![]() |
أسئلة منهجية متعلقة بما يجرى بمصر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وبعد : في خضم أحداث التى تعيشها مصر -صانها الله من الفتن- أود طرح بعض أسئلة لعلَّ أجد أجوبة صحيحة وفق الشرع الحكيم وهي كالتالى : ما حكم الإنقلاب العسكري على الحاكم المسلم الغير ظالم أو ظالم ؟ من هم أهل السنة والجماعة بالمفهوم العام في عصرنا الحاضر ؟ والله الموفق ... |
اقتباس:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد تكلم العلماء كثيراً في هاتين المسألتين.. أما مسألة الانقلابات على الحاكم المسلم ولو كان ظالما فهي محرمة بإجماع أهل السنة، والواجب السمع والطاعة للسلطان المسلم بالمعروف . وانظر هنا: http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=28476 ولكن إذا انقلب شخص على الحاكم، واستتب له الأمر، وصار هو الحاكم فإنه يأخذ أحكام الولاية، لأن الولاية منصب له أحكامه، فمن صارت له الولاية وهو مسلم أخذ أحكامها من بيعة وسمع وطاعة. ففي حال انقلابه يكون عاصياً، وبعد استتباب الأمر يكون سلطانا شرعياً، من باب الضرورة، وتخفيف الشر ، وارتكاب أخف الضررين.. وأما من هم أهل السنة والجماعة بالمفهوم العام في عصرنا فهم كل من اتبع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح وكان بريئا من الأهواء، فلا يكون منتمياً لفرقة ضالة، ولا يكون على بدعة خفية ولا جلية، وإن كانت خفية وأقيمت عليه الحجة وأصر وكابر ووالى وعادى عليها فإنه يكون من أهل البدع والضلال. وهذه صفة السلفي الذي على الحق، وليس الذي يدعي السلفية وهو متحزب .. فأهل السنة والجماعة هم : أهل السنة وليسوا أهل البدعة، ففيه التنبيه على خطورة البدع، وأنها تخرج المسلم من أهل السنة .. وأهل الجماعة، أي أنهم ليسوا أهل فرقة واختلاف، والجماعة ما وافق الحق، فمن ترك الحق واتبع الباطل في أمور الدين وفارق الجماعة فقد خرج عن الجماعة.. وهناك نصوص كثيرة للعلماء في هذا الباب.. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد |
جزاك الله خيرًا وأحسن الله إليك
استشكل علىَّ القيد "إذا استتب الأمر" هل يصح بناء عليه عدم التسرع في مبايعة الرئيس المؤقت الذي عينته المؤسسة العسكرية بمصر خاصة وأنه توجد احتجاجات واسعة في مصر تطالب بعودة الرئيس مرسي وتعتبر ما حدث إنقلابا عسكريا دمويا لابد من إلغائه؟ مع العلم أنه توجد مبادرات لحل الأزمة في مصر تنادي بالتخلص من الرئيس المؤقت المعين من المؤسسة العسكرية والتوافق على شخصية أخرى ترضى عنها أطراف النزاع بحيث تقوم هذه الشخصية بتشكيل حكومة وإدارة البلاد لحين انتخاب رئيس غير مؤقت يختاره الشعب المصري بالطريقة المتبعة في مصر وهي الإنتخابات. وهذا بغض النظر عن كون الانتخابات لا تجوز كما هو معلوم من فتاوى كبار أهل العلم السلفيين 2/ إذا كان المفهوم العام لأهل السنة والجماعة هم من ساروا على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فما هو المفهوم الخاص؟ بمعنى آخر لكى تتضح الصورة : هل يمكن ضم بعض الفرق الإسلامية أقرب للسلفيين ضمن المفهوم العام لأهل السنة ، إذا ما قابلتها العلمانية والليبرالية وسائر أفكار الهدامة التى ترفض الإسلام جملةً وتفصيلا وعذرًا على الإطالة ، وبورك فيكم .... |
جزاكم الله خيراً.
|
| الساعة الآن 11:00 AM. |
powered by vbulletin