المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنبيه لطيف في الرد على الصعافقة


أسامة بن عطايا العتيبي
12-21-2017, 08:36 PM
تنبيهات لطيفات في الرد على الصعافقة

أولاً:

لما جرح بعض العلماء مشايخ سلفيين ثقات بجروح بدون أدلة بعضها مجمل، وبعضها مفسر، فماذا صنع الصعافقة؟

استخدموا قواعد:

1- قواعد بعضها صحيح، لكنهم خالفوا السلف في تطبيقها.

مثل: الجرح المفسر(المدلل) مقدم على التعديل.

قاعدة: الكذب جرح مفسر.

قاعدة: من ثبت فيه الجرح المفسر بالدليل والبرهان ولم يأت المعدل بما يبطل هذا الجرح بالأدلة فلا تنفع تزكيته ولو كان مثل الإمام أحمد، كما أنها لم تنفع محمد بن حميد الرازي لثبوت جرحه المفسر بالدليل.

استخراج تزكية للمجروح جرحا مفسرا مدللا صحيحا؛ يراد به الفتنة، وضرب العلماء بعضهم ببعض.

فالسلفيون يطبقون القواعد على الصعافقة بشكل صحيح، ويبرزون الجرح مع دليله لإنهاء فتنة الصعفوق.



2- قواعد بعضها باطل. فترد عليهم، ويذكرون بها من باب التبكيت لا التطبيق.

مثل قاعدة: تقديم الجرح المفسر الباطل الذي لا دليل عليه على التعديل المفصل.

وقاعدة: تقديم الجرح المجمل على التعديل.

وقاعدة: رد جرح العالم طعن فيه! (على إطلاقها)

وقاعدة: معاملة المجروح بغير بدعة معاملة المبتدع.

وقاعدة: استخراج تزكية للمجروح مطلقا بحق أو بباطل يراد منه ضرب المشايخ بعضهم ببعض، ويريدون به إسقاط العلماء!!!! [وقد ذكرت الوجه الصحيح من القاعدة].


وكل هذه القواعد البدعية كان الصعافقة ينشرونها بين السلفيين، ويعقدون عليها الولاء والبراء، ومزقوا السلفيين بها تمزيقاً.

واليوم نراهم يخالفون قواعدهم البدعية، بل يصيحون ببطلانها إما قولا أو بلسان الحال، ويخالفون القواعد السلفية الصحيحة.

ثانياً: صار الصعافقة ينشرون الدعوة للتآلف والمحبة والرفق واللين وهي نصائح كان السلفيون من قبل ينادون بها، ويبذلون الغالي والنفيس لإنهاء الفتنة وللاجتماع على الحق والهدى، ويعقدون جلسات الصلح والمحبة والمودة لأجل إنهاء الفتنة والوفاق.

لكن الصعافقة كانوا يرفضون، ويسعون لتثبيت الفرقة والفتن والتفرق.

فلما دارت الدائرة عليهم صاروا ينادون بالتآلف والرفق واللين حتى يبطلوا الجروحات المفسرة المدللة الصحيحة في الصعافقة، وليس لجمع الكلمة، والاجتماع على الحق .

حتى دعوتهم للتآلف مبنية على النفاق والتزوير والكذب والشيطنة أخزاهم الله.


ثالثاً: الصعافقة قديما وحديثاً:

كانوا من قبل يزكون مشايخ فضلاء لأجل التقرب إليهم، والنفوق لديهم، ولأجل محاولة التأثير عليهم، فلما انقلب سحرهم عليهم، وكشف أولئك المشايخ حالهم انقلبوا عليهم!!

كما صنعوا الآن مع الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله.

فيكفي للرد عليهم في لمزهم للشيخ محمد بن هادي ثناؤهم السابق عليه حفظه الله.

ب- وكانوا من قبل يبعدون أناسا استحقاراً لهم، وتصغيرا لشأنهم، والآن أصبحوا يقربونهم، ويجعلون لهم حظوة بسبب انفضاض كثير من الناس عنهم .

فيا أيها السلفي المغرر به، والذي أبعدوك عنهم : لا تغتر بتقريبهم، فهذا إحراق منك لنفسك، فما قربوك إلا بسبب إفلاسهم، وليقدموك قربانا لهم.

كما فعلوا بالأبعد نزار هاشم الكذاب.


فيا أيها السلفيون: عاملوهم بالقواعد الصحيحة، وذكروهم بقواعدهم البدعية الباطلة، وطالبوهم بالتوبة الصادقة.

والله ولي التوفيق

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
3/ 4/ 1439 هـ