جبانا * * * فلقد كنتُ شاعـراً خنذيـدا



أَمتطي الحرفَ أرتديه دروعاً * * * في دروب الوغى أَفُلُّ الحديدا



يوم كان الإمامَ فينا ابنُ هادي * * * ينصر الحقَّ يستحبُّ القصيدا



وأنا عنده أُغـرِّد شِعـراً * * * مشْمَخِرَّاً أتحفتُ فيه الوفودا



إن لي في البيان مِقْوَلَ صِدْقٍ * * * سوف يبقى لينصر التوحيدا



فهو والله لا يزال فتِيّـَاً * * * وقويَّـا يحطِّـم الجلمـودا




إن سكتْنا نُلامُ أو إنْ نطقنا * * * سوف نلقى شتائماً وصدودا



فمضينا نسوق ركب المطايـا * * * في صمود لنحرز المقصـودا



ونباح الكلاب من كل صوْبٍ * * * ليس يثني مرادنا المنشـودا



يا قصيدي أردتُّك اليوم خِلْواً * * * لا لتشكوْ أو تبعثَ التهديدا



إنما كي أراك عضْبا ً رهيفـاً * * * تفلق الهـام أو تجز الوريدا



إنمـا كي أراك فيلَقَ جيشٍ * * * تدحرُ البغيَ تفضحُ العربيدا



أرْعني السمع كي أريك بيانا * * * عن أناسٍ تحـاربُ المعبودا



عن أناسٍ أحطَّ في الناس قدراً * * * لا يساوون في البرايا قرودا




هم كلابٌ والله في زي ناس * * * وذئابٌ في الحقد فاقتْ يهودا



حرَّفـوا آيـاتِ ربٍّ عزيزٍ * * * دنَّسوهـا وغيَّروا المقصودا



عظَّموا في الألى مقـام علي * * * جعلوا منه خالقـاً معبودا



لم يمت إنمـا علا لسحـاب * * * مثْلُ عيسى آمالُهم أنْ يعودا



طعنوا في عِرْض أزكى نبيٍّ * * * لمزوا زوجَه تعَدّوا الحدودا



لعنوا صحبَه الكـرامَ وسبُّوا * * * كلَّ من كان ينشر التوحيدا



جوَّزوا متعةَ النسـاءِ فأغرَوا * * * بالزِّنا أشمطاً وغِرَّاً وليدا



جعلـوا منهجَ التقيَّةِ دِينـاً * * * كي يغطُّوا فضائحاً لن تبيدا



حين كانتْ مراجعَ القوم كتْبٌ * * * للخميني ومَنْ قفاه مُريدا




إنه الرفض منهجٌ ليس يخفى * * * شرُّه في الزمـان دهراً مديدا





تلك آثـارُه الخبيثةُ ُ تبدو * * * كلَّ يومٍ قبيحةَ الشَّكْل سُودا



فسلوا كـربلا وآثـار قمٍّ * * * لتروا منهجـا هنـاك فريدا



لو رأيتم عقيدةً كيف صارت * * * تجعل الشرْك في الورى توحيدا



فسلوها ماذا حوَتْ من ضريح * * * حين يبدو هناك قصْراً مشيدا



خالفوا شرْعة الرسول وصاروا * * * خلْف آياتهم تحثُّ الوفودا



واستباحوا محارمـاً ودمـاءً * * * لذوي سنةٍ وشقـوا الوريدا



قتلـوا شيخَ سنةٍ وعجـوزاً * * * وغلامـاً ومَـرْأةً ووليـدا



ليس يرعَون حـرمةً لحجيجٍ * * * شرَّدوهم ليبعثـوا التهـديدا



لا ولا حرمةً لبيتٍ شريفٍ * * * دنَّسوا طُهرَه وداسوا العبيدا




فسَلُوا تـاريخَ قـومٍ لئـامٍ * * * سيريكُم صفْحاتِهم صرْن سُودا



من لدُنْ عهد اليهودي قِدْماً * * * جدِّهم من كان يُدعى ابنَ سَودا



ومروراً بالعلقمـيِّ إلى أن * * * جاءنا الصَّدْرُ حاقداً مفؤودا



