![]() |
يا ( علي العزازي ) لا تجدي ملايين الجماهير التويتري للـ ( عريفي ) وقد صارت صفحته التويترية موقع وبُؤْرَة للدعاية المجانية للإباحيات ! ... اذهب وشاهد
يا ( علي العزازي ) لا تجدي ملايين الجماهير التويتري للـ ( عريفي ) وقد صارت صفحته التويترية موقع وبُؤْرَة للدعاية المجانية للإباحيات ! ... اذهب وشاهد !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " Retweeted ـ اعادة ـ " للمذيع " علي العزازي " على حسابه في " تويتر" بتاريخ 11 / 4 / 2016 م .. .. .. 5:42 PM - 11 Apr 2016 ( العودة والعريفي.. أيهما الأكثر تأثيراً ؟ ! @salman_alodah @MohamadAlarefe الليلة ١٠:٣٠م في #حياة_تك . على #قناة_المجد ) . وعلى صفحة " حياة تك " في " اليوتيوب " . Published on Apr 12, 2016 في لقاء سريع الإيقاع يجيب الشيخين د.سلمان العودة و د.محمد العريفي عن تجربتهما المليونية في الشبكات الاجتماعية ، ثم نختم بإجابة عن سؤالنا : أيهما الأكثر تأثيراً ؟! https://www.youtube.com/watch?v=O0sR...ature=youtu.be المذيع " علي العزازي " : من هو الأكبر عدداً والأكثر تأثيراً في أشهر الدعاة الإسلاميين المستخدمين للشبكات الاجتماعية ، الشيخين الدكتورين ، سلمان العودة ومحمد العريفي . وهما اللذان يتأهبان الآن للظهور في " حياة تك " . المذيع " علي العزازي " : عم ماذا سنتحدث فضيلتكما ؟ محمد العريفي : في التويتر . سلمان العودة : اسنتغرام . محمد العريفي : الفيسبوك . سلمان العودة : تويتر . محمد العريفي : اسنتغرام . سلمان العودة : الفيسبوك ، وأخيراً . محمد العريفي : مقطع في سناب شات . سلمان العودة : سناب شات . المذيع " علي العزازي " : الشيخ الدكتور سلمان العودة ، والشيخ الدكتور محمد العريفي ، أعداد ما شاء الله أعداد . محمد العريفي : في تويتر من فضل الله أنا أخاطب أكثر من ثلاثة عشر مليون ، في الفيسبوك أخاطب أكثر من تسعة عشر مليون . محمد العريفي : تويتر يعني يومياً يزيد عندي من في تقريباً متوسط عشرة آلاف ، ثمانية آلاف ، أحياناً يصل خمسة عشر ، كذلك في الفيسبوك أيضاً يأتي اعداد كبيرة جداً ، يعني أحياناً يزيد ثمانية وعشرين ألف شخص في يومٍ واحد . التعليق : ونزيد ... يا " علي العزازي " ... ونقول : لا تغتر بالكثرة .. .. .. ولا تزهد بالقلة . ولا يكن شعارك يا " العزازي ": ( أنا مع الناس ) ! . إذا كان يا " العزازي " الهوس بـ " الحجم والكثرة " أمر تفهمه عوام الناس لأسباب موروثة ، إلا انه أمر يستغرب من أناس يدعون التدين !!! . ومن المهازل والسخف يا " العزازي " تصوير الانسان تياره الحزبي ، وإعطاء أنفسهم وجماهيرهم الزخم الإعلامي والتعظيم لمجرد " الكثرة " ، بل اللجوء إلى المبالغة السمجة والاغترار بالكثرة الغثائية . قال : " صلى الله عليه وسلم " : ( عرضت عليَّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط ، ورأيت النبي ومعه الرجل والرجلان ، ورأيت النبي وليس معه أحد ) متفق عليه . قال الفضيل بن عياض " رحمه الله تعالى " : ( عليك بطريق الحق ، ولا تستوحش لقلة السالكين ، وإياك وطريق الباطل ، ولا تغتر بكثرة الهالكين ) . والاغترار بالكثرة والغثائية ، ليست دليلاً على الحق ، ولا هادية إليه ، ولا عاصمة من الانحراف عنه بل هي قاصمة ؛ إلا أن تكون على هدى من الله وكتاب منير . الاغترار بالكثرة ، والتفاخر بكثرة العدد مذموم شرعاً ، بل في غالب أمره يؤدي بأصحابه إلى العجب ثم الانهزامية ، وقد جاءت نصوص تبين ذم الكثرة العددية في غالب أحوالها ، كما في قوله تعالى : ( وَإن تُطِعُ أكثَر مَن فِي الأرضِ يُضلُوكَ عَن سَبيلِ اللّهِ ) الأنعام : 116 . ( وَمَا يُؤمِنُ أكَثَرُهُم بِاللّهِ إلا وَهُم مُشرِكُون ) يوسف : 106 . ( وَمَا أكثرُ النّاسِ وَلَو حَرصُتَ بِمُؤمِنينَ ) يوسف : 103 . ( كَم مِن فِئةٍ قَليلةٍ غَلَبت فِئَةٌ كَثِيرةٌ بإذن اللّه ) البقرة : 249 . قال تعالى ( وَقليلٌ مَن عِبادي الشكُورُ ) سبأ : 13 . ( وَإن كَثِيراً مِنَ الخُلطَاء لَيبغي بَعُضُهمُ عَلَى بَعضٍ إلا الّذين آمنـــوا وَعَمَلُوا الصالحَاتِ وَقليلٌ مَا هَم ) ص : 24 . إلى غير ذلك من الآيات . وأما السنة : فعن ثوبان رضي الله تعالى عنه قال : قال رســــــول الله صلى الله عليه وسلم : ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها قال : قلنا : يا رسول الله ، أمن قلة بنا يومئذ ؟ قال : أنتم كثير ، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ، ويجعل في قلوبكم الوهن ، قال : قلنا : وما الوهن ؟ قال : حب الحياة ، وكراهية الموت ) رواه الإمام أحمد وغيره . وقول الرسول " صلى الله عليه وسلم " في حديث افتراق الأمم : " …. وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلى واحدة " ، قيل : من هي يا رسول الله ؟ قال : " هم الذين على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي " . وقوله : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله " . وقوله في وصف الغرباء : " قوم صالحون قليلون في قوم سوء كثيرين ؛ من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم " . |
| الساعة الآن 02:44 AM. |
powered by vbulletin