منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   كتاب كنز العمال (http://m-noor.com//showthread.php?t=9054)

أبو عثمان زين الدين الباتني 10-05-2011 11:14 AM

كتاب كنز العمال
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :هل يستفاد من كتاب كنز العمال وهل هو كتاب موثوق وجزاكم الله خيرا ؟

إبراهيم زياني 10-05-2011 03:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص محمد ضيف الله (المشاركة 22200)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :هل يستفاد من كتاب كنز العمال وهل هو كتاب موثوق وجزاكم الله خيرا ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
لكنز العمال طبعتان لا ثالث لهما - فيما أعلم - ، وكلا الطبعتين هندية ـ أما الأولى ففي ستة مجلدات من القطع الكبير جدا ، وأما الثانية فهي الشائعة المنتشرة في أيدي الناس ، وهي التي صورتها مؤسسة الرسالة وألحقت بها مجلدين للفهارس .. والطبعتان لاتخلوان من الصحيح والضعيف والمكذوب من الروايات فخذوا حظركم يا أهل السنه

كتاب كنز العمال هوا كتاب يجمع الاحاديث والروايات من الجامع الصغير وكتاب السيوطي
ننصحك بقراءة الكتب المعروفة في السنة، كالصحيحين، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، ومسند الإمام أحمد، وبشروحها إن تيسر

أبو موسى أحمد الأردني 10-05-2011 04:19 PM

السلام عليكم ورحمة الله
كتاب (كنز العمال) للمتقي الهندي كتاب حافل حوى ما يقارب الـ(50)خمسين ألف حديث، خالية من الأسانيد ومعزوة فقط للصحابي راوي الحديث، أو لمن أخرجها من أصحاب كتب السنة، ومثال ذلك:

52 - "الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان" (م د ن هـ عن أبي هريرة) .

فأنت ترى هنا أنه ذكر الحديث، وأردفه بمن أخرجه من أصحاب الكتب، وعمن أخرجوه والحديث هنا أخرجه بهذا اللفظ: (مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن أبي هريرة).

53 - "الإيمان بضع وستون شعبه والحياء شعبة من الإيمان" (خ عن أبي هريرة) .
وهنا أخرجه بهذا اللفظ (البخاري، عن أبي هريرة).

والكتاب -كما ترى- يمكن أن يتخذ كالفهرس للأحاديث لا غير، بمعنى إذا كان الشخص يعمل في تخريج حديث ما وأراد أن يعرف -على عجالة- من روى الحديث فإن الكنز ينفع في هذا مع وجود ما هو أولى منه كالفهارس الحديثية إلا أن فيه ما ليس في غيره.
وقد أحال الشيخ الألباني -رحمه الله- في كثير من المواضع إليه وتعقبه كثيرًا .

والحاصل أن الكتاب ليس معتمدًا من حيث التسليم لما فيه من الأحاديث صحة وضعفًا، وإنما يمكن الاستفادة منه كفهرس يرجع بعده إلى مصادر الحديث التي ذكرها الهندي، والله أعلم.


الساعة الآن 07:54 AM.

powered by vbulletin