![]() |
العريفي رغم اعترافه بخطئه ... إلا أن طعنه في مقام النبوة ( لا زالت ) !
العريفي رغم اعترافه بخطئه ... إلا أن طعنه في مقام النبوة ( لا زالت ) !
العريفي ... رغم اعترافه بخطئه ... إلا ان طعنه في مقام النبوة " صلى الله عليه وســــلم " ( لا زالت ) ! ـــــــــــــــ على فضائية ( دبي ) قال " العريفي " .. .. .. ( من الأدلة أيضاً أن أحد الصحابة كما عند ابن عبد البر وغيره ، جاء إلى النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " براويتي خمر قبل أن يعلم بتحريمها . الصحابة كانوا إذا سافروا بعضهم يأتي إلى النبي " صلى الله عليه وسلم " مثلاً بثياب حرير ، لا يعني أنك يا رسول الله ألبستها لكن يهديها النبي " صلى الله عليه وسلم " لمن يشاء . فجاء هذا الرجل براويتي خمر ، وكان الخمر عندهم قبل تحريمه مشروباً عادياً يعني ، مثل شرب العصير ، ولا يعني أن النبي " صلى الله عليه وسلم " يستعلمه ، لكن ربما يهديه أو يبيعه ، فقال له الرسول " صلى الله عليه وسلم " ألم تعلم أنه قد حُرِم ، قال : لا ، لم أعلم يا رسول الله ، فأمر النبي " صلى الله عليه وسلم " به فسكب ، فتح وسكب في الأرض ، ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين ، ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ) . التعليق : http://www.q8pipa.com/upload//upload...ac01a8ce3c.jpg اعترف " العريفي " بخطئه في قوله ( وورد في معرض كلامي عبارة أوهمت أن سيدي وقرة عيني وقدوتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رُبما أهدى الخمر لما كانت حلالاً كما يهدي أي سلعة حلال ، وبعد تأملي ظهر لي خطأُ هذه العبارة فأنا استغفر الله عن ايرادها ) . لكن أين هو من اعترافه بالخطأ من قوله ( أو يبيعه ) ؟ّ! . |
( 2 )
والله الذي لا إله إلا هو ، لو أن أحداً اتهم أنه يبيع خمراً .. .. .. لأقام الدنيا وأقعدها دفاعاً عن نفسه .. .. .. أما الانتقاص من قدر المصطفى " صلى الله عليه وسلم " فقد صار عند الغالبية العظمى من أصحاب المداخلات في بعض المنتديات الحوارية ، الذين ملؤوا الدنيا ضجيجاً بزعم محبتهم للنبي " صلى الله عليه وسلم " . مســــألة فيها نظر !!! . إن من المسلمات والبديهيات في العقيدة الإسلامية أن يستنصر المسلم للنبي " صلى الله عليه وسلم " بالغالي والثمين . لكن من المؤسف حقاً أن فوجئت من أصحاب المداخلات في بعض المنتديات الحوارية على مقالتي المذكورة ، الهجمة الشرسة علي شخصياً ، وما أردت من مقالتي هذه أصلاً إلا أن أوصل الخبر إلى " العريفي " حتى يرجع إلى جادة الحق ويتوب إلى الله تعالى عن مقولته الخطيرة تلك ، نصحاً له وشفعةً عليه . وكان الملاحظ على أصحاب المداخلات الانســــجام التام في تعظيم " العريفي " وعدم مناقشة مقولته " أو يبيعه " وعطلوا بذلك عقولهم من التفكير والانتباه والرجوع إلى الحق . بل شـــــككوا فيما نقلته نصاً من قول العريفي ( أو يبيعه ) ، وكل ذلك كبرا وبطرا ، ويتحتم عليهم من ذلك أن أقوال " العريفي " مقدسة غير قابلة للنقاش والنقد !!! . وكان من النبل والشرف والعزة أن يغاروا على على نبينا " صلى الله عليه وسلم " ويصدقوا القول في مقولة ( أو يبيعه ) إبراءً للذمة ... لكنهم ركنوا إلى الهوى والعناد . وصاروا بذلك ( أرقاء ) فقدوا كامل آدميتهم ، وبانت عوارهم من حيث أن مستوياتهم العلمية والفكرية ضحلة جداً ، ويتفادون الدخول في مســـــــألة ( أو يبيعه ) وكل ذلك تعظيماً للـ " عريفي " !! . وإلى الله المشتكى . |
