![]() |
بل التهمة عليكم ثابتة يا ( العريفي ) فأنتم من قبضتم وأكلتم على كل الموائد .
بل التهمة عليكم ثابتة يا ( العريفي ) فأنتم من قبضتم وأكلتم على كل الموائد .
بل التهمة عليكم ثابتة يا ( العريفي ) فأنتم من قبضتم من كل الاتجاهات وأكلتم على كل الموائد ( 1 ) الأربعاء 11 / 12 / 1434 هـ ـ 16 / 10 / 2013 م . قناة : الجزيرة مباشر مصر .... الساعة السادسة والنصف مساءً . موضوع اللقاء : " الحج عظات وعبر ودروس مستفادة " . لقاء خاص مع الداعية الإسلامي الدكتور محمد العريفي . المقطع : 30 : 23 / 31 : 05 قال " العريفي " : ( يعني المشكلة يا أخي الآن إذا قرأت في الوسائل التي يتخاطب الشعوب مع بعضهم البعض من خلالها ، الشعوب تتخاطب اليوم عبر وســــــــــــائل التواصل الاجتماعي في " الفيسبوك " و " التويتر " ، ربما ليس كلهم يستطيعون أن يصلوا إلى القنوات الفضائية ، وبالتالي إذا أردت أن تتطلع على آرائهم أنظر في صفحاتهم في هذه ، تجد يا أخي سبحان الله أن هناك من يقصد أن يفسد بينهم ، بعد ما كان يا أخي بيننا مصاهرات وقرابات ومحبة ، وإذا تكلمت مثلاً عن مصر وجدت لي منها أساتذة ومشايخ ، تكلمت عن دول الخليج وجدت لي منها أصدقاء ، وربما أصهار وشركاء في تجارة وأبناء عم وأبناء خال . إذا تكلمت عن بقية الدول العربية تجد لي منهم أصدقاء درسوا معي أو درست معهم ، سبحان الله خلال الفترة الأخيرة تلاحظ أن هناك من يحاول أن يدق إسفين الخصومه والعراك بينهم بحيث أنه يعني تفتح هذه الصفحات فتجد السباب بعدما كانت ألفة ومحبة ومزاح بدأ السباب بينهم . مع أنني أتوقع ، بل أكاد أجزم أن الذين يسب بعضهم بعضا خلال هذه الصفحات ، ويثير هذه الأمور ليفسد ما بين الشعوب العربية والإسلامية ويجعلها تتقاتل ، أنا أجزم بأنهم أقوامٌ يعني هم مسيسون لذلك ، مدفوع لهم راتب ، وأنه وظيفتك أن تسب فلاناً لتستثيره وأصحابه فيسبوك وأن تفعل كذا وكذا ) . التعليق : نقول وبالله التوفيق : أولاً : قال الله تعالى : " ستُكتب شهادتُهُم ويُسألون " سورة الزخرف ، الآية 19 . وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليَصْدُقُ ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل لَيَكْذِبُ ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا ) متفق عليه . ثانياً : العريفي وأمثاله أكدوا للعالم " انتهازيتهم ونفاقهم " " إلى أبعد درجة ... فقبضوا وأكلوا على موائد " بن علي والقذافي وبشار وعلي عبدالله صالح " !.. .. .. ولما قامت الثورة في تونس وليبيا واليمن وسوريا .. .. .. انتقلوا إلى القبض والأكل على موائد الثوار !!! . ثالثاً : لم يزل الناس بخير ما كان فيهم من يقول الحق ويبين أوامر الرسول " صلى الله عليه وسلم " ، وإذا رد عليك ناصح لله ورسوله بحق ولم يسؤك ذلك فهذا برهان الإيمان ، ودليل على أن الله ورسوله احب إليك مما سواهما . وإنكار الردود إفساد للدين ، لأن الردود تصان بها الشريعة عن الأهواء .. .. .. قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله : ( ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم من العلماء على كل من خالف سنة صحيحة ، وربما أغلظوا في الرد ، لا بغضاً له ، بل هو محبوب عندهم معظّم في نفوسهم ، لكن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحب إليهم ، أمره فوق أمر كل مخلوق ) . وينبغي للمسلم أن يفرح إذا رأى من ينصح لله ورسوله ويوقفه على خطئه ، ويرد عليه إذا كان بأدب وحق فقد روي عن الإمام أحمد انه قيل له : إن عبدالوهاب الوراق ينكر كذا وكذا ، فقال : ما نزال بخير ما دام فينا من ينكر هذا . رابعاً : عجباً