![]() |
التناصر في الذب عن أخينا الشيخ رائد آلِ الطاهر لشيخنا معاذ الشمري حفظهما الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله ومن تولاه إلى يوم الدين . أما بعد: هذا دفاع شيخنا معاذ بن يوسف الشمري -حفظه الله- عن أخيه رائد آل طاهر لما تكالب عليه الحلبيون وطعنوا في دينه بسبب رده على عبدالمالك رمضاني -هداه الله- ودفاع رائد عن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن. واستمع إلى http://www.plunder.com/aa-download-OLKJFWDTYD.htm ملاحظة: حجم المقطع: 1.19 ميغابايت. وطول المقطع: 10:26 دقيقة. والحمد لله رب العالمين. منقول من سحاب الخير حرسها الله وهذا رابط المصدر http://www.sahab.net/forums/index.ph...ic=126399&st=0 |
وهذا تفريغ للكلمة من مواضيع أخينا أبا منير عزالدين محمد وفقه الله تعالى لما فيه رضاه
إنّ الحمدَ لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره. ونعوذ بالله من شرورِ أنفسنا، ومن سيّئاتِ أعمالنا. مَن يهدِهِ الله فلا مُضلّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له. وأشهدُ أن لا إله إلّا الله-وحده لا شريكَ له-، وأشهدُ أنّ محمّدًا عبده ورسوله. أمّا بعد: فإنّ أصدقَ الحديث كلامُ اللهِ-عزّ وجلّ وعلا-، وخيرَ الهدْيِ هدْيُ محمّدٍ-صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلّم-، وشرَّ الأمور مُحدَثاتُها، وكُلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلَّ ضلالةٍ في النّار. وهذا يومُ السّبت؛ الخامسُ من شهر ربيعٍ الأوّل؛ من العام الثّالث والثّلاثين بعد المائة الرّابعة وألفٍ من هجرة النّبيّ-صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلّم-. وهذه كلمةٌ مختصرةٌ بين يدي(شرح"الدّراري المُضيَّة")؛ أقول فيها-مُستعينًا بالله العظيم-: لقد كتب أخونا الفاضلُ الشّيخُ الحبيبُ أبو معاذٍ رائدُ آل طاهرٍ الكعبيُّ-حفظه الله تعالى-ردًّا على(عبد المالك رمضانيّ الجزائريّ)-أصلحه الله-في لفظةٍ شنيعةٍ قبيحةٍ قالها قديمًا-عفا الله عنّا وعنه-في حقِّ أمّهات المؤمنين؛ زاعمًا أنّ امرأةً فاسقةً قد قبّلتْ شاشة(التلفاز)لمّا فُتِنَتْ ببعض مَنْ يظهرون فيه، وأن رسول الله-صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم-أمر(أنجشة)الحادي أن يرفق بالقوارير؛ لأنّه-يقول(الرّمضانيّ)-عفا الله عنّا وعنه-ما معناه-أنّه: كان يعلم أنّ نساءه(قد)يقعْنَ فيما وقعت فيه صاحبة الشّاشة!!!. وهذا سُوءُ ظَنٍّ بأمّهات المؤمنين؛ ما كان ينبغي لـ(الرّمضانيّ)أن يقع فيه-عفا الله عنّا وعنه-،وإنّي أرجو صادقًا أن يوفّقه الله-تعالى-إلى إعلان التّوبة الصّادقة من هذه الزلّة القبيحة.. فانبرى(الحلبيّون!)