منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=7)
-   -   الرد على عبد الرحمن عبد الخالق - للشيخ د. حمد بن إبراهيم العثمان (http://m-noor.com//showthread.php?t=9389)

سفيان الجزائري 11-17-2011 10:52 AM

الرد على عبد الرحمن عبد الخالق - للشيخ د. حمد بن إبراهيم العثمان
 
بسم الله الرحمن الرحيم
  • ابن عثيمين: «عبد الرحمن عبد الخالق كذّاب».
  • عبدالرحمن عبدالخالق ادّعى كذباً وزوراً أن الشيخ الحصين أفتى بجواز سحق الشعوب بالدبابات، والموعد عند رب العالمين.
  • عبد الرحمن عبد الخالق هو الذي بارك سحق صدام للأكراد بالكيماوي.
  • التكفيري حقاً وصدقاً هو عبدالرحمن عبدالخالق الـذي يقول: «الشعوب في ردة جماعية».
  • العلامة الفوزان: «التبليغ يتوّبون الناس من المعاصي ويُدخلونهم في البدع ولا يتعرضون للشرك».
  • كيف تناصر حزب الإخوان المسلمين الذي ناصر الاحتلال البعثي لديارنا، فأين وفاءك للبلد الذي أكرمك؟!!
  • كيـف ناصـرت ســلمان العــودة في خروجــه على الدولة السعودية 1414 هـ، فأين وفاءك للبـــلد الذي عــلّمك العــلم الشــــرعي؟!!
  • عبدالرحمن عبدالخالق يروّج لمحمد سرور الذي يكفر ولاتنا، تشابهت مناهجهم.
  • ما قاله الشيخ الحصين هو ما قاله العلامة ابن باز: «التبليغ والإخوان المسلمين من الاثنين وسبعين فرقة».
الرد على عبدالرحمن عبدالخالق
الشَّيخ د. حمد بن إبراهيم العثمان حفظه الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
شؤم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق على الدعوة السلفية واضح، فمن منا ينسى نصرته لشغب سلمان العودة بالدولة السعودية لنصرتها الكويت في حرب تحريرها من براثن الاحتلال البعثي العراقي؟!

وشؤم عبد الرحمن عبدالخالق على الدعوة السلفية ليس له نظير فهو ممن يهدم السلفية باسم السلفية والعياذ بالله، فعبد الرحمن عبد الخالق كان في زهو وغرور وكبر عظيم لمـّا كان في أتباعه وزير وعضو برلماني، فمال على علماء أهل السنة الأخيار سبا وطعنا وحربا ابتدأها عدوانا وظلما كل ذلك انسياقا وراء غروره وفرحه بحزبه، وكان من سبه لأئمة الهدى دعواه الكاذبة الفاجرة أن أئمة الدعوة في السعودية بعد الإمام محمد ابن عبد الوهاب -رحمه الله- سلفيتهم لا تساوي شيئا.

وقد رد عليه علماء أهل السنة، بل لم يجتمع العلماء في هذا العصر على جرح داعية كاجتماعهم على جرح عبدالرحمن عبدالخالق، فكان أول الرادين عليه الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، والعلامة محمد العثيمين -رحمه الله- الذي كذّبه من أجل ذلك.

ورد عليه سائر العلماء كذلك منهم صالح اللحيدان، وصالح الفوزان، وابن غصون، وغيرهم.

وليت عبد الرحمن عبد الخالق حجزته مروءته عن سب علمائه الذين علموه، ولكن مع الأسف تعاظمه في نفسه أورده الموارد.
أنت الكذّاب

أنت الكذاب يا عبد الرحمن عبد الخالق هذا ما قاله فيك ابن عثيمين -رحمه الله-، ومن جرحه ابن عثيمين فلا يكاد يندمل جرحه.
وأنت الكذاب في افترائك على الشيخ سعد الحصين في نسبتك إياه تجويز سحق الشعوب بالدبابات، فإن الحصين لم يفت بذلك أبدا، وهذا شأن الكذابين الأفاكين الذين يريدون استدرار عواطف الشعوب بالكذب على أئمة الهدى.