ممن لا يخجل من اتهام الناس اتهامات عشوائية من دون تمحص وتفحص فيما ينقل ويقول ؟!! لماذا هذه المنهجية والتجني ؟! . ليس من أخلاق المسلم إلقاء التهم جزافاُ ، ومن دون دليل على صحة ما يلقيه والتي تدفع إلى اطروحات التطرف والكراهية . إلقاء التهم جزافاً هذا حال من أفلس عقله فلا يجد وسيلة سواها ، والأولى الترفع عن هذه اللغة السوقية . نحن نبرأ الى الله من هذا الكلام الذي هو ساقط من القول ، والذي هو ظلم في دين الله عز وجل ، نحن نقول هذه من أعظم التهم التي يلقيها الإنسان على من يشاء ومن يريد !!! ، مع أن هذه التهمة يستطيع كل من لا خلاق له أن يتهم غيره . ماذا تريد أنت يا " العريفي " ؟ . أنت يا مسكين أن كنت فعلاً رجلاً ، إن كنت طالب علم ، إن كنت عالماً ، أثبت ما قلته بالأدلة والبراهين والحجج ، أما رمي التهمة جزافاً هكذا ، فهي ترهات وأراجيف من العازف على طبول الحزبية المريضة ، الذي لا يرى الأمور إلا من خلال نظارته الداكنة السوداء . |
( 2 )
إن لم يكن قولك إدعاء : ( بحيث أنه يعني تفتح هذه الصفحات فتجد السباب ) . السؤال : من الذي يمنع من مواجهة أؤلئك القوم بالحوار والنقاش وتهدئة الأوضاع ، وفي نهاية الأمر كشفهم وفضحهم على الملأ بالحجج والبراهين والأدلة . ولماذا يا " العريفي " لا يرد عليهم على صفحات " الفيسبوك " و " التويتر " يا " العريفي " .. .. .. إن اللف والدوران لا يجديان نفعاً ، وخلط الأوراق ، والضجيج والتلويح بالأقوال ، لأن ما ذهبت إليه ضعف ، لو كنت صادقاً لرددت على أؤلئك القوم ، بل الواجب عليك الرد عليهم وكشف أستارهم ، إلا أنكم دعاة زور وبهتان ، وإن إشاعة مثل هذه الاتهامات هي من أساليبكم الرخيصة من كذب وتلفيق وتلبيس وتدليس وإلقاء التهم جزافاً أضف إلى ذلك أنكم ولا تجرءون على المواجهة ، لأنكم تخفون وراءكم ضعفاً لا مثيل له .. فكيانكم هش زائل لا محالة . يا " العريفي " النقد والرد والمواجهة عزة وقوة . بل الواجب نصرة للحق أن ترد عليهم الكف بعشرة أمثاله ، وذلك لأن النقد من رقي الأمم .. .. ومن مهمات مسيرة الحياة البشرية ، وإذا غاب النقد ، فإن الحياة لن تستقيم ولن تسير على المنهج الصحيح . النقد .. .. مطلب إنساني لمواجهة الانحرافات والأخطاء ، التي تتسلل إلى حياة الأمم والشعوب ، والأفراد والجماعات ، وغياب النقد معناه ـ بلا شك ـ تراكم الأخطاء وتماديها ، حتى يستحيل التصحيح بعد ذلك . كما أن من جوانب أهمية النقد ، أنه يجلي للإنسان وللأمة والجماعة صفة نفسها وصورتها ، فهو مرآة حقيقية لا زيف فيها ولا زيادة ولا نقصان . والنقد لابد منه التحدث بلغة " الأدلة والبراهين والحجج " التي تزيح الستار وتنتزع الأقنعة لتكشف لنا معادن البشر وتوجهاتهم وأفكارهم . لكن حقيقة الأمر والواضح للعيان أن أكثر ما تخشونه يا " العريفي " هذه السجالات والردود العلمية الموثقة بالأدلة والبراهين والتي تدك معاقلكم دكاً .. وهذا يعني أنك خسرت المواجهة مع من ترميهم أو من يحاولون حسب زعمك وقولك : " هناك من يحاول أن يدق إسفين الخصومه والعراك " . ونقول : الأولى بـك يا ( العريفي ) أن تصمت صمت القبور ، لأنك غير قادرعلى المواجهة ، وإشاعة الحق والحقيقة بين الناس . فأنت أصلاً غير قادر على إدارة العقول الحية ، لأن تخصصك إدارة العقول الميتة !! استمروا يا " العريفي " في خداع أنفسكم .. .. ومواجهة الحقائق بالبكاء والتشكي والتنديد والتهريج والتحريض !!! . |
( 3 )