فهو من دولة العراق وفيها * * * أهلُ رفضٍ تنقاد للشَّرِّ قَودا



شيعة في العـراق عـاثت بديني* * * تنصـر الرفضَ ترفضُ التوحيدا



وهي في الرفض لم تكن مثلَ قُمٍّ * * * تلك في الحقد فاقتِ المعهودا



إنْ سألتم عن دولة الرفض فينا * * * فهي إيرانُ من تحاكي اليهودا



فهي تسعى إلى قيام كيانٍ * * * رافضيٍّ في الأرض حتى تسودا



همَّها أنْ يقومَ في أرْض عُرْبٍ * * * دينُ رفضٍ كي تُحكِمَ التسديدا



تنشر الرفضَ كلَّ يـوم بقُطْـر * * * وتغـذِّي ينبـوعـه والحقـودا




فمضتْ نحو صعدةٍ حيث فيها * * * من بني جنسها تُريك الشُّهودا



نشروا في ربوعها دينَ رفضٍ * * * فهي كرسيُّـه وترجـو المزيدا



فشيوخ التشيُّع اليوم فيها * * * ناصروا الرفضَ أَظهِروا التأييدا



ولهـمْ إيرانُ شدَّتْ إزاراً * * * وتبنَّتْ جِهـادَهم والجنـودا



جعلتْ من مدينة السِّلم داراً * * * لحروبٍ وصوَّبـوا التسـديدا



أشعلوا النار في منابت كرْم * * * أحرقوا أهلها ودَكُّوا العَدِيدا



ثم مالوا لأرض دماج ظنـاً * * * أنهم حقَّقـوا بـذا المقصودا



فانبرى دونهم رجالٌ أسـودٌ * * * أهلُ علمٍ قد ناصروا التوحيدا



فـأَرَوهم يوماً كيومِ تتـارٍ * * * من لظى شقْحَبٍ فصاروا حصيدا



واجهوهم على رؤوس جبالٍ * * * فسلوهم هل صـادفوهم فُهودا



فانجلَـوا خاسئين من بعد حرب * * * بُرهـةً ليس يلتقـون عضيـدا



واستكانـوا في ذلـةٍ وخنوعٍ * * * كي يُعيـدوا صفوفهم والحشودا



واستمـدوا ذخـائراً وجنـوداً * * * في خفـاءٍ وأظهـروا التهـديدا



حين عـادوا لكي يقيموا حصـاراً * * * حول دماج ناقضـين العهـودا



بشباب الإجـرام يـوم تسمَّوا * * * بشبـاب الإيمـان زُوراً فريـدا

إذ تربَّـوْ في أرض إيران قِدْمـاً * * * ليكـونوا متـابعين الجـدودا




فتلقَّـوا عقـائـداً ونقـوداً * * * من رُبـاها كي يشعلوها وقِيـدا




رحـم الله شيخَ علـمٍ إمـامـا * * * وادعـياً قـد كان دُراً نضيـدا



كان في النصح للبـلاد وديـنٍ * * * لا يُجـارى إذ كان شيئـاً فـريدا



عرفَ الكلُّ نصحَـه حين ولَّـى * * * وتمنَّـوا لو كان فيهـم وليـدا



وأَدَ الرفـضَ بُرهـةً وأراهـم * * * عهْـدَ ذلٍّ وأحـكمَ التسديـدا




فـي تـآليفـه يـدكُّ عروشـاً * * *للذي شـوَّهَ الطـريق الرشيـدا






كان في البأس ثابتـاً وشجـاعاً * * * كان للبائسـين ركنـاً شديـدا



وتولَّـى , لكنَّـه مـا تولَّـى * * * نهجُـه لا يـزال فينـا عتيـدا



حين أرسـى قواعـداً ثابتـاتٍ * * * تنصـر الحقَّ تفضح العـربيـدا



في شيوخ في أرض دمـاجَ كانوا * * * كلُيوثٍ تـواجـه الصنـديـدا




وعلى رأسهم هنـاك الحجـوريْ * * * فهو حربٌ عَ القاطعين الحدودا



