![]() |
ما وقع فيه عبد المالك الرمصاني من مصائب منهجية يعود سببها الى بعض السلفيين الذين يدللونه في كل ما قال دون رقيب، حتى ظن أنه لا يخطئ وان كلامه لا يحتمل الخطأ،والرمضاني كنا نشك في نزاهة منهجه بعدما رد بوجهه الى جمعية احراق التراث الكويتية، مثله مثل عبد الرحمن عبد الخالق في اول ذهابه الى هذه الجمعية، وكما قال الشاعر: ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا وتأتيك بالاخبار ما لم تزود. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم جميعنا ونفع واسئا الله العفوة والعافية و ننسال الله التبات على الحق |
اقتباس:
الملائكة تسجل في الشيخ الرمضاني وقولك ليس بحجة |
اقتباس:
اولا لست انا من اتصل بالشيخ. و المكالمة يعلم بها بعض مشايخنا حفظهم الله و اظن ان الشيخ العلامة محمد بن هادي ايضا سمعها.لان الأخ صاحب المكالمة كان ينوي ان يذهب بها لشيخ حفظه الله. ثانيا : نقلا عن الأخ حمود الأثري قال أخبرني الأخ الفاضل أبو الزبير الليبي عندما التقيت به في المدينة أنهم سألوا الشيخ العباد بعد صدور كلام الرمضاني هذا لأن هذه المكالمة يعلم بها الإخوة بل وبعض المشايخ الفضلاء هناك ،سألوه حفظه الله : هل قرأت كتاب الصيانة للشيخ أحمد بازمول ؟ قال:لا . فكيف يذم العلامة العباد شيئا لم يقرأه ؟ فالظاهر أن خبر الذم فيه ما فيه أو أن الرمضاني أو أحد ممن عند الشيخ العباد قال له أن فلاناً كتب كتاباً سيئا فيه طعن في الشيخ البحاثة ال ال فلان ، فذم ذلك الشيخ ، أما أنه قرأه فلا. ولنفرض أن الشيخ العباد قرأه وذمه لأننا نقول كما قال الرمضاني : وإذا ذمه العلامة العباد يعني ذمه النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ثم ان نشر هذه المكالمة من باب تبين الحق. و في الاخير نسأل الله الهداية لنا و لكم و لشيخ عبد المالك |
أقول وبالله التوفيق مادام الشيخ الهمام أبا أنس محمد بن هادي المدخلي وهو من علماء السنة كما هو معروف لدى السلفيين الأقحاح سمع هدا الكلام ولم يقل أستئدنت أم لا فما فائدة هدا الكلام الأن !!!!! وهنا أستعجلت في الحكم على أخيك أبا أنس الجزائري ومن لم يحترم علماء السنة والسنة التى يحملونها وهم من هم ومعروفون لايحترم ويرد عليه ليعلم قدر نفسه يكفينا ما لحق بالدعوة السلفية من الفتن وأهلها وتفريق الشباب السلفي الدين هم على المنهج الواحد |
يا الإخوة سلمكم الله السؤال الذي يطرح نفسه :
هل تسجيل المكالمات الهاتفية مع الدعاة والمشايخ مع عدم طلب اذن من المعنى بالأمر ، هل هذا يجوز شرعًا أم فيه خلاف ؟!! فلابد أن نزن هذه الصورة بالشرع والوحى المنزل وكم حدثت فتن سببها مادة صوتية لم يطلب اذن بتسجيلها ولا بنشرها ؟ وليس عنا ببعيد الفتن التى حصلت مؤخرًا والآن خمدت ولله الحمد بسبب اعلان الجهاد ضدَّ الروافض ، واللبيب تغنيه الإشارة !! وغرضي كله التنبيه حول هذا المسلك المشين الَّذي يستعمله بعض السَّلفيين . اسأل الله جل في علاه وعظم في عالى سماه أن يصلح أحوالنا ، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، كما نسأله سبحانه أن يثبت المحق على الحقّ ، وأن يعود المبطل إلى الرشاد والصواب ، إن ربنا لسميع الدعاء . |
اقتباس:
المشكلة أخي سفيان ليست في المكالمة الصوتية وحصول الاستئذان أو لم يحصل المصيبة فيما اشتملت عليه المكالمة ، وهذا غيض من فيض، فكلامه في مجالسه وعبر جلساته عبر الهاتف(محاضرات) وكذلك في جلساته الأخيرة مع بعض مبتدعة التوانسة فيها الغرائب والعجائب .. ولقد حاول مشايخ الجزائر في العام الماضي على ما أذكر أن يلتقوا به فتهرب ولم يلقهم، وكم ناصحوه، وناصحه غيرهم، وناصحه مشايخ وطلبة العلم وهو لا يسمع النصيحة.. مع أني أنكر قضية تسجيل المكالمات الخاصة بدون إذن، ولكن بما أن الأمر قد انتشر فلا ينفع إلا التوبة .. فلا تنصرفوا عن المهم وعن نصيحة عبدالمالك وإنكار المنكر الذي وقع فيه بالانشغال بالمكالمة هل استأذن أم لم يستأذن لأن هذا من تضييع الحق .. ويكفي لإنكار منكر التسجيل بدون إذن التنبيه على ذلك وليس رد مضمون المكالمة.. والله الموفق |
فلا تنصرفوا عن المهم وعن نصيحة عبدالمالك وإنكار المنكر الذي وقع فيه بالانشغال بالمكالمة هل استأذن أم لم يستأذن لأن هذا من تضييع الحق .. جزاك الله خيرا على هده النصيحة القيمة |
أسأل الله العظيم الكريم أن يُوفق الشيخ عبدالمالك رمضاني، ويُهديه، ويُصلحه. آمين. آمين. آمين. |
نـأمل من الشَّيخ عبد المالك رمضاني أن يعيد النَّظر في أقواله ، وأن يراجع كبار أهل العلم
فالحكم عن الشيء فرع عن تصوره ، فتصور الشَّيخ عبد المالك سدده الله مبني على عدم الاطلاع أو قلته أو سوء فهمه للواقع كما تفضل به الشَّيخ أسامة العتيبي وفقه الله وممَّا أفادنى به أحد المشايخ جزاه الله خيرًا : أنَّ الحلبى هدانا الله وإياه يقرر قواعد من خلال آحاد آثار السلف ، وآحاد لا حكم له . وشكر الله للشَّيخ أسامة على تنبيهاته . اسأل الله أن يوفق الشَّيخ عبد المالك للحقّ ، وأن يبصره بخطر بعض التأصيلات الجديدة وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والسداد ... |
| الساعة الآن 03:22 AM. |
powered by vbulletin