![]() |
سؤال عن حديث: إن الله يصنع كل صانع وصنعته ؟
سؤال عن حديث: إن الله يصنع كل صانع وصنعته هذا سؤال طُرح من طرف أحد إخواننا المُجدين فى الطلب وهو كالتالى : أحببت أن يفيدني الإخوة الأفاضل عن رواية حديث: إن الله يصنع كل صانع وصنعته الموقوفة على حذيفة، التي أخرجها البخاري من طريق شقيق عنه في خلق أفعال العباد(125-طبعة الفهيد)، علما أن سائر من اطلعت عليهم ممن أخرجوا الحديث أسندوه عن ربعي بن حراش عن حذيفة به مرفوعا، ومنهم البخاري نفسه في أفعال العباد(124-الفهيد). فأحببت أن أعرف: هل تفرد البخاري بإخراج هذه الرواية الموقوفة أم أن له متابعا على إخراجها. بارك الله في الجميع. |
هذا تخريجي للحديث ضمن بحثي المطبوع: أفعال العباد بين أهل السنة والقدرية الجبرية والقدرية النفاة تخريج الرواية المرفوعة: رواه البخاري في خلق أفعال العباد(ص/46)، والبزار في مسنده(7/258رقم2837)، وابن أبي عاصم في السنة(1/158رقم357،358)، والمحاملي في الأمالي(1/309رقم325)، والخطيب في تاريخ بغداد(2/31)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة(3/538رقم942)، وابن منده في التوحيد(رقم113)، وابن عدي في الكامل، والحاكم في المستدرك(1/31)، والبيهقي في الأسماء والصفات(رقم36، 558)، وفي القضاء والقدر(ص/170-171)، وفي شعب الإيمان(1/ 209)، وفي الاعتقاد(ص/144)، وقوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة(2/307رقم 259)، وابن عساكر في تاريخ دمشق(52/93، 57/349)، وغيرهم عن حذيفة به مرفوعاً. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، والألباني في السلسلة الصحيحة(2/ 381). لفظ البخاري في خلق أفعال العباد، والبيهقي في الاعتقاد وفي رواية في كتاب القضاء والقدر وفي الأسماء والصفات، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد، والخطيب، وابن عساكر في رواية: «إن الله يصنع كل صانع وصنعته». لفظ المحاملي، واللالكائي: «إن الله عز وجل صانع كل صانع وصنعته». وفي لفظ للبيهقي في كتاب القدر: «إن الله يصنع كل صانع وصنعته». وفي لفظ البيهقي في الأسماء والصفات: «إن الله عز وجل صنع كل صانع وصنعته». ولفظ ابن أبي عاصم والبيهقي في الشعب، وابن عساكر في رواية: «إن الله خلق كل صانع وصنعته». ولفظ البزار: «خلق الله كل صانع وصنعته». ولفظ الحاكم، وابن منده، وقوام السنة الأصبهاني: «إن الله خالق كل صانع وصنعته». الرواية الموقوفة: «إن الله خلق كل صانع وصنعته، إن الله خلق صانع الخزم وصنعته». رواه البخاري في خلق أفعال العباد(ص/47) بسند صحيح، وأول هذا الأثر قد صحَّ مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق بيانه الخَزْمُ: شجر يتخذ من لحائها الحبال، وبالمدينة سوق يقال لها سوق الخزامين. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي(1/277). |
| الساعة الآن 10:54 AM. |
powered by vbulletin