![]() |
وقفات مع ياسر حارب : بعد انخداع الكثيرين في جزئية من أقواله .. في الفيديو الذي نشره والمعنون تحت اسم : ( لماذا ذهبنا إلى اليمن ) .
وقفات مع ياسر حارب : بعد انخداع الكثيرين في جزئية من أقواله .. في الفيديو الذي نشره والمعنون تحت اسم : ( لماذا ذهبنا إلى اليمن ) .
( 1 ) انتشر في الآونة الأخيرة فيديو معنون تحت اسم : ( لماذا ذهبنا إلى اليمن ؟ من أجل ماذا استشهد شبابنا ؟ ) للكاتب الاماراتي الخلوق " ياسر حارب " . القائل في المقطع : 12 : 9 / 38 : 0 ( الإستراتيجية الأولى هي " ولاية الفقيه " وهو معتقد في المذهب الشيعي ، يقول بأن يجب أن لا يخلو الزمان من ولي فقيه ، خرج هذا المفهوم بعد ما غاب حسب طبعاً المعتقد الشيعي ، بعد ما غاب الامام المهدي ، وهو آخر الأئمة الاثنى عشر . وبعد ما انتهوا الأئمة المعصومين ، قال بعض علماء الشيعة أنه لا بد أن يكون هناك شخص ينوب مقام الامام المهدي حتى يعود ويخرج مرة أخرى . هذا معتقدهم ما أقول صح ، أم خطأ ، وليس هذا مكان الكلام في هذا الشيء ، لكن لا بد من هذه الخلفية التاريخية البسيطة علشان نفهم باقي الموضوع . وظل موضوع " الولي الفقيه " موضوع علمي بحت ، فيه اختلافات كثيرة ، إلى أن أتى " الخميني " في تسعه وسبعين ، وجعله من أساس المعتقد الشيعي . طبعاً عارضوه كثير من علماء الشيعة الأجلاء ، لكن لاحظوا أكثر اللي عارضوه هم الأئمة أو المراجع الدينية الشيعية من العرب مش من الفرس ، منهم في العراق السيد محسن الحكيم " رحمة الله عليه " ، وابنه محمد باقر الحكيم ، والسيد إياد جمال الدين ، أما في لبنان فالشيخ الجليل محمد شمس الدين " رحمة الله عليه " ، وهاني فحص " رحمة الله عليه " ) . وقال في المقطع 12 : 9 / 06 : 8 : ( لكن أرجوكم لا تنجرون وراء الفتنة الطائفية ، لا تقولون " سنة وشيعة " ، الشيعي في بلاده مثلي أنا السني , هو مواطن ، اللي يفرق بيني أنا السني وأخوي وصديقي الشيعي ، هو ولائنا للبلد ، هو عملنا في البلد ، هو إنجازنا في هالبلد ، لا أصلي ولا مذهبي ، لأن هذا تباه إيران ، تباه تزرع الفتنة ، مثل ما حذر " الله يرحمه " محمد شمس الدين ، وقال : الشيعة لا تنجرون وراء كلام إيران ) . التعليق : نقول وبالله التوفيق ... ولنا على ما نشر وقال " وقفات وملاحظات " . إبتداءً أقول : مع اعتقادنا أن من قتل من أبطالنا الشجعان المشاركين في عاصفة الحزم من " أهل السنة والجماعة " في جهادنا ضد جماعة " أنصار الشيطان " الحوثيين ، والقوات الموالية لهم ، ولـ " علي عبدالله صالح " ، أنهم شهداء إن شاء الله تعالى . ومع حسن ظننا بالأخ " ياســــــر حارب " ، إلا أنه يجهل جهالة تامة حقيقة الرافضة عرباً وعجماً . ونقول : بعد قيام الثورة الباطنية في ايران عام 1979 م ، ألغى الهالك " خميني " نظرية الانتظار ، أي انتظار المهدي أو الإمام الغائب ، والتي عاشوها يتخبطون بسببها في متاهات التيه والظلمة والضلال ، والتي عاشوها قرابة " ألف عام " في فترة انتظار . وتبع ذلك الإلغاء ، الانخراط في أمور السياسة والحكم ، والذي كان محرماً عند الرافضة على عموم الفقهاء ورجال الدين الشيعة . وبذلك أخرج " خميني " الرافضة من المداومة والانتظار " نظرية الغيبة أو الانتظار " ، والتي كانت من أكبر أصول مذهبهم هدماً لمذهبهم الباطل الفاسد . وفسح لهم المجال في الانخراط في أمور السياسة والحكم ، والذي كان يشكل تعدياً على سلطات الإمام الغائب ، ونسفاً لنظرية الغيبة من أساسها . وبعد الاقرار والتأكيد على " ولاية الفقيه " فرح " الرافضة " في مشارق الأرض ومغاربها فرحا شديداً لا يوصف عندهم بوصف . حتى الذين يخالفون الهالك " خميني " ونظريتة " ولاية الفقيه " ، يقدرونه أشد التقدير والتوقير