![]() |
الـواجهــة الســوداء
الـواجهــة الســوداء هدية أبي رواحة لكل من تشمله هذه القصيدة شِعْري بأحداث الحقيقة يصْدَعُ **** لا ليس يَـجْـبُنُ في البيان ويهْلعُ شِعْري إذا سُلَّتْ سِهامُ حروفِه **** ألفيتَ ذاك الخصْمَ منه يُـروَّعُ إن كان شعْرُ الصالحين مقدَّماً **** فلسوف تعلم أن شِعْري أَرْفَـع إن كان شِعْرُ الطاعنين مُزَعْزَعَاً **** فثباتُ شِعْري ليس فيه تَزَعْـزُعُ(1) إذلم يكن ْشِعري لأجْلِ مليحةٍ **** كَلاَّ ولا لعشيقةٍ يتـطلَّــعُ بل لم يكنْ شِعْري لحزْبٍ خاسرٍ **** يَدْعُوه سِراً إن ذلك أشْنَعُ ومقالةُ التكفيرِ ليس يَعُدُّها **** إلا سبيلاً للِغـوايةِ يُصْـنَـعُ ومثالب الحكام ليست دربَه **** إلا الدعاءُ لهم فذاك الأنـفـعُ لم يطلُبِ الأموالَ منهم إنما **** يرجو جنان الخلد فهي المَطْمَعُ فحروفُ شِعْري أَحْرُفٌ سلفيةٌ **** كجواهر الدُّرِّ الثَّمِين تُرَصَّـع وحروفُ شِعْري أَحرُفٌ عربيةٌ **** طبْلُ البلاغةِ صار فيها يُقْـرَعُ وهنا لقد آن الدخولُ إلى الذي **** أَسْمو إليه وفي البيان سأشْرَع فأقول:إن ظهرَتْ طلائع شِعْرنا **** فوجوهُ قومٍ بالبشـارة تَلْمَعُ وتقولُ مِنْ حُسْنٍ :تباركَ ربُّنَا **** بل كلُّهم يُصْغي إليَّ ويَسْمَعُ ووجوه قومٍ بالعبوسةِ بَارزَتْ **** قِطَعَ الظلامِ وفي القلوب تَوجُّعُ وبطونهم ممغوصةٌ وكلامُهم **** هذا يُحسْبِل حين ذا يَسْترجِعُ ولذا فإن الشعرَ عندي قد غدَتْ **** أبياتهُ ناراً أراهـا تسْـفَـع من أين تبتسِمُ القصيدةُ في فمِي **** وهناك خَصْمي في الوقيعة يرْتَعُ؟ يا شيخَ دعوتنا محدِّثَ عصْرِنـا **** إنا لنعْلَمُ أنَّ قولَك أَنْـجَـعُ إنا لنعلمُ أن فينـا عـالمـاً **** منهاجُـه يسمو بحق ٍّ يسْـطَعُ يا وادعي فإن دربك واضح **** والعقل منك هو الذكي الألمعُ إذ أنني-شيخ الجزيرة-أشكلتْ **** في داخلي بعْضُ المسائلِ فاسْمعوا منها اتهـامُ المغرضينَ بأننـا **** أهلُ التحزبِ فالنقيصَةُ أفْظَعُ أوَكُلُّ من رفعَ الكتابَ وسُنَّةً **** ولكل قُطْبٍ في التحزب يقْمَعُ؟ أضحى عدُوَّاً منهجياً حسْـبُه **** كأسَ المرارةِ علْقَمَاً يَتجَـرَّعُ فإذا يُسَلَّم للرجال وقهرهم **** فلربما دربَ العلُوم يُـوَدِّعُ إني لأودِعُ في القصيدة أحرُفي **** والعينُ من عُمْقِ المصيبةِ تَدْمَعُ يا شيخَنا هُتِكَ الستارُ وربما **** هَتْكُ الستارِ هو الأجلُّ الأنْفَعُ أوَ بعْدَ ديوانٍٍ أُسَطِّر حِبْرَهُ **** سَلفيةً تعلُو وشَراً يُـقْمَعُ ؟! أوَ بعْدَأن أضْنَى المسيرُقصائدي **** شرْقاً وغرْباً في الفضاء تُقَعْقِعُ ؟! أو بعْدَ أن ظَهَرَ المشيبُ بمَفْرِقي **** وأنا أُدافِعُ عنـهُـمُ وأُرَوَّعُ ؟! أوَ بعْدَ ذلكَ يستطيلُ كبيرُهم **** ويقولُ عني في التحزب أشْرَعُ ؟! أو لم يكنْ في باشُميلٍ عِبْرةٌ **** إذ شملُه بقصائدي ليقـطَّعُ ؟! أوَ ليس حدادٌ أتتْه قصائدي **** فتكَتْ به وزجاجُه متصدِّعُ ؟! أوَ ليس درْبَ الخائنين تركتُه **** وطلبْتُ درب الصالحين وأتْـبَعُ ؟! يا حاسدي في حُبِّ منهج أحمدٍ **** كم حاسدٍ أضْحى بنعلي يُصْفَـعُ والله لو شربَ اليراعُ دماءَهم **** لايرتـوي منهم كذا لا يشْبـعُ إذ لم يكنْ طفلاً فيلقم ثدْيَـه **** وتراه في ذاك الحليب سيَـقْنـعُ بل إنه يقتصُّ ممن سـامَـهُ **** قصْراً وقهْراً بالنِّكايـة يُسْـرِعُ إن كان واجهةً لنا متميِّعٌ **** في نهجِـه فلَذاك شـرٌّ بلْقَـعُ يا أيها الشعراء قوموا وضِّحوا **** بل بيِّنوا تلك الحقيقةَ واصدعوا وهناك قوم من بلادي إن أتوا **** هذا المكانَ تعلَّمـوا وتشبَّـعُوا وإذا مضوا نحو التهائم أصبحوا **** حصناً منيعاً للتـحزب يُـرفَعُ ويكثرِّون سوادَ صَاحبِ بدْعةٍ **** وتشكَّكُوا في نهجهم وتـميَّعوا ورأيتَهُم ضاعوا وضاعَ نشاطهُم **** بل منهَجَ المعصوم أيضاً ضيَّعـوا إن شئتَ برهاناً لذاك ألا فسَلْ **** أهْلَ العقيدةٍ إنـهم قد أجمعـوا أَسَفي على قومٍ إذا صاحبتَهم **** ألفيتَهُم عند الكريهة تخْـدَعُ ولربَّـمَا جاؤا إليكَ وكلهُّم **** قد أضمرروا حُكْم الأمور ووقَّعوا أَسَفي على من عاش كلَّ حياته **** وحياتُه بين النقائـض تجْـمَـعُ أفيستوي حُبُّ لصاحب سُنةٍ **** معَ من تـراه ببِـدْعَةٍ يتـلَفَّـعُ أوليس شيخي كم يُحذَّر عندما **** يأتي الحديثُ عن الذين تميَّعـوا بل إنه من نصحه لتنفَّخَتْ **** أوداجُـه بـدمائـها تتَـشبَّع وكذلكم قد بُحَّ فينا صوتُه **** لكنَّ آذنـاً هـنا لا تسـمَعُ هذا المعلِّم قد غدا أنموذجاً **** للجامعـين وللنقـود يـوزِّعُ وتراه يحضر في الموالد زاعماً **** أن النصيحة في الموالد أنْـفعُ بل إنه يؤذي أخانا ياسراً **** وعليه في كل الدروس يُشَنِّعُ متراجعاً بل تاركاً لقصيده **** إذا أنـها نـهْجَ التشدد تَتْبَعُ هو لم يكن فينا بخمسة أوجُهٍ **** كلاَّ ولكن فوق ذلـك أرْبَعُ عُذْراً قوافي الشعِّر إن صراحتي **** قد أَصْبحتْ للقوم حقاً تُوجِعُ ثم الصلاة على الرسول محمد **** ما فاح مسك في الدنا يتضوع شِعْري بأحداث الحقيقة يصْدَعُ **** لا ليس يَـجْـبُنُ في البيان ويهْلعُ شِعْري إذا سُلَّتْ سِهامُ حروفِه **** ألفيتَ ذاك الخصْمَ منه يُـروَّعُ إن كان شعْرُ الصالحين مقدَّماً **** فلسوف تعلم أن شِعْري أَرْفَـع إن كان شِعْرُ الطاعنين مُزَعْزَعَاً **** فثباتُ شِعْري ليس فيه تَزَعْـزُعُ(1) إذلم يكن ْشِعري لأجْلِ مليحةٍ **** كَلاَّ ولا لعشيقةٍ يتـطلَّــعُ بل لم يكنْ شِعْري لحزْبٍ خاسرٍ **** يَدْعُوه سِراً إن ذلك أشْنَعُ ومقالةُ التكفيرِ ليس يَعُدُّها **** إلا سبيلاً للِغـوايةِ يُصْـنَـعُ ومثالب الحكام ليست دربَه **** إلا الدعاءُ لهم فذاك الأنـفـعُ لم يطلُبِ الأموالَ منهم إنما **** يرجو جنان الخلد فهي المَطْمَعُ فحروفُ شِعْري أَحْرُفٌ سلفيةٌ **** كجواهر الدُّرِّ الثَّمِين تُرَصَّـع وحروفُ شِعْري أَحرُفٌ عربيةٌ **** طبْلُ البلاغةِ صار فيها يُقْـرَعُ وهنا لقد آن الدخولُ إلى الذي **** أَسْمو إليه وفي البيان سأشْرَع فأقول:إن ظهرَتْ طلائع شِعْرنا **** فوجوهُ قومٍ بالبشـارة تَلْمَعُ وتقولُ مِنْ حُسْنٍ :تباركَ ربُّنَا **** بل كلُّهم يُصْغي إليَّ ويَسْمَعُ ووجوه قومٍ بالعبوسةِ بَارزَتْ **** قِطَعَ الظلامِ وفي القلوب تَوجُّعُ وبطونهم ممغوصةٌ وكلامُهم **** هذا يُحسْبِل حين ذا يَسْترجِعُ ولذا فإن الشعرَ عندي قد غدَتْ **** أبياتهُ ناراً أراهـا تسْـفَـع من أين تبتسِمُ القصيدةُ في فمِي **** وهناك خَصْمي في الوقيعة يرْتَعُ؟ يا شيخَ دعوتنا محدِّثَ عصْرِنـا **** إنا لنعْلَمُ أنَّ قولَك أَنْـجَـعُ إنا لنعلمُ أن فينـا عـالمـاً **** منهاجُـه يسمو بحق ٍّ يسْـطَعُ يا وادعي فإن دربك واضح **** والعقل منك هو الذكي الألمعُ إذ أنني-شيخ الجزيرة-أشكلتْ **** في داخلي بعْضُ المسائلِ فاسْمعوا منها اتهـامُ المغرضينَ بأننـا **** أهلُ التحزبِ فالنقيصَةُ أفْظَعُ أوَكُلُّ من رفعَ الكتابَ وسُنَّةً **** ولكل قُطْبٍ في التحزب يقْمَعُ؟ أضحى عدُوَّاً منهجياً حسْـبُه **** كأسَ المرارةِ علْقَمَاً يَتجَـرَّعُ فإذا يُسَلَّم للرجال وقهرهم **** فلربما دربَ العلُوم يُـوَدِّعُ إني لأودِعُ في القصيدة أحرُفي **** والعينُ من عُمْقِ المصيبةِ تَدْمَعُ يا شيخَنا هُتِكَ الستارُ وربما **** هَتْكُ الستارِ هو الأجلُّ الأنْفَعُ أوَ بعْدَ ديوانٍٍ أُسَطِّر حِبْرَهُ **** سَلفيةً تعلُو وشَراً يُـقْمَعُ ؟! أوَ بعْدَأن أضْنَى المسيرُقصائدي **** شرْقاً وغرْباً في الفضاء تُقَعْقِعُ ؟! أو بعْدَ أن ظَهَرَ المشيبُ بمَفْرِقي **** وأنا أُدافِعُ عنـهُـمُ وأُرَوَّعُ ؟! أوَ بعْدَ ذلكَ يستطيلُ كبيرُهم **** ويقولُ عني في التحزب