يا " العريفي " .. .. .. ما ذهبت إليه هو بسبب ما أصابكم من الخوف والزعر فيما ينشر ويكتب عبر وســائل التواصل الاجتماعي في " الفيسبوك " و " التويتر " من الحقائق الدامغة والفضائح الجلية عن قادة الصحوة المزعومة ، وترون في ذلك نهايتكم المحتومة ، فحركت الحزبية المقيتة التي تعشش في كيانك في الهجوم الزائف على الحق . لكن أنى لك ذلك .. .. ..فــ " الحق أبلج والباطل لجلج " . بل هذه دعوة صريحة منك ومن هو على شاكلتك أنكم انتهجتم وروّجتم لإلغاء باب الردود ، واعتباره مفرقا للجماعة ومبعثرا للصف ، وأنه من أسباب الفرقة والضياع ، ناسفين بذلك طريقة السلف في الردود والجرح والتعديل ، وكل ذلك حتى تبقوا وقتاً أكثر في الساحات الدعوية .... أضف إلى أن : ( فوبيا Phobia الجامية ) أرعبكم . وبدأت عليكم سلوكيات الهروب من المواجهة لكن هيهات هيهات فإن مشايخ الدعوة السلفية الحقة لكم بالمرصاد ، ولهم الدور الأكبر في فضح مخططات الجماعات الحزبية : " البنائية والقطبية السرورية والجهادية الخارجية والتبليغية الصوفية " . ولم يتجاهل أقوالهم وأفعالهم عقلاء وشرفاء الأمة ، وهذا يرجع لمكانتهم المهمة في كشف الحقائق ورصد واقع المجتمعات والمساعدة في التبيين وتنوير عقول الشيب والناشئة في الأمة المحمدية . فكشفوا زيف أصحاب المصالح الشخصية والنفوس المريضة ، الذين تحدثوا وطنطنوا وكتبوا بغباء .. .. وطرحوا أفكار وآراء بسوء قصد وضحالة فكر ، فلا أمانة ولا صدق في اطروحاتهم البدعية فهذا يحاضر .. .. وذاك يكذب .. وثالثهم يكتب عن أكاذيبه ويضفي عليها الصدق والمسؤولية ويحولها إلى حقائق ناصعة البياض . والمصالح الحزبية تسيطر عليهم . وكانت الرغبة مجنونة تسيطر عليهم فأمنية الأماني عندهم الظهور في كل وسائل الإعلام على اختلاف مسمياتها . باعوا شرفهم قبل أن يبيعوا أقلامهم ، أجادوا فن التمثيل الرخيص فمجدوا وكالوا المديح لرؤوس " أهل البدع والأهواء " ووصفوهم بما ليس فيهم . والضحية كانوا الأتباع .. .. .. .. وهم شركاؤهم في استكمال تشويه الصور الناصعة للصدق والأمانة .. .. .. وصاروا صورة قبيحة مشوهه لا تعبر عن آمال وتطالعات " أهل السنة والجماعة " . إن العلاج والحل لكل أؤلئك الأتباع مقاطعة ( أؤلئك الذين خدعوهم سنوات وسنوات ) وكل من يطبّل لهم . فقد طفح الكيل ولم يعد لأفكارهم وأطروحاتهم قيمة أو فائدة . ويجب كشفهم .. .. ولينفض من حولهم .. .. ولا يتابع أخبارهم .. .. ولا يجالسونهم .. .. ولا يحصرون محاضراتهم وندواتهم .. .. .. وليفضحوا ممارساتهم السرية والعلنية ويكشف خداعهم ومتاجرتهم بالدين . |
( 4 )
من عنيتهم في قولك يا " العريفي " .. .. .. وطعنت فيهم . أولئك آبائي فجئني بمثلهم .. .. .. إذا جمعتنا يا جرير المجامع إنهم دعاة إلى التنبيه إلى الخطر المحدق بالأمة إذا تمادت في غيها وغفلتها وسلبيتها . إنهم ضد الرافضة ... وعداؤهم للرافضة أبدي .. .. .. والمؤسف أن كل ما قلته أنت عن الرافضة سابقاً ما كان منك إلا لكسب الجماهير ... فيا لك من خائن خان أمته " السنية " ، بعد أن صرت اليوم من دعاة التقريب مع الرافضة !!! ، مع بقية جوقة التضليل والتطبيل ـ اخونجية الانتماء والهوى والمشرب ـ ، من أمثال : سلمان العودة ، وعائض القرني ، وسعد البريك ، ونبيل العوضي . إنهم ضد التيار الليبرالي والعلماني .. .. .. وسوءتك يا " العريفي " بانت وافتضحت بعد لقاءك شـــــــــخصياً مع " صحيفة " متمكن " الإخبارية " ، الأحد 7 / 6 / 2009 م ، وأنت القائل : " ( وشـــــــــــــــخصيا لي علاقات طيبة مع العلمانيين والليبراليين ، علاقة لطيفة وأحيانا متصلة ) . إنهم ضد تمييع القضايا والمواقف . إنهم دعاة إلى تحرير العقول الناشئة من السبات العقيم ومن براثن أهل البدع والأهواء إنهم ضد الثقافة والأفكار" البنائية والقطبية السرورية " .. إنهم ضد أدعياء الجهاد " أحفاد الخوارج " . إنهم ضد الطابور الخارجي التكفيري الذين يحاولون خلخلة المجتمعات الإسلامية بترويج الأعمال الوحشية والممارسات الهمجية . وفي المقابل التاريخ شاهد على شـــخصيات وهمية زائفة .. .. .. ( رباني .. الترابي .. محمد عمر .. بن لادن .. الظواهـري .. عبدالصمد البلوشي " رمزي يوسف " .. مشايخ الصحوة المزعومة .. قيادات ومفكري جماعة الاخوان المسلمون .. مشايخ الجماعة التبليغية القبورية الخرافية ... إلخ .. .. ) . عشرات الشخصيات التي يموج بها عالم ( الجماعات البنائية والقطبية والجهادية التكفيرية والتبليغية ) . حولتهم مخيلة الأتباع والدعايات الكاذبة ومحاضرات وخطب التمجيد والمؤلفات التجارية مــــــن : مشايخ بدع وأهواء ، أدعياء طلبة العلم ، أو مهندس ، أو طبيب ، أو إنسان عامي ، أو خريج البارات ، أو سمكري ، أو سباك ، أو فتوات الشوارع ، أو متسكع في حانات أوروبا وأمريكا وشرق آسيا . إلـــــى : مشــايخ ... ورمــوز ... وأبطــــال ... ومناضليــن ... واصطنعت لهم تاريخاً زائفاً !!! . صارت لهم دول .. .. تعاطف معهم البسطاء من الناس ، والانتهازيون ، والمنافقون والخونة استقبلوهم بالتأييد ومنحوهم مشاعرهم بلا تحفظ . ودارت الأيام ومرت الأيام ، وإذا القبضة الحديدية قد اشتدت على أعناق البسطاء .. وانكشف المستور وبان المخفي والمجهول . وإذا بالذين تظاهروا بالطهر والعفاف ، إذا بهم أشرار فجار ، وتحولوا من دعاة العدالة الاجتماعية إلى فاسدين وإقطاعيين ظلمة !!! . وإذا بالمعتقلات التي دندن حولها أولئك ( الزائفون ) أنها معتقلات الظلم والجور والطغيان ، خلال تكوينهم الحزبي . تعــــود .. .. لتفتح أبوابها من جديد بإسم الإسلام ، كذباً ودجلاً وظلماً وإفتراءً . ليغيــب .. .. وراء جدرانها كل من يذكرهم بالله تعالى ناصحاً مرفق بهم . ولنا في دول : رباني وحكمتيار وسياف والترابي وعلي عزت وقيادات القاعدة في الشيشان والعراق والصومال .. .. .. وأخيراً .. .. .. حكومة " محمد مرسي ـ الذي تولى منصب رئيس الجمهورية رسميا بتاريخ 30 / 6 / 2012 م ، وعزلته قيادات القوات المسلحة في انقلاب بتاريخ 3 / 7 / 2013 م ـ " الزائلة . وحكومة " الغنوشي " المتردية الباقية . خير برهــــــــان !!! . وفي المقابل تعرض دعاة السلفية الحقة ( أهل السنة والجماعة " أهل الحديث " ) لضربات لا أخلاقية ولا إنسانية من خلال ممارسة مجموعات من مدعي السلفية الزائفة ، الذين اعتمدوا العنف سبيل إلى أهدافهم . فتصدى دعاة السلفية الحقة ، لدعاة فقه الواقع وأصحاب الخلايا العنقودية وبينوا وفضحوا أمرهم . وإن أس وشر تلك الجماعات " الجماعة القطبية السرورية " وهي تشبه أي حركة استبدادية تسعى إلى الوصول إلى السلطة ، وأنها تستهوي البشر الحاقدين ، ذوي الرغبة في الوصول إلى السلطة والمكانة الاجتماعية والثروة والجاه والقابلين للاستغلال السياسي الذين يكونون عادة تواقين إلى الوقت الذي يبدؤون فيه تقديم خدماتهم . |
( 5 )
ولطالما نادوا جماعتك يا " العريفي " .. .. .. ( القطبية السرورية .. .. .. وما أدراك ما القطبية السرورية !!! ) بالقيم السامية والمبادئ العادلة !!! .. .. ولو لا أحداث الخليج .. .. ما عرفنا حقيقة أمرهم ودعوتهم المظلمة . من يطالع مؤلفات المنظرين الأيديولوجيين للجماعة القطبية السرورية والجماعات التكفيرية ، لا يبقى لديه أي شك في أن هذه الحزبيات ( تتلهى ) فقط وراء الواجهات الإصلاحية والوعظية أما هدفها الأساسي ، فهو ( قلب الحكومات والدول ) وإقامة سلطتها الحزبية على أطلال تلك الحكومات والدول .. .. والتسلط على الشعوب وإحكامها بالقبضة الفولاذية وإذاقتها مرارة