![]() |
دجّال الشّام و السّلفيّة !
دجّال الشّام و السّلفيّة ! فبعد حمد الله ، و الصّلاة ، و السّلام على حبيبي رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – . أقول : إيّاك أيّها الدّجّال أن تظنّ أنّ السّلفييّن حقّا ، قد زهدوا في كلام الصّدق ، و رغبوا عن لسان الحقّ ، من الإمام الرّبيع المجاهد القدوة و حامل لواء الجرح و التّعديل التي تغيظك ؛ إلى سجعك و نعقك و هبلك كما هو حال قطيعك من الرّعاع و الغثاء و الغثر الذين سقطت عدالتهم و ماتت ضمائرهم ، فهي غايةٌ ما أبعدها عنك و ما أبعدك عنها ، و إنّما أعلى منازلك أن يقال فيك : شيخ ( الهههههههههه ! ) و الفجور و الشّقاء ، و كلّنا يعلم احتفاظك بأرقام النّساء ... ! ثمّ بعد هذا... تتعرّض لأسيادك من العلماء النّزهاء ،و الرّجال الشّرفاء ، بالطّعن المخزي و الكذب المزري ، الذي خرج بك عن جملة النّاس و جنسهم إلى جنس العفاريت من الشّياطين الملاعين . فقبّحك الله من زارٍ غرّ و شانئ غمر فتّان طعّان ...! لم يتعلّق بالإنسانيّة إلّا بالجسم ، و بالسّلفية إلّا بالاسم ! و إلّا فقد ألف منك السّلفيّون العناوين العريضة التي تروق بلا معنى ، و تهول بلا مبنى ، و يخرج منها المطالع في الأوّل و الأخير بلا طائل ، و إنّما هي القعقعة و الغمغمة و البغبغة و الجعجعة ، و ما شابه من الكلمات المسجّعة ...! ولسنا بحمد الله ممن تستغلطهم العبارات المتّسقة أو تهولهم الألفاظ المتناسقة كحميرك من أتباعك الذين لا يأنفون عن مدح بهيمة مثلك ! فمع هذيانك الكثير و فجورك الكبير في مقالاتك و ... و...! لم نزدد فيك إلّا بصيرة – بحفظ الله – فقليل من النّظر في حالك و أوحالك من غير إمعان مع توفيق الله كاف بإذن الرحمن باطّراحك و هجرك . فالحمد لله الذي أباننا بفضيلة الشّيخ الربيع عن رذيلتك ، وحبانا بنور نصحه عن ظلماتك ، وحُقّ لمن قام مقامه في النُّصح أن يُنصر ، و صَبَرَ على الجهاد صبْره أن يُشكر ، و حريّ بكلّ من نوى إحسان الظّنّ بدجّال مثلك أن يُلبسه الله لباس الهوان ، و يُصوّره الله في صورة الحيوان . ثمّ أمّا بعد : فبعد نجوى الفاسق الدّجّال ... ! و شكواه ، واستطابته لـ : ( الهههههه ! ) و بلواه ؛ أعفى الرّويبضة نفسه عن كدّ النّظر و تعب الفكر في ( الفايبر ! ) إلى حال الدّعوة السّلفية و السّلفييّن ! و لكن بغير عقل و لا إدراك و لا عدل ! و أنّى له ذلك ، و صدق رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – حيث قال : ( الرّجل التّافه يتكلّم في أمر العامّة ) . فعوض أن يؤدّب نفسه و لسانه ، و يهذّب أخلاقه و ألفاظه ، و يصون مروءته و عرضه عن رفث الكلام و قبيح الأوهام ، بعد أن نصحه البعض على نجواه و زجره آخرون و شدّد عليه الأكثرون ... إذا به خرج علينا بمقاءة سوء من خطل القول وشنيع الفجور ليشفي بها نفسه المريضة بعد : ( الههههههه ! ) و يظهر على أنّه من ذوي الوقار و الشّرف و المروءات ... و هيهات هيهات ، فأنّى لخسيس مثلك أن يعطى رفيع الكلام ، وإذ لم تُعْطه فلن أعطيكه بإذن الله . وقد جمعت خصالا لم تتمّ إلّا فيك : 1 المحدّث الفاسق ! 2 و المحقّق السارق ! 3 و الأثري المارق ! 