يـا إمـام الجهـاد في دار علم * * * واصل السير واستحثَّ الوفـودا



دعـوةً للجهـاد حسَّـاً ومعنىً * * * في صمودٍ كي تنصـروا التوحيدا



يا بني المنهـج القـويم تعالـوا * * * فانصـروا أهلَه وردوا الحقـودا



واستجيبوا فقـد دعاكم ربيـعٌ * * * في جـلاء فأعلِنـوا التـأييـدا



فهو والله في الصِّعـاب نصـيرٌ * * * و نصـوحٌ كم يبـذل المجهـودا



يا بني الدينِ فانصروا الدينَ جهراً * * * آزروا الحـقَّ رائـداً وعميـدا



وادفعـوا عن تراثنـا كلَّ رفض * * * شرِّدوهم وأَضْرِمـوا الأُخدودا



ولتفكُّـوا الحصـار عن دار علم * * * كـي تبثَّ التعليـمَ والترشيـدا




يا بني الشِّعـر أين منكم قصيدٌ * * * يدحـر الرفضَ أو يردُّ القـرودا



هل تُرى قد تلعثم الحرفُ فيكم * * * لم تعـودوا تحبّـِرون القصيـدا



أين شعـرٌ من غيلـزانَ وتبْسٍ * * * أين منـه من تلمسانَ نضيـدا



أينـه من سكيكـدانَ وميـلٍ * * * أم تُـرى قد غـدا بهـا موؤودا



كل قوم يلقَون منكم قصـيداً * * * غير دمـاجَ لا تلاقـي قصيـدا



يا قصيدي كفاك في الناس فخْـراً * * * أنْ تكون المجاهـدَ الصنـديدا



فـامضِ فـي درْب عـزةٍ وإبـاءٍ * * * مشْمخِـرَّاً كي تحرز المقصودا




ولتكن في النزال عضْبـاً رهيفـاً * * * تحلـق الشَّعْـرَ تفلـق الجلمودا






وانصـرِ الدينَ كلما حلَّ خطْبٌ * * * ولتغـرِّدْ عنـد اللقـا تغـريدا




يـا بني معهد الحديث فصـبراً * * * في البلايـا وأكثـروا التحميـدا



واسنعينـوا بـالله في كل كرب * * * واستمـدوا عطـاءه المنشـودا



واثبتوا في النِـزال إذ ذاك منكم * * * سـوف يبقى مخلِّـداً تمجيـدا



لا تحابوا من عـاش يُظهر جُـرماً * * * أو يُعـادي الإسلام والتوحيدا



واطمئنُّـوا فنصـرُ ربي قـريبٌ * * * سوف يأتي فعظِّمـوا المعبـودا



إنْ أتتْـكم قصيـدتي فاقبلُـوها * * * فهي ترجـو لكم مكانـاً حميدا



وصـلاةً على النبـيِّ المفـدَّى * * * من سيلقـى مقـامَه المحمـودا




كتبت في يوم الأربعاء الموافق لليوم الخامس من شهر صفر عام 1431هـ



بحي الفيصلية - بجدة



وتم تحريرها مع الإضافة عليها في مساء يوم الأربعاء الموافق لليوم الثالث عشر



من شهر ذي الحجة من عام 1432هـ



بحي المروة – بجدة




بقلم الشاعر



أبي رواحة عبد الله بن عيسى الموري


وفقه الله

أبو أنس محمد السلفي
11-14-2011, 03:02 PM
ها هي المدوية صوتيا (http://mlfup.net/l3osgil3c7ks/%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%99%C2%85%C3%98%C2%AF%C3%99%C2%88%C3%99%C2%8A...%C3%9 8%C2%B1%C3%99%C2%8A_...mp3.html)


::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::
::::::::::
::::