الحياة . يحلمون باليوم التي تنسف فيه هذه الدول والأنظمة الموجودة ، لتقوم على أطلالها المحترقة أركان البناء الذي يريدون !!! ودولتهم المزعومة . تظاهروا بالوفاء والمجاملة والمسايرة للدول والأنظمة القائمة .. تقيــة .. وحديثهم لا ينقطع عن جاهلية المجتمعات .. كما يزعم مفكرو التيار القطبي .. وتتداول فكرة " الجاهلية " بين الخطباء وفي الشارع والصحافة !! ورغم إيمانهم ( الشفاف ) ما تركوا ... مناصبهم ... ووجاهاتهم ... و ( هاجروا ) في سبيل الله ؟!! ما لهم إذن وقد التصقوا بالأنظمة الجاهلية ( زعموا ) … بينما يتنعمون بمئات الألوف من الدنانير والريالات التي تعود عليهم من النســخ المتوالية من كتبهــم التي توزع هذه السـموم على شباب الأمــة جيلاً بعـد جيـــل ؟!!! .. .. .. وفي السنوات الأخيرة بدأوا بالخروج في القنوات الفضائية ، وعلى وجه الخصوص في القنوات التي يملكها من أغرق الناس في الفســــق والمجون من أمثال : " روتانا وارتي وأم بي سي " . ومع بداية شهر رمضان المبارك سنوياً يبدأوؤن حملتهم المسعورة ! .. .. انطلاقاً في سباق محموم لكسب المال والشهرة .. .. ولبلوغ اهداف دنيوية ، ومكاسب مالية ، ومصالح شخصية، وتحقيق الشهرة ليشار اليهم بالبنان ، غير عابئين بأهل الإلحاد والأهواء والزيغ والضلالة . نعم .. استغلوا طيبـة ولاة أمورنا .. فتقربوا اليهم .. كالحمل الوديع ، وقلوبكم حاقدة عليهم واستطاعوا بخبثهم ومكرهم أن يتولوا المناصب الشرعية الدينية العليا في البلاد الاســلامية ، ووكل إليكم الحسبة والأمور الشرعية ومنابر المساجد . وبدأ قادة الصحوة المزعومة اللعبة الكبرى .. من الاستحواذ على التبرعات والهبات التي تنهال عليهم لصالح وبإسم الدعوة إلى الله !!! والحجر على عقول أتباعهم ( السمع والطاعة لنا فقط ) !! وبين ليلة وضحاها وإذا العشرات من البارونات القطبية يجوبون الجزيرة والخليج ، ليل نهار .. لنشر الفكر والمنهج والبدعة المستحدثة ( سلفية المنهج .. عصرية المواجهة .. ) !!! . وأصبحت زمام الأمور في أيديهم من : المشاريع النفعية .. مراكز تحفيظ القرآن الكريم .. المراكز الصيفية .. حملات الحج والعمرة .. التسجيلات الإسلامية .. دور النشر والطباعة .. الجمعيات الخيرية .. الإدارات الدينية !!! . وتربعت القطبية السرورية على قمة الأحزاب الطفيلية ، يديرون الأتباع ، ويشترون ذمم أصحاب النفوس المريضة في مشارق الأرض ومغاربها ، والمتمثلة ذلك عن طريق الجمعيات الخيرية !!! وأخذوا يلمعون أهل البدع بإضفاء هالات الثناء على أسمائهم ، وبإسباغ أوصاف التبجيل على ألقابهم : فيقولون : فلان " الإمام الشهيد " !! .. ويقولون : فلان " حامل راية التجديد " !! .. ويقولون : فلان " ذو الرأي السديد والنظر الرشيد " ! . وبدأوا في نشر كتب دعاة تكفير المجتمعات .. والتأليف على نفس المنال التكفيري . ثم تدرجوا إلى زرع بذرة التهييج السياسي بين العوام والهوام .. وتمادوا إلى القول بالديمقراطية .. ثم إلى تقرير التفجيرات والإغتيالات . وكان الهدف تغيير الأوضاع والترويج لقيام دولتهم الإسلامية المزعومة أيضاً !!! . فماذا فعلوا .. وعملوا ؟؟؟ . أنشاوا الجمعيات الخيرية النفعية للجماعات الحزبية وللأصحاب والخلان ، ثـم كانت المأساة بين الجمعيات الحزبية الخيرية . فالاحتكار فيها مـوجود ! . والتنافس غير الشريف مـوجود ! . والشللية مـوجودة !! والتخبطية والمزاجية كذلك مـوجودة !!! . ثم كشفت التقارير والمقالات والكتابات بأدلة دامغة أن الملايين من ( الريالات والدنانير ) تدخل في الحسابات المصرفية لتلك الجمعيات الحزبية ، وتخرج إلى جهات غير معلومة . وتؤكد أيضاً على أن هناك عمليات صرف من أموال أهل الخير إلى الجماعات الحزبية في داخل العالم الاسلامي وخارجهــا !!! . ونسمع دائما الاسلاميين ( زعموا ) ينادون بالمحافظة على هدر أموال الأمة .. ويتباكون على أموال أجيالنا القادمــة .. ويدعون الى ترشيد الانفاق .. وإلى أشياء كثيرة تتعلـق بالمال … ولـم نسمع من الاسلاميين إلى التســاؤل فقـط . التساؤل عن الملايين التي تهدرها الجمعيات الحزبية من تبرعات المسلمين على شخصيات معروفة تجـوب مشارق الأرض ومغاربها على أموال المحســـــــــنين ؟!! . وأمتلأ الشيخ من مشايخ القطبية زهواً بالأذناب والإمعات ، متعطراً بالطيب من دهن ورد وعود ، وملتحفاً عباءة مزدانة بخيوط جميلة !!! ، وقد انتفخت أوداجهم من الكبر والغرور ، واستعرضت أحوالهم شواهد الثروة !!! كتبوا في الصحف المأجورة لأهل البدع والأهواء في بلاد الاسلام .. .. .. عقدوا الندوات ، والتجمعات السرية في الكهوف !!! والبراري .. .. .. ثـم أصدروا المجلات والصحف والدوريات في دول الغرب الكافرة ، تهاجم دعاة السلفية ( فهنيئـاً لهم دول الغرب الكافرة ) . استغلوا منابر المساجد ... ثم خنسوا ... والآن عبر الفضائيات رفعوا أصواتهم بخطب رنانة خادعة ، محاولة منهم لتأليب عامة المسلمين على مشايخ الدعوة السلفية الذين كشفوا زيفهم .. ودجلهم .. وكذبهم .. وأنهم جماعات سياسية تكفيرية ضالة زائفة زائغة عن طريق الحق والهدى . إنها حقاً الارهاب الفكري المسلط على شباب الأمة ، ومحاولة منهم لفرض الوصاية على عقولهم وسلوكهم ومصادرة إرادتهم ، الناجم عن التسلط والنابع من الفكر الاخواني البدعي . |
( 6 )
ولما كان الشيء بالشيء يذكر .. فالنرجع إلى الوراء سنوات .. وبالتحديد خلال أحداث احتلال دولة الكويت من قبل بعث العراق الغاشم . عندما بدأ منظروا القطبية ، وقادة الصحوة المزعومة في الجزيرة العربية ( سلمان .. سفر .. القرني .. القحطاني .. الطريري .. العمر .. إلخ ) ينفذون وصاياهم الفكرية والحزبية عبر منابر المساجد ، وعبـر الوســـائل السمعية والمرئية " التسجيلات الإسلامية " . وبدأت الشبيبة القطبية الذين لا مأوى للعقل في عقولهم !! ينفذون سياسات وآراء قادة الصحوة المزعومة : بالطعن في مشايخ المدينة وطلابهم .. والتشكيك فيهم .. والنيل منهـم تصريحاً أو تلميحاً حيناً آخر .. ووصفهم بأنهم علماء وحاشية السلطان حيناً .. وبالعمالة حيناً آخر .. الخ . في الوقت الذي لا يستطيع مشايخ المدينة وطلابهم من نشر : كتاب أو شريط أو عمل محاضرة أو درس عام .. إلا والمؤامرات والدسائس تحاك ضدهم ليل نهار .. وسهام الاتهام تنهال عليهم من جميع الاتجاهات والجوانب والجهات !! . وما حادثة الاعتداء الآثم من الحزبيين الارهابيين على الشيخ / محمد بن أمان الجامي "رحمه الله تعالى " في مسجد الشيخ / عبدالمحسن العبيكان ، في الرياض .. .. وحادثة الاعتداء الآثم من الحزبيين الارهابيين على الشيخ صالح السحيمي والشيخ عبدالرزاق العباد ، في القصيم ، عن الجميع ببعيـد !! . لقد وصل أصحاب الجماعات الحزبية إلى حدود لا يتصورها أحد في الفجور والمخاصمة ، ومحاربة مخالفيهم لدرجة لا يتصورها العقل !!! حاربوا الشباب السلفي حتى في معاشهم ، وقطعوا عنهم الأرزاق ، وضيقوا عليهم الفرص . ولكن … ( ان ربك لبالمرصــاد ) . سورة الفجر ـ الآية 14 . مارسوا الوسائل والأساليب اللاأخلاقية في انتهاك حقوق اخوة لهم في الإسلام !!؟ . ولا زالوا حتى اليوم ـ " 28 / 12 / 1434 هـ ـ 2 / 11 / 2013 م " ـ . اتهموا مشايخنا ( مشايخ المدينة ) .. ظلماً وبهتاناً وزوراً من القول ، بالتهم الجائرة الكاذبة فقلنا : حسبنا الله ونعم والوكيل !!. قال الشيخ / فلاح اسماعيل ، حفظه الله تعالى ، في شريط : ـ ( مــا هـي الفتنـــة ) ـ أيها الحزبيون وصفتم مشايخ المدينة بأنهم مباحث ـ ( نحن نقول هذه من أعظم التهم ، ومن أعظم الطعن في علماء الأمة .. علماء ، أجلاء .. الواحد منهم أكثر من نصف قرن وهو يخدم الدعوة السلفية ، ويخدم العقيدة السلفية في شتى بقاع الدنيا ، يأتون سفهاء الأحلام في هذا العصر ، وفي هذا الوقت يصفونهم بأنهم مباحث ؟! . كتبهم وآثارهم تملأ الدنيا ، تملأ المكتبات ، فتش في كتبهم ، فتش في آثارهم ، قل أنتم اخطأتم في المسألة الفلانية ، خالفتهم منهج السلف في المسألة الفلانية ، خالفتهم قول الله عز وجل في المسألة الفلانية . لن يستطيعوا ، وما عملوا الى يومنا هذا أنهم بينوا خطاً من أخطاء الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله تعالى العلمية في دين الله وفي شرع الله ، أو من اخطاء الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى أو غيرهما . ما فعله الشيخ ربيع حفظه الله تعالى ، وما فعله الشيخ محمد امان رحمه الله تعالى ، لا طعنوا في نياتهــم ، و لا قالوا عنهم مباحث . مع أن كلمة المباحث وتهمة المباحث ، كل واحد يستطيع أن يتهم غيره بانه مباحث .. مباحث .. تعالى دافع عن نفسك ؟! والله ما تستطيع ، ولا يمكن أن ترفع هذه التهمة عن نفسك . إن كانت تهمة . لكن الشيخ ربيع ماذا عمل ، وماذا قال : قال سلمان أخطأ في المسألة الفلانية ، أخطأ في الاستنتاج الفلاني ، أخطأ في التفسير الفلاني ، جانب الصواب عن منهج أهل السنة والجماعة في المسألة الفلانية ، ويذكر عليها الأدلة ، هذا اسمه بيان أخطاء ، والعاقل يفرق بين بيان الأخطاء وبين السب وبين الطعن . فرق بأن يقول لك انت اخطأت في المسائل الفلانية ، وأخطأت في كذا وكذا بدليل كذا ، وبين أن تقول أنت مباحث !!! أنت مداهن !!! أنت تكتب التقارير .. هذا سفه ، هذا سفه . ابحث في كتبهم .. ابحث في أشرطتهم .. ابحث في علومهم .. ابحث في تدريسهم ، وأخرج العيوب وبين للناس أنهم على خلاف منهج السلف … لكن لا يستطيعون ، وما عملوا الى يومنا هذا ، ونرجوا أن يعملون ، وقطعهاً هذا يفرحنا .. لو اكتشفوا أخطاء في مؤلفات الشيخ ربيع ، أو الشيخ محمد أمان رحمه الله تعالى ، أو غيرهم ، والله هذا مما نفرح له ، وهم أيضاً يفرحون . لكن لما كشفت أخطاؤهم وأنهم على خلاف منهج أهل السنة والجماعة ، أو أنهم وافقوا منهج المبتدعة في بعض الأمور .. جعجعوا .. وحاصوا حيص الحمر .. وصرخوا … وتنادوا في كل مكان . ان كنت تستطيع رد على ما قالوا ، ما يستطيعون .. لكن سبحان الله ، اصرارٌ على البقاء على الخطأ ، مع أنه قطعاً الفضيلة كل الفضيلة من بين له خطئه أن يرجع عن هذا الخطأ ، أو أن يثبت هذا الخطأ أنه موافق لمنهج اهل السنة والجماعة … ) إ . هـ . ثم نقول أيضاً : قال : القطبي الكبير ، أحمد عبدالمجيد في كتابه ( الاخوان وعبدالناصر .. القصة الكاملة لتنظيم 1965 ) ص / 93 ( ولكن يجوز للجماعة اختيار أفراد معينين لزرعهم في هذه الأماكن للخبرة والمعرفة من ناحية ، وليكونوا عيناً لها في هذه الأجهزة ، ونقل أخبارها للجماعة على أن يتم اختيارهم بدقة وعناية وأن يكون الأخ على درجة كبيرة من الوعي العقيدي والإدراك الحركي ، ومقتنعاً بالمهمة التي يؤديها ) . التعليق : يقول الجروان : وعي عقدي وإدراك حركي والاقتناع بالمهمة التي يؤديها .. .. النتيجــة : جواســيس عياذاً بالله . بل قالوا : " بني بنا وقطب وسرور " : انهم يحاولون ممارسة الحجر الفكري لمحاصرة العقل لكي يتمكنون من السير في طريقهم طريق التجسس ومطاردة الرجال . وقلنا : إن معظم الحزبيين لا