-كعادتهم في الدّفاع عن المُخطئين!-؛ فسبُّوا أخانا(رائدًا)سبًّا كثيرًا!؛ ومِن ذلك: تسويدٌ أسود؛ كتبه شخصٌ يُسمِّي نفسه-أو يُسميه أبوه-فُهيْرٌ الأنصاريّ)؛ ولا أدري!؛ هل هو شخصٌ حقيقيٌّ معروفٌ؟!؛ أم أنّه اسمٌ مُستعار!!!؛ الله أعلم بحقيقة ذلك. وعنوان(تسويده)-في سبّ أخينا(رائدٍ)-هو قولُه: "إنّك امرُؤٌ فيك نزعةٌرافضيّة"!!!؛ يُعيِّرُ أخانا(رائدًا)أنّه كان رافضيًّا، ثم مَنّ الله-تعالى-عليه؛فصار سُنّيًّا؛ يُعيِّرُهُ بقديمه هذا!!!. ونحن نشـكر أخانا(رائدًا)-حفـظه الله-على ما مَنّ الله-تعالى-بهعليه من التّوبة من الرّفـض والتّشيّع، ونحمدُ الله-تعالى-أن منّ عليه بالغَيرة على أمّهات المؤمنين، وعلى أعراض الصّحابة، وأن مَنّ عليه بالذبّ عنأعراضهم. فإذا كان الرّجلُ سُنِّيًّا منذ أن يولد-يا(فُهيْرُ!)!-،ويُدافع كلَّ هذا الدّفاع عمّن يقع في أعراض أمّهات المؤمنين؛ فهل هو خيرٌ، أمّن كان رافضيًّا؛ ثم هو-الآن-يغار عليهنّ، ويدافع عنهنّ، ويرُدّ على من يقع فيهنّ؟!!. وقد هَذْرَمَ هذا الـ(فُهيْرُ!)هَذْرَمَةً كثيرةً، وَثَرْثَرَ ثَرْثَرَةً طويلة!؛ ليصل إلى زُبدة(تسويده)الأسود؛ الّذي يزعم فيه أنّ الشّيخ(رائدًا)-حفظه الله-فيه نزعةٌرافضيّة!. فقال: ((واعلم-يرعاك الله-أنّ صنيع(رائدٍ)ليس بالغريب؛ فما زالت بعضُ رواسب الرّاوفض عنده؛ تظهر على أفعاله في إسقاط أهل السّنّة؛ بتتبّع هفواتهم؛ وخاصّةً فيما يتعلّق بالصّحابة وأمّهات المؤمنين؛ وقد قال محمّد بن عليٍّ الشّوكانيُّ-رحمه الله-في "أدب الطّلب ومُنتهى الأَرَب:64": ((وقد جَرَتْ قاعدةُ أهل البدع-في سابق الدّهر ولاحقه-بأنّهم يفرحون بصدور الكلمة الواحدة عن عالمٍ من العلماء، ويبالغون في إشهارها وإذاعتها فيما بينهم، ويجعلونها حُجَّةً لبدعتهم، ويضربون بها وجه من أنكر عليهم؛كما تجده في كتب الرّوافض...))؛ من هـا هنا أبرز الكاتب هذا الكلام بتحميره ؛أي: بجعل لونه أحمر؛ إبرازًا له وإظهارًا؛ قال: ((كما تجده في كتب الرّوافض من الرّوايات لكلماتٍ وقعت من علماء الإسلام فيما يتعلّق بما شجر بين الصّحابة، وفي المناقب والمثالب؛ فإنّهم يطيرون عند ذلك فرحًا، ويجعلونه من أعظم الذّخائر والغنائم)). انتهى نقلُ هذا الكاتب عنالشوكانيّ-رحمه الله-؛ وعقّبَ قائلًا: ((فإنك امرِىءٌ فيك رافضيّةٌ-نزّهك الله منها-...))!!!. فأُدافع عن الشّيخ(رائدٍ)؛ وأقول: (الشوكانيُّ)صادقٌ؛ فإنّ أهل البدع يتشبّثون بزلّات العلماء وأخطائهم لتمشية بدعهم وضلالاتهم؛ وهذا صنيعُ(صاحبكم)=الّذي تُكنّونه بـ(أبي العبّاس)؛ واسمُهعماد طارق العراقيّ)؛ وهي طريقتكم-يا معشر(الحلبيّة!)