![]() |
لمحات عن دعوة الإخوان المسلمين
لمحات عن دعوة الإخوان المسلمين
قال د/سعد الكتاتني – عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين -: «إن شعار «الإسلام هو الحل» ليس شعارًا دينيًّا، إنما هو شعار انتخابي سياسي دعائي، وهو الشعار المعتمد لمرشحي الجماعة في كل الانتخابات ولا بديل عنه». [المصري اليوم:10/7/2010 م] قال د/ عبد المنعم أبو الفتوح – عضو مكتب الإرشاد السابق وعضو مجلس شورى الجماعة -: «إن شعار الجماعة «القرآن دستورنا»، هو شعار عاطفي وأدبي يعبر عن مرجعية الجماعة، ولكنه لا يعبر عن منهجها في العمل السياسي الذي تحترم فيه القانون والدستور الوضعي للدولة، مؤكدًا أن الجماعة تؤمن بحقوق المواطنة وأن الأمة مصدر السلطات». [الشرق الأوسط: 25/5/2005م] قال المرشد العام للإخوان المسلمين السابق مهدي عاكف - عن المشاركة في القتال مع حزب اللات الشيعي الذي يلعن زعيمه الصحابة وأمهات المؤمنين ن - : «والإخوان المسلمون يقاتلون في صفوفهم ليس من اليوم فقط وإنما من قبل عام 1982م، ذلك أن حزب الله هو الأقوىٰ، وهو القائد باعتراف الإخوان، والسنة في لبنان ذوو إمكانيات قليلة». [مجلة الوطن العربي: الأربعاء 23/8/2006م] يقول المرشد العام السابق محمد حامد أبو النصر: «ونحن نعتقد أيضًا أنه لا بد من أن يسمح الحكم الإسلامي بحرية تشكيل الأحزاب، حتىٰ للتيارات التي قلت عنها: إنها تصطدم بالإسلام، كالشيوعية، والعلمانية، وعلىٰ ذلك فلا مانع عندنا من إنشاء حزب شيوعي في دولة إسلامية». يقول محمود عبد الحليم في كتابه «الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ»: «إن حسن البنا حضر اجتماعًا في مصر، مُمثلًا عن الحركة الإسلامية، وألقىٰ كلمة قال فيها ما نصه: إن خصومتنا لليهود ليست دينية، لأن القرآن الكريم حض علىٰ مصافاتهم ومصادقتهم، وقد أثنىٰ عليهم، وجعل بيننا وبينهم اتفاقًا |
[I
|
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علىٰ أشرف الخلق وسيد المرسلين، وعلىٰ آل بيته وصحبه أجمعين.
أما بعد: فإن الله عزوجل أمر بالاجتماع والاتفاق، ونهىٰ عن الفرقة والاختلاف، فقال: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾[الأنعام: 153]. وبين سبحانه وتعالىٰ أن هذا من صفات المشركين:﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾[الأنعام: 159]. ولهذا أمر الله سبحانه وتعالي بالاعتصام بحبله، فقال: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾[آل عمران: 103]: والاعتصام يكون بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ وسار عليه صحابته الكرام - رضوان الله عليهم -. ومن هنا كانت أهمية دعاء المسلم في كل صلاة: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾[الفاتحة: 6]، والصراط المستقيم هو الذي سار عليه الأنبياء والرسل وأتباعهم. ولذلك كان الخلاف والفرقة شر، قال تعالىٰ: ﴿وَ لا تَنَزَعُوا فَتَفْشلُوا وَ تَذْهَب رِيحُكمْ ﴾[الأنفال: 46]. ولقد ظهرت فِرَقٌ كثيرة وأحزاب