يبحثون في المسألة بحث من يريد الحق والإنصاف وإنما همهم الطعن في المخالف ، يعني طعنهم كله متوجه للشخص . هذا الشخص يقبض ... هذا الشخص يدلس .. هذا الشخص يكذب .. هذا الشخص عميل للحكومة .. هذا الشخص يتعامل مع المباحث .. كله طعن في الشخص ونحن نقول لكم : ما أحد منا أبداً اتهمكم في النوايا وإنما الكلام عن مسائل علمية وحقائق وأدلة وبراهين . أما نواياكم فهي إلى الله عز وجل يسألكم عنها .. لسنا مسؤولين عن نوايا أحد ، النوايا لا يعلمها إلا الله ، فلا يصلح أن نتهم الناس في نواياهم .. أنهم .. وأنهم .. وأنهم . إنما نتعامل مع كلام الناس ، مع العلم المدون في الكتب ، مع الكلام الذي يقال في الدروس والمحاضرات ، في الفضائيات ، في مواقع التواصل الاجتماعي . فإن كان حقاً قلنا هذا حق ولسنا مسؤولين عن صاحبه ، وإن كان باطلاً قلنا هذا باطل وإن كان من أفضل الناس . لا يضرنا أبداً أن نقول فلان أخطأ .. أو هذا أخطأ .. يهمنا أن يعرف الناس دينهم الحق . وهب دعاة المنهج السلفي في الذب عن الحق وتبين الحقائق وفضح وهتك أستار أهل الغي والضلال .. فمكن لهم الله تعالى بالقبول عند أهل البصائر من الذين نور الله قلوبهم وعقولهم . ولا زال " بني بنا وقطب وسرور " في غيهم وباطلهم يرويجون لتلك الإفتراءات والأكاذيب والإتهامات الباطلة .. .. .. و ( العريفي ) في لقائه مع قناة : الجزيرة مباشر مصر .... الساعة السادسة والنصف مساءً الأربعاء 11 / 12 / 1434 هـ ـ 16 / 10 / 2013 م . ( شـــــــــــــر شاهد ومثال على ذلك ) !!! . |
( 7 ) .. .. .. الحلقة الأخيرة .
كل هذا العداء من " العريفي " ومن هو على شاكلته ... بسبب الضربات الموجعة من مشايخ الدعوة السلفية الحقة ، وعلى رأسهم الوالد الشيخ " ربيع بن هادي المدخلي " ـ حفظه الله تعالى ـ فقد كانت ضرباتهم مؤلمة موجعة جعلت من القطبية السرورية الحزبية في حالة من التحلل والتفكك . والبعض منهم فقد عقله ، وسرى الخوف في شرايين وأعصاب الذين يقتسمون غنائم الجمعيات الخيرية ( وللعاملين عليها نصيب ) يتوحش الفقر . والأوضاع تحولت إلى جثة منتفخة متحللة في الطريق العام ، والروائح تزكم الأنوف . والمقار الحزبية المتناثرة في مشارق الأرض ومغاربها تحولت إلى مقابر . يا " العريفي " .. .. .. ابقوا في جحوركم ، فأنتم من شجع على الوشاية بالوصولية بين ذوي القربى !!! . ومن العبث أن نطلب منك يا " العريفي " ومن دعاة المنهج القطبي .. إصلاح ذواتهم !!! . فمنكم يا " العريفي " السياسي المتلون بكل لون ، وما تحولات الفكرية ( الوقتية ) للعودة والقرني ، ومنك يا " العريفي " ...... عنا ببعيد . وفكركم وآرائكم يا " العريفي " غامض وحوله ألف سؤال وسؤال بلا جواب ! . ومن دعوتكم يا " العريفي " إلى التهييج السياسي قبل سنوات ، ثم الإغراق في السياسات الكاذبة ، ومدح الديمقراطيات الزائفة . ثم تلاقيكم مع التنظيمات العلمانية والليبرالية . ثم الدعوة إلى الثورات .. .. .. وبعد الثورات .. .. أنتم في تيه وضياع وخسران . حقاً إنهم الدعاة الجدد المتلونين حسب الظروف والأحوال والمجريات السياسية في العالم الإسلامي .. .. .. أخيراً .. .. .. أما آن الوقت إلى نبز ومحاربة هذا الفكر ( الاخواني البنائي والقطبي السروري ) المدمر ، والذي بسبب أفكارهم وآرائهم الضالة الفاسدة المفسدة قادت الكثير من الشيب والناشئة في الأمة المحمدية إلى ضلالات وبدع وهراءات خائبة . أما آن الأوان لدفــن التيار الاخواني " البنائي والقطبي السروي " .. وتبديد أفكارهم وآرائهم .. والإفاقة من السبات ، لتصفو الرؤية وينقشع الضباب . |
| الساعة الآن 06:27 AM. |
powered by vbulletin