المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله يحذر من بطانة السوء التي قد تندس بين السلفيين، ويوجه بالبعد عن الفتن والحذر من أهل التشغيب والتحريش


أسامة بن عطايا العتيبي
07-12-2017, 08:21 PM
الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله يحذر من بطانة السوء التي قد تندس بين السلفيين، ويوجه بالبعد عن الفتن والحذر من أهل التشغيب والتحريش


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد قال شيخنا الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله في نصيحته لأهل اليمن والمنشورة صوتياً ومفرغة في شبكة سحاب :


[لآن اثنان يتناحران ! لا ينبغي ! والسبب في هذا هو تدخل أهل الفتن لإشعال نار هذه الفتنة، ادركوا هذا بارك الله فيكم.


وقد اتصل علي الشيخ مقبل مرةً قال: بلغني أنك تقول في حلقاتنا حزبيون !

فقلت: أنا ما أذكر أني قلت هذا، لكن أقول لك نعم ! أؤكد لك هذا.

فإن أهل الفتن يجعلون بطانة لكل شخصية مهمة،

فجعلوا للشيخ الألباني بطانة،

وللشيخ بن باز بطانة

والرجال الأمراء بطانة

وكل عالم(1) جعلوا له بطانة

ليتوصلوا إلى أهدافهم من خلال هذه البطانات،

فلا نأمن الدَّس.

يا إخوة أن يكون هناك ولو اثنين، ثلاث في كل جبهة، اثنين، ثلاثة من أهل الفتن مدسوسين،

(أهل دماج شرفاء فضلاء وهم أهل سنة)(2)،

وإخوانكم في الجنوب شرفاء وأهل سنة،

لكن لا نأمن أن يكون هناك من هو مدسوس من قِبَلِ الأعداء ولو كان عددهم قليلاً(3).

ولا نستبعد، ولا يستبعد هذا إلا من لا يعرف تأريخ الإسلام


فاندس المنافقون في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- العدد قليل ! في غزوة أُحُد انفصل عبد الله بن أُبَي بثلاثمائة من ألف ...

دماج بما فيها خمسة آلاف ستة آلاف تسلم كلها ما فيه دس، فيهم مدسوسين، والله يؤججون ويشعلون نار الفتنة،

وفي الجنوب أيضاً ناس مدسوسين(3)، خليهم اثنين ثلاثة،

ما نحكم على إخواننا كلهم بارك الله فيكم، قد يكون فيهم مدسوسين من الإخوان، من جماعة أبي الحسن، من غيرهم، من جماعة الحكمة، من غيرهم بارك الله فيكم،

فتنبهوا لهذه الأشياء،


في جيش علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) كان فيه أناس مدسوسين، أشعلوا نار الفتنة بين إخوة، بين علي رضي الله عنه ومن معه مجموعة من الصحابة من جهة وبين الزبير بارك الله فيك وطلحة من جهة أخرى، عرفتم؟

في ذلك العهد الزاهر، في أول الدعوة السلفية، كيف الآن نأمن أن يدس الأعداء في صفوفنا من يفرقنا بارك الله فيكم؟!!



يا إخوتاه ! الذي يحب هذه الدعوة ويحترمها، ويريد لها الظهور ويريد لها النجاح فعليه أن يلزم الصمت، وأن ينصح من يتكلم، ولا يجاري هذه الفتنة].



انتهى المقصود.


والمطلوب التطبيق لهذا التوجيه العام وليس فيما يتعلق بالحجوري فقد انكشف أمره وافتضح، كما إنه بإذن الله سينفضح أمر هذه المافيا المتحجرة المندسة.


التعليقات

(1) هذا تعميم من الشيخ ولم يستثن أحداً.

(2) كان يقصد العموم ومنهم الحجوري ومن معه، ثم تبين أمر الحجوري وحجارته الصماء، ونجى الله البقية من شر هؤلاء المجرمين.

(3) كان رأس الفتنة بن بريك والشرير ومعهما آخرون، وكانوا مندسين، وتظاهروا بالسنة ونصرتها وسعوا في تدمير الدعوة باليمن، ثم لم يكتفوا بذلك حتى سعوا لتدميرها في العالم كله، واهتموا بالقلب فصاروا حول المشايخ الكبار يخادعونهم ويمكرون بهم ليلا ونهارا.

فكانوا مغناطيس وأساس لتكوين مافيا الفتن، ولهم في كل دولة مندوب أو مندوبين، همهم الترويج لأنفسهم، والطعن في المشايخ السلفيين الذين لم يدخلوا في فتنة اليمن أيام الحجوري ولزموا توجيهات الشيخ ربيع، فاستغلوا الفتنة الأخيرة في ليبيا للانتقام.

فهم يسعون في الفتنة من عشر سنوات، وكلما أحسنا بهم الظن تظهر منهم أمور تعيد الظن السيء بهم، ولهم أبواق جدد انضمت إليهم وزادتهم خبالا إلى خبالهم.

كشف الله أمرهم وكفى الله المسلمين شرهم.


كتبه:

الدكتور أسامة بن عطايا العتيبي
18/ 10/ 1438 هـ