![]() |
دراسة جديدة تثبت وجود أجسام مناعية في أبوال وحليب الإبل | وكالة الأنباء السعودية
دراسة جديدة تثبت وجود أجسام مناعية في أبوال وحليب الإبل وكالة الأنباء السعودية الرياض 26 رجب 1434 هـ الموافق 05 يونيو 2013 م واس أثبتت دراسة بروتومية جديدة استمرت أربع سنوات أجراها الدكتور عبدالقادر بن عبدالرحمن الحيدر وفريقه البحثي في جامعة الملك سعود احتواء أبوال الإبل على كميات علاجية من الأجسام المناعية غير موجودة في أبوال الحيوانات الأخرى وفي دراسة أخرى متزامنة تعد غير مسبوقة كانت لمقارنة حليب الإبل وحليب البقر وهي دراسة مشتركة بين جامعة الملك سعود وجامعة دنفر و معهد متخصص في كندا إضافة إلى جامعة الملكة بلفاست بإنجلترا حيث وجد من خلال هذه الدراسة أن حليب الإبل يحتوى على كميات مرتفعة من الأجسام المناعية الصغيرة غير موجودة في حليب الأبقار كما تم اكتشاف ببتيدات مهمة بينت الفوائد العلاجية لحليب الإبل. وكشف الفريق البحثي عن وجود أجسام مناعية صغيرة الحجم في حليب وأبوال الإبل وهذا يعدّ اكتشافاً جديداً ، ومن خلال الفحوصات المخبريّة بيّنت الدراسة احتواء دم الإبل على عشرة أضعاف ما هو موجود في البقر وكذلك في الإنسان من فيتامين (د) حيث اكتشف الفريق أن دم الإبل يحتوي على 800 مايكروجرام مقارنة بما معدله 50 مايكروجرام في البقر وكذلك في الإنسان الطبيعي لذلك لم يسجل ولم يعرف عن الإبل إصابتها بمرض هشاشة العظام وهذا يشير إلى أن حليب الإبل قد يكون ذا جدوى في علاج نقص فيتامين (د) وتحتاج الخواص الطبية والبيولوجية إلى مراكز بحثية متعددة لعمل دراسات تفصيلية تغطي جميع جوانبها. // انتهى // 14:56 ت م |
في حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن ناسًا اجتَوَوا في المدينةِ، فأمَرهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَلحَقوا براعِيْه، يعني الإبلَ، فيَشرَبوا من ألبانِها وأبوالِها، فلَحِقوا براعِيْه، فشَرِبوا من ألبانِها وأبوالِها، حتى صلَحَتْ أبدانُهم، فقتَلوا الراعيَ وساقوا الإبلَ، فبلَغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَث في طلبِهم فجيء بهم، فقطَع أيدِيَهم وأرجلَهم، وسمَر أعيُنَهم. (صحيح البخاري) |
جزاك الله خيرا
وظهر بحث اخر ان ابوال الابل تحتوي ع مادة تشبه مادة البلافكس وهي المعروفة بعلاج تخثر الشرايين والأوردة |
تفسير قوله تعالى {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله- "المقصود أن الله جل وعلا يحث عباده على النظر في مخلوقاته لما فيها من العبر والدلائل على قدرته العظيمة وأنه رب العالمين، وأنه مستحق للعبادة، ولهذا يقول: {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}، هذه الإبل التي جعلها الله للناس متاعاً يحملون عليها أثقالهم، ويأكلون من لحومها ويشربون من ألبانها وأبوالها، ويوقدون من بعرها، ويستمتعون بجلودها، لهم فيها منافعٌ كثيرة، وعليها وعلى الفلك تحملون، كما قال جل وعلا: {وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (5-7) سورة النحل، فهي آية مخلوقٌ عظيم فيه منافع كثيرة، والله يقول: {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}، يعني وما فيها من المنافع العظيمة والعبر في خلقتها وفي منافعها، {وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ} (19) سورة الغاشية، هذه الجبال العظيمة وما فيها من الآيات والعبر، كلها من آياته العظيمة التي خلقها لعباده ليعتبروا، وهكذا السماء كيف رفعت هذه السماء فوقنا وزينها الله بالنجوم والشمس والقمر، وهكذا الأرض كيف سطحت وسطحها لعباده، فهذه آيات أربع، إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت، وإلى الجبال كيف نصبت، وإلى الأرض كيف سطحت، وهكذا غيرها من البحار والأنهار والأشجار والشمس والقمر واختلاف الليل والنهار، وهذه كلها آيات،: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ} (190) سورة آل عمران. الله المستعان، الله أكبر، الله أكبر." أهـــ. http://www.binbaz.org.sa/mat/9010 |
| الساعة الآن 11:05 AM. |
powered by vbulletin