منذ عهد الصحابة - رضوان الله عليهم - إلىٰ يومنا هذا. كل فرقة منها تدعي الصواب، وأنها علىٰ الحق، وتريد نصرة الإسلام والمسلمين، فلا للإسلام نصروا، ولا للكفر كسروا. كل يدعي وصلًا بليلىٰ وليلىٰ لا تقر لهم بذاك ومن أشد هذه الأحزاب والفرق خطرًا جماعة الإخوان المسلمين - اسمًا، السياسية فعلًا -. تلك الجماعة التي ما زال الكثير من أبناء المسلمين يغتر بها، وينشدُ إليها، علىٰ الرغم من تاريخها الطويل المليء بالفتن والصراعات؛ بداية من مقتل القاضي الخازندار، وانتهاءً بتنظيم القاعدة. جماعة دستورها: «الغاية تبرر الوسيلة»؛ هدفها: «الكرسي أسمىٰ أمانينا». لا تستحيي من الاتفاق مع النصارىٰ أو الصوفية أو الشيعة أو العلمانية من أجل الوصول لأهدافها. جماعة وصفها أعلامها: «كأنها حزب من الأحزاب المنحلة تسودها الدسائس وتسيرها الأهواء». هذه الجماعة التي أفسدت ولم تصلح، وضرت ولم تنفع، كما قال عنهم الأستاذ سعيد حوىٰ - غفر الله له -: «الذين لا يزالون يضللون الأمة بما يكتبونه، وبما يقولونه، إن الله سيحاسبهم علىٰ ما ضلوا وأضلوا». واليوم نقدم صفحات مطوية، وأوراق منسية لأعلام السنة بالديار المصرية - بها كَشْف حقائق وإظهار هوية هذه الجماعة التي منذ نشأتها وهي تتخبط خبط عشواء - لأعلام عاصروا نشأتها، ووجهوا النصح والإرشاد لقادتها، وحين وجدوا إصرارًا واستكبارًا، كتبوا وبينوا مدىٰ انحراف هؤلاء عن أصل الإسلام وجادته، ولم تكن هذه الكتابات إلا إبراءً للذمة، ونصحًا للأمة من خطر هذه الفئة المضللة لمشاعر المسلمين وواقعهم. وما جاء في هذه الرسالة هو موثق النسبة لأصحابه، يعاد اليوم نشره بعد جمعه لشدة الحاجة إليه، لعل غافلًا ينتبه، ومخدوعًا يفيق من سباته، وما قصدنا بها إلا التبرئة والنصيحة؛ تبرئة علماء الأمة من تزكية أهل البدع والمذمة. إذ إن من الغش والخيانة أن يزعم البعض أن علماء الأمة زكوا رؤوس البدع والإفساد، وقد كان بينهم تعاون وصلات. ونصيحة لكل مسلم ومسلمة: إن هؤلاء من أعظم الناس خطرًا علىٰ الأمة، فاحذرهم كي لا يفتنوك، وابتعد عنهم كي لا يضلوك. والله من وراء القصد، وهو الهادي إلىٰ سواء السبيل وصلىٰ الله وسلم علىٰ محمد وعلىٰ آله وصحبه وسلم. وكتبه :محمد عوض محمد عبد الغني الإسكندرية -مصر |
قال صبحي صالح نائب الإخوان عن دائرة الرمل بالإسكندرية:
«مصر محتاجة إلى ثورة رأى عام، أشبه بالثورة الإسلامية التى حدثت فى إيران عام ١٩٧٩، وأسقطت الشاه الذى كان أقوى أنظمة الشرق الأوسط». المصري اليوم بتاريخ4-10-2010 فنقول له: تلك الثورة التي أيدتموها وباركتموها بل وبايعتموها الثورة التي قتلت مئات الألوف من أهل السنة بإيران الثورة التي قتلت علماء السنة بإيران الثورة التي منعت وجود مسجد واحد لأهل السنة بإيران تلك الثورة التي تلعن صحابة النبي صلي الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين فهل ستري ستفعل جماعتك مثلهم فتقتلون مخالفيكم وتمنعونهم من الصلاة في المساجد؟ |
| الساعة الآن 05:19 AM. |
powered by vbulletin