4 و السلفي المرجئ المائع المائق ! إن التمست إليهم خامسة لم تجد ، و إن تركت واحدة منهم لن تستفد ، وعللك هذه على تشعّبها التي لا يجمعها كتاب ، مستقصاة في ( سحاب ) و لله الحمد . فأمرك بيّن معروف لدى كلّ إنسان ، وعارك الفاضح وكذبك الواضح مذكوران على كلّ لسان ... فيا لخزيك . و لو اقتصر شرّك على الجهل و الخطإ و النّسيان إذا لهان ، ولكنّ بلاءك و وباءك – هذا – تجاوزهم إلى ادّعائك و بكلّ خساسة ؛ أنّك على نهج الأئمّة الثّلاثة ! فقيّض الله من يجلّي صورتك و يكشف نحلتك بأجلى بيان و أقطع برهان و ما أكثرهم بارك الله فيهم وعلى رأسهم و من أجلّهم شيخنا الإمام و العالم الهمام العارف بموجبات المدح و الفقيه بمستوجبات القدح ، حامل راية الجرح و التّعديل و إن رغم أنفك : الربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله العليّ الجليل – . فليس بمعقول أن يتواطأ هذا الجمع الغفير و الكمّ الغزير من العلماء وطلبة العلم على قدحك و تجهيلك و بيان عوارك : حيث قالت اللجنة الدائمة : ( يدعو إلى مذهب الإرجاء ) . ( صاحب آراء و مسلك مزري في تحريف كلام أهل العلم ) . ( يهون من شأن الحكم بغير ما أنزل الله) . ( عليه أن يتقي الله في نفسه و في المسلمين وخاصة شبابهم و أن يجتهد في تحصيل العلم ) . وقال فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله تعالى – : ( ما نحن بحاجة لمثله يكفينا قول علمائنا و ما سطروه في الكتب ) . ( صاحب كتابات جديدة تبلبل الأفكار) . ( الواجب أنه يتراجع عن الباطل و يتوب إلى الله ) . ( يكتفي بنقل طرف من كلام أهل العلم و يترك الطرف الآخر ) . ( يلخبط الناس بأفكاره و بجهله و تخرصاته) . وقال فضيلة الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي– رحمه الله تعالى – : ( عليه ملاحظات و لا أستطيع أن أقول أنه يؤخذ عنه العلم) . وقال فضيلة الشيخ العلاَّمة عبيد الجابري – حفظه الله تعالى– : ( ضايع مايع مسكين ) . ( سياسي في الدّعوة ) . ( ضال مضل مفسد) . وقال فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الله الغديان – حفظه الله تعالى– : ( اتركوه لأن هذا هو الذي يقود مذهب المرجئة في المملكة) . وقال فضيلة الشيخ العلاَّمة عبد العزيزالراجحي– حفظه الله تعالى– : ( يبتر كلام أهل العلم) . وقال فضيلة الشيخ العلاَّمة صالح السحيمي– حفظه الله تعالى– : ( عنده تخليط في مسألة الإيمان ) . وقال فضيلة الشيخ العلاَّمةمحمد بن هادي – حفظه الله تعالى– : ( عنده بوائق ) . ( ما كان بالأمس عنده منكرا صار اليوم عنده معروفا و العكس) وقال فضيلة الشيخ العلاَّمةحسن بن عبد الوهاب البنّا– حفظه الله تعالى– : ( قد كشفه الله وأظهره الله على حقيقته ) . فهؤلاء هم أصحاب النّظرة الّشموليّة للإسلام ، و هم أعرف منك بالسّلفية و أغير منك على الدّين . أفبعد هؤلاء الجبال من العلماء تتمسّك بالقشّة و تتشدّق علينا بخلاف المأربي و المغروي ... رماك الله بكلّ بلاء . ولكنّ الأمر كما قال فضيلة الشيخ العلاَّمة سعد الحصين – حفظه الله تعالى – : ( وقد عرفت عنك وعن كثير من أمثالك بناء الولاء على تبادل التّأييد ) . وهنا سؤال لأحطّ أهل البدع : ما الذي صيّرك في أعين النّاس كذلك بعد أن كانت تطلب منك التّقاريظ على حدّ وصفك ! سل نفسك ، ولا يُفرحك أنّك تستّرت علينا أيّاما بل و أعواما ، فالحمد لله أن آل الأمر ختاما إلى هجرك و تركك ، والأعمال بالخواتيم . فالذي صيّرك إلى ذلك ما يلي : 1 السّرقات العلمية . 2 السّرقات المالية . 3 الثّناء على رسالة تدعو لوحدة الأديان . 4 الجهل بعقيدة السّلف . 5 الإرجاء . 6 الدّفاع عن أهل البدع . 7 جعلك التّأليف آلة لكسب المال و النّصب و الاحتيال . 8 الكذب الصّراح . 9 قلّة الأدب . ولا يزال في الجَعبة كثيرٌ كثير... فشتّان بين من يعلّم النّاس السّلفية و كيف يحيون عليها . و بين من يعلّم الشّباب الضّحك على البنات و ( الههههه ) ! حقّا : ولكنّه ضحكٌ كالبُكا !! كتبت هذا على عجل و لعلّي أعود وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلّم. كتبه نورالدّين بن العربي بن خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
| الساعة الآن 06:54 AM. |
powered by vbulletin