![]() |
اقتباس:
(فانظر يرحمك الله إلى شديد قولهم فيمن أنكر هذا الحديث، وكيف جعلوا من السُّنَّة إحياء ذِكره، فاللهم ثبتنا على الإيمان والسُّنَّة). فهل جميع أهل العلم المعاصرين ماأرادوا أحياء هذه السنة أم أن لهم قول آخر في المسألة, ثم أن الجزئية التي ذكرت ليست من أمور العقيدة بل هي اثبات فضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم وانما العقيدة هي من جهة علو الله على عرشه والتي كانت محل النزاع بين الجهمية وأهل السنة والجماعة, نرجو أن تبين لنا هل أن الشيخ الألباني رحمه الله هو فقط الذي خالف وماهو كلام الشيخ العثيمين رحمه الله والشيخ صالح آل الشيخ والشيخ الفوزان حفظهما الله على سبيل المثال, نحتاج أن نرجع الى كلام أهل العلم حتى نصدر عن فهم موفق في المسألة, واظن أن الشيخ صالح آل الشيخ قد بين المسألة بوضوح وهو أن ذلك العصر قد حدث فيه امتحان لأهل السنة والجماعة أحتيج فيه لأظهار هذا القول وهو علو الله على عرشه الذي تكذب به الجهمية من خلال المعنى الذي يتضمنه حديث مجاهد رحمه الله, أظن أن المسألة هذه حدودها والله أعلم. |
اقتباس:
نعم أخي الفاضل قد قلت هذا، وقصدي أنهم جعلوا هذا سنّة في زمنهم والنقل الذي أوردتُه يدل دلالة واضحة على ذلك، وليس فيه أن هذا منسحب على زماننا أو غيره، فليس هنا في ذا الزمان جهمية -ظاهرون- حتى يُظهر مثل هذا القول في معرض مغايظتهم .. فتأمل. اقتباس:
لا يُقال هذا..لأننا لا نعلم هل أرادوا أم لم يريدوا، وأما أقوالهم فليست هي محل النزاع، بل الموضوع كله مبني على أن هذا الحديث قد اتخذ عقيدة في زمن السلف ولذلك ذكروه في كتب العقيدة، ولولا أنهم اعتبروها عقيدة لما غلظوا كل هذا التغليظ على من أنكر معنى الحديث. اقتباس:
أوليست فضائل النبي من العقيدة؟ ثُمَّ: جَعلُ الأمر متعلقًا بما ذكرتَ وإن كان صحيحًا في أصله إلا أنه جانب من جوانب الموضوع فيما أظنّ، والمعنى الذي ذَكَرتَهُ وتعليقه بمسألة العلو وجيه لكن نريد من من أهل العلم قد فهم هذا المعنى وجعل إثباتهم لفضيلة النبي –صلى الله عليه وسلم- من باب إنكار الجهمية العلو والإنكار عليهم، وبعبارة أخرى: مَن مِن أهل العلم قال بهذا؟ اقتباس:
الذي أظنه أن الشيخ الألباني –رحمه الله- نظر إلى المسألة نظرة حديثية صرفة فبمجرد ضعف الحديث –سندًا- أنكر المعنى المتوارد فيه، وأنكر على محدثي السلف روايتهم له –كما ذكر الأخ الحسيني وفقه الله- وهنا العقدة التي أحاول فكها، وهي أن الضعف في الحديث –بحسب الصناعة الحديثية- ليس بدافع صحة معنى الحديث –البتّة- وقد ذكرت في مناقشتي مع الأخ الحسيني مثالاً يوضح مقصودي، وقد فعل ذلك الشيخ الألباني –رحمه الله- مع حديث الصورة ومعروف ردُّ الشيخ التويجري –رحمه الله- عليه وهلى ابن خزيمة –إمام الأئمة رحمه الله-، فالمسألة نُظر إليها من ناحية حديثية ولم يُنظر لها من حيث إجماع السلف على جواز معنى حديث مجاهد... ولعل بعض الإخوة من طلبة العلم يتحفنا بوجهة نظر تبيِّنُ هذه النقطة أكثر... والشيخ العثيمين –رحمه الله- قال في السفارينية على ما أظن: إن صح الحديث فهو من المقام المحمود لا شك، والشيخ الراجحي –حفظه الله- يقرر رادًّا على من قال إن قول مجاهد قولٌ مهجور بقوله: «كيف يكون من القول المهجور، والإمام أحمد يقول: تلقته الأمة بالقبول؟ هذه قد يكون بعض العلماء قال بهذا، لكن كما سبق، المشهور أن المقام المحمود هو الشفاعة العظمى، ولا مانع أن يكون إجلاسه على العرش جزء منه. نعم. وهذا سؤال وجه لفضيلة الشيخ الفوزان –حفظه الله- : أحسن الله إليك صاحب الفضيلة هل المقام المحمود هو إجلاس النبي صلى الله عليه وسلم مع الرب فوق العرش لأنه قد ورد في ذلك التفسير ؟ فأجاب بأنه ورد وهو نوع من المقام المحمود وقال كلاما نحو كلام الشيخ الراجحي –حفظه الله- واستمع للجواب هنا: وبالرجوع إلى أقوال أهل العلم في هذه المسألة –مما نقلت لك- لا يوجد إنكار –منهم- لهذا المعنى الوارد في أثر مجاهد.. والله أعلم. اقتباس:
هلَّا نقلت لنا كلام الشيخ صالح حتى نحاول التوفيق والمناقشة..أخي الفاضل. اقتباس:
أمّا أنا فلا أظن أن هذا هو حد المسألة –بتاتًا- فالأمر أكبر من ذلك بل هو من صميم عقيدة أهل السنة والجماعة ولولا ذلك لما غُلظ على مُنكر هذا الأثر كل هذا التغليظ الذي وصل ببعض السلف إلى التكفير!! فلا يكون مثل هذا إلا في مسألة عقدية بحتة، والله أعلم . وبانتظار مشاركة الإخوة الفضلاء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وكتب: أبو موسى الأردني -غفر الله له ولوالديه- آمين |
جزاكم الله خيرا .
|
شكر الله لك أبا معاوية مرورك الطيب |
بسم الله الرحمن الرحيم قال الأخ أبو موسى أحمد الأردني: اقتباس:
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 19346 ) س 1: هل تتفضلون بإيراد الحديث الدال على إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش ؟ ج 1: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر شيء يجب اعتقاده فيما نعلم، وأما الأثر المروي عن مجاهد - رحمه الله تعالى - فهو أثر منكر كما نص على ذلك غير واحد من أهل العلم بالحديث. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو/بكر أبوزيد عضو/صالح الفوزان عضو/عبد الله بن غديان نائب الرئيس/عبد العزيز آل الشيخ الرئيس/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فتاوى اللجنة الدائمة الفهارس - رجال- أبي هريرة- أثر منكر الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء http://www.alifta.net/Search/ResultD...stKeyWordFound |
جزيت خيرا أخي محمد الدهيمان |
| الساعة الآن 09:18 AM. |
powered by vbulletin