أشْرَعُ ؟! أو لم يكنْ في باشُميلٍ عِبْرةٌ **** إذ شملُه بقصائدي ليقـطَّعُ ؟! أوَ ليس حدادٌ أتتْه قصائدي **** فتكَتْ به وزجاجُه متصدِّعُ ؟! أوَ ليس درْبَ الخائنين تركتُه **** وطلبْتُ درب الصالحين وأتْـبَعُ ؟! يا حاسدي في حُبِّ منهج أحمدٍ **** كم حاسدٍ أضْحى بنعلي يُصْفَـعُ والله لو شربَ اليراعُ دماءَهم **** لايرتـوي منهم كذا لا يشْبـعُ إذ لم يكنْ طفلاً فيلقم ثدْيَـه **** وتراه في ذاك الحليب سيَـقْنـعُ بل إنه يقتصُّ ممن سـامَـهُ **** قصْراً وقهْراً بالنِّكايـة يُسْـرِعُ إن كان واجهةً لنا متميِّعٌ **** في نهجِـه فلَذاك شـرٌّ بلْقَـعُ يا أيها الشعراء قوموا وضِّحوا **** بل بيِّنوا تلك الحقيقةَ واصدعوا وهناك قوم من بلادي إن أتوا **** هذا المكانَ تعلَّمـوا وتشبَّـعُوا وإذا مضوا نحو التهائم أصبحوا **** حصناً منيعاً للتـحزب يُـرفَعُ ويكثرِّون سوادَ صَاحبِ بدْعةٍ **** وتشكَّكُوا في نهجهم وتـميَّعوا ورأيتَهُم ضاعوا وضاعَ نشاطهُم **** بل منهَجَ المعصوم أيضاً ضيَّعـوا إن شئتَ برهاناً لذاك ألا فسَلْ **** أهْلَ العقيدةٍ إنـهم قد أجمعـوا أَسَفي على قومٍ إذا صاحبتَهم **** ألفيتَهُم عند الكريهة تخْـدَعُ ولربَّـمَا جاؤا إليكَ وكلهُّم **** قد أضمرروا حُكْم الأمور ووقَّعوا أَسَفي على من عاش كلَّ حياته **** وحياتُه بين النقائـض تجْـمَـعُ أفيستوي حُبُّ لصاحب سُنةٍ **** معَ من تـراه ببِـدْعَةٍ يتـلَفَّـعُ أوليس شيخي كم يُحذَّر عندما **** يأتي الحديثُ عن الذين تميَّعـوا بل إنه من نصحه لتنفَّخَتْ **** أوداجُـه بـدمائـها تتَـشبَّع وكذلكم قد بُحَّ فينا صوتُه **** لكنَّ آذنـاً هـنا لا تسـمَعُ هذا المعلِّم قد غدا أنموذجاً **** للجامعـين وللنقـود يـوزِّعُ وتراه يحضر في الموالد زاعماً **** أن النصيحة في الموالد أنْـفعُ بل إنه يؤذي أخانا ياسراً **** وعليه في كل الدروس يُشَنِّعُ متراجعاً بل تاركاً لقصيده **** إذا أنـها نـهْجَ التشدد تَتْبَعُ هو لم يكن فينا بخمسة أوجُهٍ **** كلاَّ ولكن فوق ذلـك أرْبَعُ عُذْراً قوافي الشعِّر إن صراحتي **** قد أَصْبحتْ للقوم حقاً تُوجِعُ ثم الصلاة على الرسول محمد **** ما فاح مسك في الدنا يتضوع بقلم الشاعر أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري دماج – صعدة http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=5 (1) إن شاء الله |
جزاكم الله خيرا أخي زكريا
و بارك الله في شيخنا أبي رواحة الموري. |
| الساعة الآن 07:47 PM. |
powered by vbulletin