![]() |
ترجمة الشيخ العلامة محمد صادق عرنوس -رحمه الله - شاعر وأديب أنصار السنة
مولده : ولد في سنة 1895 م بقرية الشيانية مركز صدفا محافظة أسيوط بصعيد مصر .
بدأ حياته متعلمًا في المدارس المدنية . عمل بوظيفة باشكاتب في وزارة الأوقاف . عين معاونًا لتكية المدينة المنورة في أول فبراير سنة 1950 م . قال عنه والدنا الشيخ العلامة حسن بن عبدالوهاب البنا: أن الشيخ رحمه الله درس بالحرم المدني وكان الناس يتعجبون من قدرته علي سرد الأدلة في التوحيد. كماعمل مديرًا لمجلة (الهدي النبوي) ( زمن إصدراها من الجماعة) وذلك لمدة خمس عشرة سنة . وكان يوليها أكبر عنايته وحبه وجهده ، ويبذل صحته ووقته فيسهر الليالي الطويلة يكتب وينقح ويصحح ، ويحرر إلى المشتركين . كما اختير وكيلاً أول للجماعة عام 1365 هـ وهي نفس الجلسة التي انتخب فيها الشيخ عبد الرزاق عفيفي نائبًا للرئيس . صلته بأهل العلم : بدأ حياته ونشاطه بمراسلة المجلات الدينية مثل ( مكارم الأخلاق ) و ( الهداية الإسلامية ) و ( الفتح) . وبدأ تعرفه على الشيخ حامد الفقي من خلال سماع الشيخ حامد لبعض محاضرات الشيخ عرنوس فالتمس فيه وحدة الفكر والعقيدة . وأعجب بأحاديثه في التوحيد ودعاه لإلقاء محاضرات بمقرأنصار السنة بعابدين . ثم اندمج الشيخ عرنوس في أنصار السنة المحمدية حتى صار وكيلاً أول لها . كما عين مديرًا لمجلة ( الهدي النبوي ) التي كانت تصدرها جماعة أنصار السنة المحمدية . وقد وصفه العلامة الفقي -رحمه الله - بالشاعر الأديب. وكانت له جهود ضخمة في الرد علي أهل البدع والأهواء سواء كتابة ً أو محاضرة ً أو خطبة. كما كان يلقي خطب الجمعة بمسجد بالهدارة بعابدين في غياب العلامة الفقي - رحمه الله -. وكان رحمه الله يقضي إجازته السنوية متنقلاً بين الوجه القبلي والبحري خطيبًا ومحاضرًا ، فتم على يديه - بعون الله - إشهار عدد كبير من فروع أنصار السنة المحمدية . وكان من أبرز ، صفاته - رحمه الله - التواضع حتى أنه لم يكن يستنكف أن يسأل من هو أقل منه علمًا ثم يعلن أنه فهم هذه المسألة من فلان . وكان - رحمه الله - وفيًّا لإخوانه يسأل عنهم كثيرًا ، وقد يكون السؤال شعرًا كما كان يحدث بينه وبين نجاتي عبد الرحمن . .مؤلفات الشيخ صادق عرنوس: كان - رحمه الله - فوق عنايته بالقرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظًا وفهمًا - معنيًّا بالأدب العربي شعرًا ونثرًا - وقد نشرت له سلسلة بحوث في مواجهة الكتب التي تدعو إلى الإلحاد والعبث بحدود ما أنزل الله . وسمي ذلك الكتاب بعد أن طبع " من صور الحياة المصرية" . وله رسائل أخرى مثل . -1 لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها تعد الآن للطبع . 2 -على هامش الحياة المصرية -تقديم العلامة محب الدين الخطيب -رحمه الله - -3 صوت الشعر في قضية فلسطين . وله رد عندي بخط يده علي العلمانيين دفعته لشيخي وصاحبي عادل السيد ليعمل علي إخراجه والتعليق عليه وكان له عدة قصائد نشرت في مجلة ( الهدي النبوي ) منها : قصيدة بعنوان عظة التاريخ عدد 1 لسنة 1365هـ . قصيدة بعنوان حذار عدد 6 لسنة 1370 هـ . وفاته : توفي يوم الخميس 21 المحرم سنة 1370 هـ ( 2 نوفمبر سنة 1950 . وكانت وفاته بالمدينة المنورة عن نحو خمس وخمسين سنة تقريبًا ودفن بالبقيع . من أشهر تلامذة الشيخ -رحمه الله - الشيخ المعمر العلامة محمد عبدالوهاب البنا -رحمه الله - جمعها وأعدها .محمد بن عوض بن عبدالغني المصري |
| الساعة الآن 08:33 AM. |
powered by vbulletin