![]() |
تَقْرِيظُ العلاَّمة مُبارك الميليّ الجزائريّ لِرِسالة «الكَوْثَرِيُّ وتَعْلِيقَاتُهُ»
تَقْرِيظُ العلاَّمة مُبارك الميليّ الجزائريّ لِرِسالة «الكَوْثَرِيُّ وتَعْلِيقَاتُهُ» نقله : الشَّيخ سمير سمراد - حفظه الله بسم الله الرحمن الرحيم لمّا صدر كُتيّب «الكوثريُّ وتعليقاته»، كتب عنه الشّيخ مباركٌ الميليُّ مُحرِّرُ جريدة «البصائر» كلمةً [«البصائر»، السّلسلة الأُولى، العدد: (143)، الجمعة 17شوّال 1357هـ، الموافق لـ 9 ديسامبر 1938م، (ص:8)]، ضمَّنها رأيَه في الكوثريِّ المنحرِف عن السُّنَّةِ وأهلها، ورَأْيَهُ في تعليقاته الّتي كان الميليُّ مِن أوائل من تفطّن لها، قال تحت عنوان «الكَوْثَرِيُّ وتَعْلِيقَاتُهُ»: «رسالةٌ لطيفة تقع في عشرين صفحة مطبوعة طبعًا جيّدًا في ورق صقيل. مُحرَّرةٌ بقلم الأستاذ محمّد نصيف السّلفيّ الجمّاعة للكتب الواسع الاطّلاع كشف بها عن سُوءِ عقيدة الشّيخ زاهد الكوثريّ في أئمّة السّلف ورجال الحديث. حملَهُ على تحريرِها ما رآهُ مِن تحامُلِ الكوثريِّ على خِيرَةِ علماءِ الأُمّة الحاملينَ للعقيدةِ السَّلفيَّةِ، وذلك في تعليقاته الّتي وضعها على عِدّة كتب نشرها الشّيخ حسام الدّين القدسيّ وعهد إليه بتصحيحها والتّعليق عليها. وقد اقتنيتُ جملةً مِن تلك الكتب مِن مكتبةِ الأستاذ القدسيّ، ورأيتُ تعليقات الكوثريِّ عليها، فساءَني منها مثل ما ساءَ الأستاذ محمّد نصيف، وإِن راقني منها متانةٌ في الأسلوب وسَعةٌ في الاطّلاع ممّا يدلّ على عنايةٍ شديدةٍ في البحث والتّحرير معًا، ولكنّها عنايةٌ لاِلتقاط ما يُوافقُ الهوى والإغراب على القارئ في المظانّ حتّى يعسر الوقوف على تحريفه وتزويقه. ويومئذٍ هممتُ أن أكتب إلى الأستاذ القدسيّ برأيي في تعليقات الكوثريّ، ولكنّي رأيتُهُ بعد قد أدركَ سُوء قصده ووقف على ما أوجب له الإعلان بالبراءةِ منه وتسجيل خيانته في النّقل فكتب القدسيّ هذا المعنى في مقدّمة نشره برسالة «القصد والأمم»، وبسطه في مقدّمته لنشر كتاب «الاِنتقاء» وكلاهُما لابن عبد البرّ، فأخبرتُ الأستاذ القدسيّ بعزمي الأوّل، وشكرتُ له نُصحهُ وإخلاصهُ للعلم فيما كتب»اهـ. تنبيهٌ (الشَّيخ سمير سمراد - حفظه الله ): وأَوَدُّ أن أُنبِّهَ هُنا أنَّ الكُتيِّب هذا، ليس مِن تأليف الشّيخ محمّد نصيف (رحمه الله)، وإِنّما مِن تأليف علاَّمة الشّام الشّيخ بهجت البَيْطَار (رحمه الله)، وإِنمّا قام نصيفٌ على طبعه. المصدر : موقع مصابيح العلم تحت إشراف:الشَّيخ سمير سمراد - حفظه الله |
| الساعة الآن 04:28 AM. |
powered by vbulletin