![]() |
طار (السرورية والبنائية ) فرحا بكلمة مرسي حاكم مصر في إيران !
طار (السرورية والبنائية ) فرحا بكلمة مرسي حاكم مصر في إيران !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الدكتور سلامة العتيبي ... في تغريدته المعنونة تحت اسم : " كلمة مرسي في إيران " والمنشورة بتاريخ الجمعة 13 / 10 / 1433 هـ ـ 31 / 8 / 2012 م . كلمة مرسي في إيران .. .. .. .. طار الإخوان المسلمون : السرورية والبنائية فرحا بكلمة مرسي حاكم مصر ، وعدوها نصرا وعزة وتمكينا . ولا تستبعد أن يقوم أحد منهم بشرحها ، وهذا هو منهج الإخوان المسلمين فهم يرفعون من شأن كبارهم وقادتهم بمجرد كلمات يلقونها ، ولعل التنافس بينهم وبين جمال عبدالناصر اضطرهم لهذا . فجمال كان كثير الأقوال مؤثرا إلا أنه عديم الفعال ، وهكذا الإخوان المسلمون فبالأمس القريب كان شعارهم : الإسلام هو الحل ، واليوم صار شعارهم : التخلص من الإسلام هو الحل . وليس هذا رميا لهم بتخرص أو كذب وإنما هذا هو الواقع . أروني متى دعا مرسي إلى الاعتصام بحبل الله ؟ غايته حتى يومه في إيران الدعوة إلى الديمقراطية التي قدمها على الإسلام ! ويل أمه وويل أمهات متابعيه ! . أتعجب من متابعيه ممن عرف التوحيد ويدافع عنه وهو يتلو قوله تعالى عن المنافقين : ( وإن يقولوا تسمع لقولهم ) وقبله قوله تعالى : ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله ) أين البيعة التي يأخذها الإخوان المسلمون على نصرة الإسلام ؟ لقد طار الإخوانيون فرحا بترضي إمامهم مرسي على الصحابة في دولة إيران الملعونة ونسوا ما بعدها من الكلمات من الدعوة إلى الأخذ بالديمقراطية . قال أقوالا كثيرة وهو ينقضها أثناء قوله . فهذا الغاز من الذي يمد النظام السوري الملعون به ؟ . من الذي مكن لإيران الملعونة بالمرور من قناة سينا لقتل المسلمين الموحدين في سوريا ؟ . يتحجج أتباعه بأن هناك معاهدات دولية لاتستطيع مصر التحكم فيها . فنقول لهؤلاء : أليس مرسي حافظا للقرآن كما تزعمون؟ . أليس في القرآن الذي يحفظه قوله تعالى : ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء) لماذا لم يحدث هذا زمن الرئيس حسني مبارك ؟ . لماذا كانت لها شخصيتها وهيبتها ؟ . أين المطبلون لمرسي وهو الذي فعل ما لم يفعله رئيس قبله حينما هدم الأنفاق التي بين مصر وغزة ، أليس هذا تجويعا ومحاصرة لمسلمي فلسطين؟ . أين مرسي من العمل بشرع الله وتحكيمها في خلقه ؟ . أليس هذا هو عين ماكانوا هم أنفسهم يكفرون به الحكام السابقين ويستحلون دماءهم؟ حكومة مرسي نفسها سلمت مجموعة من المعارضين السوريين للحاكم السوري الكافر فقتلهم هل نسيتم هذا ؟ . من الذي سلم المقدم حسين هرموش للكافر النصيري ؟ . والانتقادات تطول ، والإخوان المسلمون السعوديون يعرفونها كلها ، ولكن الاستراتيجية التي وضعوها (وأنا واحد ممن وضعها ) السكوت عن الأخطاء ولو بلغت الشرك إذا صدرت من الإخوان لأنهم لايفعلون شيئا إلا ولهم عذر ، وإطراء محاسنهم ولو قلت لأن قليلهم ليس ككثير غيرهم . لم يفعل مرسي ربع عشر ما فعله خادم الحرمين الشريفين وسمو وزير الخارجية ومع هذا لم نجد إلا كل ذم من الإخوان المسلمين لهما ، لا بل وجدنا اتهامهما بالتقصير . إذا كان الإخوان المسلمون طاروا فرحا بترضي إمامهم مرسي على الخلفاء الأربعة ، فإننا نذكرهم بأن خادم الحرمين الشريفين حين كان وليا للعهد عام 1418 ترضى عن عمر وسماه فاتحا . لست أريد الاستطراد وإلا لتعبت وأتعبت ولكن هذا مجرد تمثيل لما أقول ، ولست أدعو أهل مصر إلى الخروج على مرسي لأن مرسي هو ولي أمرهم وقد يعذر بجهله (ستأتي قضية تناقض الإخوان المسلمين في مسألة العذر بالجهل) ولكنني أحذر الإخوان المسلمين السعوديين من الانجرار خلف الكلام الفارغ من أي محتوى . وهذه بعض التغريدات من بعض مشاهير السعوديين . ولما امتدح مرسي جمال عبدالناصر الذي قتل سيد قطب لم يستطع الإخوان المسلمون السعوديون الرد على مرسي ولا بيان خطئه ولكن ماذا فعلوا ؟ . لقد اجتمعوا على الثناء على سيد قطب في تغريدات لهم . فهذا عبدالعزيزالعبداللطيف الذي يتظاهر بالبكاء على دعوة التوحيد يمجده . وهذا الطريري . وهذه رقية المحارب . وهذا سعد بن مطر العتيبي وغيرهم . مع أن العلماء الكبار كسماحة الشيخ ابن حميد حذر منه ، وحذر من كتبه سماحة الشيخ ابن باز وابن عثيمين والفوزان وغيرهم من علماء أهل التوحيد ، أما علماء التعطيل والبدع فقد أثنوا عليه ، وكذلك بعض من انتسب للعلم ولكنه متأثر بدعوة الإخوان المسلمين . فمرسي لما مجد الديمقراطية وقدمها على الإسلام لم يهتم هؤلاء بهذه الجريمة العظمى ولم يكلفوا أنفسهم عناء إنكار هذا المنكر ، بينما لم يصبروا حين أثنى على قاتل سيد قطب ، مع أن سيد قطب كان تكفيريا تفجيريا ، ليس بشهادة الجامية وإنما بشهادة أحد أئمة الإخوان المسلمين وهو يوسف القرضاوي . وكثيرا مايتداول الإخوان أن سيد قطب كان رجلا صالحا بينما نجد فيما كتبه الإخوان المسلمون أنفسهم خلاف هذا ، فالرجل لم يكن يصلي الجمعة عياذا بالله من حاله ، وهو مستغرب لافي بزته ولا في لحيته ، ويدافع عنه الإخوانيون بأنه مضطهد في حين أنهم يزعمون أنه رفض التوقيع على تعهد يمنع من قتله ! |
| الساعة الآن 09:04 PM. |
powered by vbulletin