![]() |
الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد ذبحها من الاستغاثة بالأموات!!
الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد ذبحها من الاستغاثة بالأموات!! الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فينشط داعية الشرك عبدالناصر حدارة بنشر شبهات دالة على غبائه، وشدة جهله بالإسلام. ومن ذلك قوله: (أمر الله موسى عليه السلام أن يستعين بمقتول ميت لكشف من قتله، بإحيائه بضربه بالبقرة المذبوحة، يعني الله عز وجل نفع موسى عليه السلام بميتين..بالمقتول الميت وبالبقرة الميتة... فهل يعجز الله أن ينفع المستغثين بالأولياء والأنبياء بذلك أو بغيره؟!...سبحانه على كل شيء قدير.إن قدر فليست الاستغاثة شركا.. وإن لم يقدر فقد نسبوا العجز لله وهو كفر.. فأحلاهم مر على رؤوس الوهابية التكفيرية.) التعليق على شركه وغبائه وضلاله: معلوم أن عداوة المشركين لدعوة التوحيد ظاهرة كما قال تعالى: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} واتهامه أهل السنة بأنهم تكفيريون فهذا خلاف الواقع بل عكسه، فحدارة ومن على شاكلته هم رافعوا راية الكفر والتكفير لأهل التوحيد والإسلام والسنة قاتلهم الله أنى يؤفكون. وأقول: قصة بقرة بني إسرائيل حجة عليك أيها الجاهل المشرك. فلم تحصل الاستعانة بميت إذ لو كانت الاستعانة بالميت لتوجه موسى عليه السلام ومن معه من بني إسرائيل للميت وخاطبوه قائلين: من قتلك؟ ولكن هذا لم يحصل، لأن الميت لا يسمع، وهو عاجز عن إجابة طلبه، بل يعلم موسى عليه السلام أن الطلب من الميت شرك لذلك لم يفعله. ولكن أوحى الله إليه أني سأحيي لك الميت لتسأله وهو حي قادر على السماع والجواب، وأخبره الله أن الطريقة لإحياء الميت هو بذبح بقرة وضربه ببعضها، وهذا أمر خاص لا يحصل به الإحياء عادة ولو ذبحنا ألف بقرة فلا يكون له أثر في إحياء الموتى، ولكن كانت هذه القضية خارقة للعادة : (امتحان) من الله لبني إسرائيل، و(إكرام) لصاحب البقرة الصفراء بسبب بره بأمه، و(إنصاف) للمقتول بمحاسبته قاتله. فتحقق بهذه المعجزة النبوية الموسوية: امتحان، وإكرام، وإنصاف. فالمقصود أن الاستعانة في معرفة القاتل كانت من حي سميع متكلم قادر على الإفادة والإعانة. أما أنتم أيها المشركون فتطلبون من الموتى الذين لا يسمعونكم، ولو سمعوا ما استجابوا لكم . كما قال تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} فشغل مخك يا مخرف يا متخلف. والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله. كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 7/ 12/ 1447هـ |
| الساعة الآن 10:57 PM. |
powered by vbulletin