![]() |
لماذا هذا التلاقي الكبير بين ( العريفي ) والداعشي التكفيري السوداني ( عبدالحي يوسف ) ؟!
لماذا هذا التلاقي الكبير بين ( العريفي ) والداعشي التكفيري السوداني ( عبدالحي يوسف ) ؟!
( 1 ) بعد زيارة " محمد العريفي " إلى الســـــودان بدعوة من " منظمة المشكاة الخيرية " ، وفضائية " طيبة ـ مالكها عبدالحي يوسف ـ " القطبيتا الهوى والفكر !! . لماذا هذا التلاقي الكبير .. .. .. رغم ان الداعشي القطبي التكفيري " عبدالحي يوسف " يثني على زعيم التكفير والتفجير في القرن العشرين " سيد قطب " وعلى جميع أفكاره ، والذي يكفر المجتمعات الإسلامية ، ويستبيح دماءهم ، ويأمر بتطاير الأشلاء والجماجم والدماء !!! . لماذا هذا التلاقي الكبير .. .. .. حيث يلتقي " عبدالحي يوسف " مع الدواعش في الفكر ، بل يلتقي معهم في " التكفير " وفي الثناء على " سيد قطب " بتكفيره وتفجيره ، حتى لو أنكر على بعض أفعال " داعش " ورد عليهم !!! . وذلك أن التيار ( القطبي السروري ) قائم على تنظيم سري مقسم لعدة أجنحة ، فمنه الجناح السياسي ، والجناح الدعوي ، والجناح العسكري المسلح . وهذه الأجنحة تقسم أيضاً إلى حركات ومذاهب منها الحركات الجهادية وهي الجناح السياسي والعسكري المسلح والحركات والمذاهب العلمية وهي الجناح الدعوي . قال المنظر القطبي " صلاح الصاوي " في كتابه : ( الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر ) ص : 263 ـ 265 تحت عنوان : عدم التورط في إدانة بقية الفصائل العاملة للإسلام : ...................... ثم قال في خاتمة كلامه وهذا هو بيت القصيد : ( هذا , ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي أن يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال الجهادية , ويظهر النكير عليها آخرون , ولا يبعد تحقيق ذلك عمليا إذا بلغ العمل الإسلامي مرحلة من الرشد , أمكنه معه أن يتفق على الترخص في شئ من ذلك, ترجيحاً لمصلحة استمرار رسالة الإسلاميين في هذه المجالس بغير تشويش ولا إثارة ) . |
( 2 )
من أقوال " عبدالحي يوسف ـ صاحب " منظمة مشكاة الخيرية " .. ومالك قناة واذاعة " طيبة " ـ " في أس الشر في تكفير المجتمعات الإسلامية " سيد قطب " قوله : ( سيد قطب أيها الأخوة الكرام ، سيدٌ من سادات المسلمين ، يعني اسمٌ على مسمىً . و قل إن أبصرت عيناك ذا لقب .. .. .. إلا ومعناه إن فكرت في لقبه هذا الرجل سيدٌ من سادات المسلمين ، نذر حياته دفاعاً عن دين الله عز وجل ، وبيان لمعالمه في زمن كثر فيه التلبيس والتدليس ، وتزوير الحقائق وجهر بالحق في وجه سلطان ظالم ، وحاكم جائر ، إلى أن حُكِم عليه بالقتل ظلماً وزورا ، ثم عُرض عليه أن يكتب لذلك الحاكم مستعطفاً ومسترحماً فأبى رحمه الله ، وقال : إن كنت قد حُكمت بحق فأنا أرضى بحكم الحق ، وإن كنت قد حُكمت بباطل فأنا أرفع من أن أسترحم الباطل " . أبى أن يكتب كلمة يعتذر فيها عما أورده في كتابه " معالم في الطريق " أو كتابه " في ظلال القرآن " ) . |
( 3 )
يلتقي القطبي التكفيري " عبدالحي يوسف " مع الدواعش في تكفير حكماء المسلمين فقال في كتابه ـ رسالة الدكتوراه !! ـ : ( الاستبداد السياسي في ضوء القرآن والسنة ) ص 292 . ( أما واقع المسلمين المعاصرين فإنه يشهد بأن كثيراً من حكامهم كفار لا مجرد ظالمين ) . وقال أيضاً : ( والجواب أن القول بكفر من كانت هذه حاله ليس بعيداً ) . |
| الساعة الآن 06:57 AM. |
powered by vbulletin