والاحترام ، بمعنى أن مخالفة مرجعيات الرافضة بعضهم البعض هو من باب : ـــ " التقية " على " أهل السنة والجماعة " . ـــ الصراع والاختلاف على " المكاسب والمصالح " ، نتيجة للتنافس المادي والاقتصادي بين المراجع الدينية الشيعية . ـــ أضف إلى ذلك أن المرجع " السيستاني " ، وقبله " عبدالأعلى السبزواري " ، والمرجع الشيعي المعروف " الخوئي " ، ومراجع آخرون لم يعترضوا على نظرية ولاية الفقيه ! . ـــ والحقيقة ان اهل النجف وكربلاء متداخلون في الانساب مع الإيرانيين ، وهذا يعني ان هناك رابطة دم إضافة الى رابطة المذهب بين الطرفين . ـــ مع العلم أن مبدأ ولاية الفقيه ظهر في نفس الفترة التي تم فيها تغييير الاذان للصلاة واضافة جملة حي على خير العمل ، بمعنى أنه مبدأ قديم جداً في دين الرافضة . ـــ أخيراً : اذا رجعنا الى مبدا " ولاية الفقيه " فانه يرجع بجذوره الفقهية الى مبدا الامام المعصوم والائمة الاثنى عشر المعصومين . كما أن على بن ابي طالب " رضي الله عنه " هو الامام الولي كما يقول الفقه الشيعي ( لا ولي الا علي ) ، وكان ذلك المبدأ سائدا عند فقهاء الشيعة لكن بصورة سرية ، وقد ظهر الى العلن لاول مرة بعد وصول " خميني " الى السلطة واصبحت السلطة الدينية هي التي تقوم بتسيير نظام الحكم في طهران وخرج الى العلن الامام المعصوم الذي هو الولي الفقيه !!! . |
حكم بلغية جزاكم الله خيراً ونفع بكم
|
( 2 )
عزيزي الأخ " ياسر حارب " ... إن من واجب المسلم ( طالب علم كان أو طالب العلم الدنيوي ) أن يولي كل قضايا المسلمين عناية كبيرة . والبحث عن الحق هو ضالة المسلم المنشودة أنى وجده سعد به وقبله . والأمة لها علينا ( الحق ) أن نبين لهم ما يجري في العالم الإسلامي .. .. ليستطيعوا في واقعهم تمييز الدعوات المحقة من الدعوات المبطلة .. .. ولا يلتبس عليهم الباطل . وها انا أسرد لك الحقائق التي غفلت عنها ، وذلك لعدم درايتك بالحقائق ، ولعدم وجود أي خبرة عميقة ولا قراءة واسعة لديك عن " أخبث وأفجر وأكفر " جماعة على وجه الأرض ألا وهم " الرافضة " شر الخليقة على الأرض . وما أبديه لك ليس تقليلاً من قدرك ، وإنما من باب : " الدين النصيحة " و " الحب في الله " ، ولما أرى فيك " الإنسان الحر الصادق الأبي ـ والله تعالى حسيبك ـ " . وأقول وبالله التوفيق : يعتبر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية من أبرز القوى على الساحة " الشيعية الباطنية " متمثلاً بزعامة الهالك محمد باقر الحكيم ـ ابن المرجع محسن الحكيم ـ ، وأخيه عبد العزيز باقر الحكيم ومن المعروف عن الهالك " محمد باقر الحكيم " ولائه التام للخميني ولنظرية ولاية الفقية ، وقد تميز بتحالفه مع إيران لدرجة جعلت منه تابعاً لا يخرج عن المسار الإيراني !!! تأسس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عام 1982م أيام الحرب الإيرانية – العراقية ، بدعم من الحكومة الإيرانية حتى يكون إطاراً لكل القوى الإسلامية ـ زعموا ـ العراقية، وذلك بعد خروج مجاميع من أقطاب المعارضة إلى إيران ، حيث اجتمعت : بعض قيادات حزب الدعوة وقواعدهم . وبعض أفراد منظمة العمل والإصلاح . وطلبة " محمد باقر الصدر " . وكونوا في البداية " جماعة العلماء " ليتحول هذا التجمع إلى المجلس الأعلى للثورة الإسـلامية !!! . وللمجلس صحيفة باســــم " العدالة " وله جناح مسلح متمثلاً بقوات بـــــدر تحت قيادة المجرم الباطني " هادي العامري " . وكان للحضور الإيراني الصفوي وضوح تام ، لكون أغلب الأصول العرقية للأعضاء المؤسسين هي إيرانية ، ويســــــــــــري هذا حتى على عائلة " الحكيم " باعتبارهم مــن مدينة " طباطبا " الإيرانية ! . |
| الساعة الآن 05:21 AM. |
powered by vbulletin