![]() |
ما ( الربيع ) إلاّ والحقّ منتصر ... و ما ( حلبي(!) ) إلاّ والباطل منكسر .
ما (الربيع ) إلاّ والحقّ منتصر ... و ما ( حلبي(!) ) إلاّ والباطل منكسر ... الحمد لله ، والصّلاة ، والسّلام ، على رسول الله ، وعلى آله ، وصحبه ، ومن والاه . أمّا بعد : فقبيح جدا جدا أن يدّعي الفهم جاهل بهيمة ، ويزعم التّعقّل دابّة سائمة ، ثمّ يعجز عمّا تفهمه العامّة ، إن رجع إلى رشده كان جاهلا بسيطا مسكينا ، و إن عاند و كابر كان جهله مركّبا لعينا ، فهو أَحْقَـرُ من أن يؤدِّبَ من هو أجلّ منه و أكبر ، بل إنّه إلى أن يؤدَّبَ بالعصا أحقّ و أجدر... وأقبح منه و أفظع ، جامد الطّبع ، بليد الذّهن ، الزَّمِنُ الفَشِلُ الذي رَكن إليه ، و عَوَّل عليه ، الآبق الفاسق الذي يزعم أنّه لسيّده في حلبة العلم و الشّرف سابق ... ! وليت شعري ! كيف يُترك علم الشّيخ الإمام الألباني – رحمه الله – بين يَدَيّ من كان هذا حاله ، وهم حلبي (!) ، و إخوانه (!) ، و الظّلمة أعوانه ... (!) فإلى الله المشتكى . فإنّه لا يُتوسّم إلى أولئك المبطلين للخير بسمات ، ولا يرجى منهم ذلك وهيهات ... و إن تعجب فعجبٌ من قول أحدهم ممن أتنزه عن النّطق بذكر اسمه ، ولم أجبه لأنّي أعدّه شيأ – معاذ الله بل حشا و كلّا – فليس أعدّه إلّا جاهلا من الجاهلين ، و لولا مكانة الإمامين الرّبانيين وما لهما من حق على كلّ سنّي لأعرضت عنه . ولكن و إذ قد زعم الفهم ! وزاحم أهله ! بل عيّرهم ونسبهم إلى البلادة ! و ذلك لفجوره ، و غبائه ، و جهله .. فراح يرفع عقيرته بالصياح والصّراخ يقول : (يا من لا عقول لديهم افهموا ... ) !!! فأقول له : أثبت إن كنت من الصّادقين ، و أنت من شلّة الكرّار – و هم في الحقيقة أقلّ النّاس حياءً عند الفرار – ! الذين تشبّثوا كالغريق بقول الإمام الألباني – رحمه الله – : ( أسلوب الشيّخ ربيع فيه شدّة ) ، فشعّبتم منه و أصّلتم ! و وزنتم به رجـّحتم ! و عاديتم عليه و فارقتم ! فيا أيّها الشّاطر النّبيه الفهّامة !!! ما الذي تفهمه من كلام هؤلاء العلماء ؟ و ما المراد من أقوالهم وأحكامهم ؟ و هل في أسلوبهم شدّة ؟ على شيخك المتعالم الضّال حلبي (!) أجيبونا جميعا و أعيدوا الكرّة كذلك هذه المرّة !! واختصروا وعطّلوا !! أو طوّلوا وهوّلوا – إن استطعتم – بالنّثر والنّظم !! أم أنّكم ستكتفون بالصّبر والكظم ؟! لا أدري ؟ فإليك أقوالهم : اللجنة الدائمة : ( يدعو إلى مذهب الإرجاء ) ( صاحب آراء و مسلك مزري في تحريف كلام أهل العلم) ( يهون من شأن الحكم بغير ما أنزل الله ) ( عليه أن يتقي الله في نفسه و في المسلمين وخاصة شبابهم و أن يجتهد في تحصيل العلم ) فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله تعالى – : ( ما نحن بحاجة لمثله يكفينا قول علمائنا و ما سطروه في الكتب ) ( صاحب كتابات جديدة تبلبل الأفكار ) ( الواجب أنه يتراجع عن الباطل و يتوب إلى الله) ( يكتفي بنقل طرف من كلام أهل العلم و يترك الطرف الآخر ) ( يلخبط الناس بأفكاره و بجهله و تخرصاته ) فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد بن يحي النجمي– رحمه الله تعالى– : (عليه ملاحظات و لا أستطيع أن أقول أنه يؤخذ عنه العلم ) فضيلة الشيخ العلاَّمة عبيد الجابري – حفظه الله تعالى – : ( ضايع مايع مسكين ) ( سياسي في الدّعوة ) ( ضال مضل مفسد ) فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الله الغديان – حفظه الله تعالى – : ( اتركوه لأن هذا هو الذي يقود مذهب المرجئة في المملكة ) فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد العزيز الراجحي– حفظه الله تعالى – : ( يبتر كلام أهل العلم ) فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح السحيمي– حفظه الله تعالى – : ( عنده تخليط في مسألة الإيمان ) فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد بن هادي – حفظه الله تعالى – : ( عنده بوائق ) ( ما كان بالأمس عنده منكرا صار اليوم عنده معروفا – والعكس– ) فضيلة الشيخ العلاَّمة حسن بن عبد الوهاب البنّا– حفظه الله تعالى– : ( قد كشفه الله وأظهره الله على حقيقته ) و أخيرا ... أقول لكم تماما وختاما أجمعين أكتعين أبتعين أبصعين ... {{ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا }} ... وكتب أبوربيع نورالدّين بن العربيّ آل خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
| الساعة الآن 02:19 PM. |
powered by vbulletin