( 3 )
هذه مداخلة علمية رائعة تبين مدى ( تخبط وجهل ) " العريفي " في المسائل الشرعية ! .. .. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " رضي الله عنهما " ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِأَنْ يَنْتَزِعَهُ انْتِزَاعًا ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ حَدَّثَ رُءُوسٌ جُهَّالٌ فَسُئِلُوا فَأَفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " . رواه مسلم قال الكاتب / أبو عبد الرحمن الأخضر " حفظه الله تعالى " ... في مداخلتة على مقالتي المذكورة ... في شبكة سحاب السلفية ... المنبر الإسلامي .. .. .. (( أخي جروان ـ سددك الله ـ : أعينك فأقول : هذا نص الحديث في " الموطأ " : ( حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ الْمِصْرِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا ؟ " قَالَ : لَا. فَسَارَّهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ. فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بِمَ سَارَرْتَهُ " . فَقَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا " فَفَتَحَ الرَّجُلُ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا ) . وقد أخرجه مسلم وأحمد والنسائي والشافعي وغيرهم كثير من طريق مالك . وفيه أمور تتعارض مع قول العريفي ـ أصلحه الله ـ : الأول : جاء في الحديث ( راوية خمر ) يعني : واحدة ، وقال العريفي: [ فجاء هذا الرجل براويتي خمر ] . الثاني : جاء في الحديث : ( فَفَتَحَ الرَّجُلُ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا ) يعني : أن الرجل هو من سكبهما ، وقال العريفي : فأمر النبي " صلى الله عليه وسلم " به فسكب ، فتح وسكب في الأرض . الثالث : ليس في الحديث الانتفاع بالراوية ، وقال العريفي : ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين . الرابع : الحديث أصله في " الموطأ " وكتابي ابن عبد البر " التمهيد" و" الاستذكار " شرح له ، فعزى العريفي الحديث إلى ابن عبد البر دون صاحب الأصل الذي أسنده ، ولا غيره ممن أسنده . الخامس : جاء في الحديث : ( " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا؟ " قَالَ: لَا . ) وليس فيه إلا ذكر عدم علم هذا الصحابي بحرمة الخمر ، دون تعرض لعلم غيره من الصحابة ، : وقال العريفي: [ براويتي خمر قبل أن يعلم بتحريمها الصحابة ] . السادس : لم يرد في الحديث الإنتفاع بالراوية أو الجرة ، ونسبه العريفي للحديث وبنى عليه حكماً ، فقال : [ ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ] يريد أن يصل إلى أن الخمر ليست بنجسة بدليل عدم الأمر بالغسل للراوية ــ فبنى حكماً على شيء غير موجود في الحديث . السابع : جاء في الحديث : ( راوية خمر ) والراوية هي المزادة وهي من جلد ، والعريفي مرة يقول : [ راويتي خمر ] ومرة يقول: [ ثم أمره " صلى الله عليه وسلم " أن ينتفع بالجرتين ، ولم يأمره بغسل الجرتين من أثاره ] والجرة تكون من خزف أو خشب أو فخار ونحو ذلك. فهذه سبعة أشياء في ستة أسطر أو خمسة )) . |
شكر الله لك أخي الجروان وبارك فيك
أما العريفي فهو من (المتلونين) كالحرباء سيخرج علينا بالأعاذير ويقول: أنا تبت أنا أعتذرت بخطاب رسمي أن ..أنا ..أنا لأن هذه هي عادات القوم لاوضوح ولاصراحة |
| الساعة الآن 09:26 PM. |
powered by vbulletin