!-؛ إذا ما أردتم الدّفاع عن بدعةٍ أو عن مبتدعٍ حشرتم وجمعتم مَن زلّ مثلَ هذه الزّلّة أو نحوَها؛ فجعلتم زلّات العلماء مسوّغةً لزلَلِكم وزلل أصحابكم!. وهذا هو الّذي ينعاه(الشوكانيّ)على أمثالكم، ويذكر أنّ الرّوافض إذا وجدوا كلماتٍ وقعت من علماء الإسلام فيها شيءٌ من الحطّ على بعض الصّحابة!، وقد زلّوا في هذه الكلمات؛ فقالوها، وتكلّموا فيما يتعلّق بمناقب الصّحابة أو مثالبهم، أو فيما شَجر بينهم؛ فإنّ هؤلاء الرّوافض يطيرون بهذه الكلمات والزلّات الّتي وقعت من(بعض)العلماء فرحًا!؛ لأنّهم يؤيِّدون بها بدعتهم ومذهبهم الضّالّ الفاسد.. وهذا أنتم أوْلى به-أيها(الحلبيّة!)-؛ كما أسلفتُ وبيّنتُ. ولكن!!!؛ هل هذا ما صنعه أخونا(رائدٌ)؟!!. هبْ أنّه طار فرحًا-كما زعمت-لمّا وقع على هذه الزلّة(الرّمضانيّة الجزائريّة)؛فهل طار بها فرحًا لتأييد الرّفض وسبِّ الصّحابة؟!!. أم أنّه ردّها ونَقَضَهَا، وكتب في هدمها؟. فأين النّزعة الرّافضية-إذن-الّتي زعمتَ-أيّها المُسوِّدُ!-؟!!. أنت لم تُسوّد الأوراق بالحبر-فقط-،بل سوّدتَ وجهك(الأسود)بهذا الظّلم والتّعدّي على هذا السّلفيّ السّنّيّ الفاضل؛ فزعمتَ أنّ فيه نزعةًرافضيّةً؛ لأنّه يذُبُّ عن الصّحابة!، ويغار على أمّهات المؤمنين!!!. فإذا كانت الغَيرة على الصَّحابة، والذَّبُّ عن أمّهات المؤمنيننزعةًرافضيّةً!؛ فبماذا تسمّي-إذن-الغَيرةَ الإيمانيّة السلفية؟!!. وأنا-في ختام هذه(التّعليقة)-ناصحُكَ-أيّها(المسَوِّدُ)بنصيحةٍ واحدة: دعِ الثرثرةَوالهذرمةَ وكثرةَ الكذبِ واللَّفَّ والدَّوران، واجلس في بيتك، وابكِ على خطيئتك، واطلُب المُسامحة من هذا السّلفيّ الّذي ظلمته؛ فإنّ ذلك أَوْلى بك ولك. و الله-تعالى-أعلم. وأُصلِّي وأُسَلِّمُ على محمّدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين. والحمد لله ربّ العالمين. يقولُ أبو عبد الرّحمن مُعَاذُ بنُ يُوسُفَ الشَّمَّرِيُّ-أعانه مولاه-: فـرّغَ هــذا الكـلامَ-مـن(التّسـجيل)-أخــونا: خمـيسُ بـنُ إبـراهيمَ المـالكيُّ-جزاه الله خــيرًا-؛ مـن مدينة(المرج)اللّيبيّة-المحروسة-، وراجعتُ التّفريغَ، وهذّبتُهُ؛ قائلًا: قد نبّهَ بعضُ إخواننا-وفّقهم الله-إلى كونِ أخانا الشّيخَ(رائدًا)-حفظه الله-أخبر عن نفسه؛ أنّه-إذ كان شيعيًّا-لم يكن-قطُّ-رافضيًّا يسبُّ الصّحابة، وأنّه يُباهلُ على ذلك؛ فالحمدُ للهِ ربّ العالمين. |
| الساعة الآن 02:01 AM. |
powered by vbulletin