وفتاوى سحق الشعوب ألصق بك يا عبدالرحمن عبدالخالق فأنت من بارك سحق صدام حسين للشعب الكردي المسلم، فنحن لا ننسى موقفك من أحداث حلبجة، وموعدك مع الأكراد عند الصراط قطعا.
أنت الكذّاب أيضاً

كذب عبد الرحمن عبد الخالق لا يغطيه شيء أبدا لعظمه، فقد ادّعى كاذبا أنه لا فرق بين الإخوان المسلمين والسلفيين في لقائه مع صحيفة الوطن، وهذا لا يقوله إلا غاش للأمة الإسلامية، غير ناصح لها. وصبيان طلبة العلم فضلاً عن علماء المسلمين يجدون الفرق جليا بين السلفيين والإخوان المسلمين.
فالإخوان المسلمون يأتمون بالصهاينة فقد ذكر كمال الهلباوي الناطق الرسمي السابق للإخوان المسلمين في لقاء مع صحيفة الشرق الأوسط تاريخ 18/5/2011م، أن الإخوان المسلمين يريدون أن يكونوا كالصهيونية العالمية، ووفد الإخوان المسلمين بعد سقوط حسني مبارك زار خامنئي، وقالوا له: نحن استفدنا من الخميني كما استفدنا من حسن البنا وسيد قطب.

والسلفيون ليسوا كذلك، فالثورة الإيرانية عقيدتها تكفير الصحابة وتحريف القرآن، لا يباركها إلا جاهل في العقيدة أو من يبيع دينه بعرض من الدنيا، والكل شاهد خطورة الثورة الإيرانية في اعتداءها على الحرم المكي سنة 1406-1407هـ، وسعيها لقلب حكم أهل السنة في البحرين.
أنت الكذّاب كذلك

زعـم عبد الرحمن عبد الخالق كـاذبا أن لا فــرق بين الإخـوان المسـلمين والسـلف، وهـذا كـذب واضـح، فالإخـوان المسـلمون جـوزوا ولايـة الأقبـاط النـصارى لمـصر، والسـلفيون بـل والمسـلمون مجمعون على أنه لا يجـوز تـوليـة الـكافـر ديــار المسلمين، قــال تـعالى: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) [النساء: 141]، والإخـوان يريدون أن يجعلوا للكـفار على المـؤمنين سـبيلاً.
والسلفيون ليسوا منافقين يكفرون حكام المسلمين ثم يجوزون ولاية الكفار على ديار المسلمين.
ثورات يقودها اليهود والكفار

دعم اليهود والكفار وصناعتهم للثورات بات واضحا أكثر من أي وقت مضى، ولئن كان عسر على عبدالرحمن عبدالخالق فقه الواقع في هذه الثورات في أول الأمر، فالآن باتت الأمور واضحة وضوحا جليا لا يعمى عن رؤيتها إلا من تنكب للمنهج السلفي في إصلاح المجتمعات، ومن يريد تزييف الواقع لمجرد هوى الانقلابات، فأمريكا وأوروبا تجاهر بصناعة ودعم الثورات العربية، وقد أعلنت الدول الثماني قبل أيام دعمها للثورات العربية بمبلغ أربعين مليار دولار، وبات سفراء أمريكا وفرنسا أنفسهم يحضرون المظاهرات.
والنظام السوري بعثي نصيري ظلمات بعضها فوق بعض، وهو ربيب النظام المجوسي الإيراني، وهؤلاء بلا ريب شر من اليهود والنصارى، فأسأل الله عز وجل أن يحيط أهل السنة في سوريا بعنايته الإلهية ويجعل العاقبة والعلو والظفر لهم على حزب البعث النصيري، وأن يحفظ لسوريا والأردن سيادتها ووحدة أراضيها آمين.
المغالطة في جماعة التبليغ

عبد الرحمن عبدالخالق يغالط نفسه في تزكية جماعة التبليغ، ولو وزنها بميزان التوحيد والشرع لعلم أنها شر، فقد جاءني بعض أتباعهم هنا بالكويت وطلب مني أن أشرح لهم كتابا في مركز دعوتهم بصبحان، فقلت له: لا مانع لدي من شرح كتاب التوحيد، فذهب إلى مسئوليه بالمركز وأعلمهم فرفضوا، فدعوة تنابذ التوحيد لا خير فيها.
قال شيخنا العلامة صالح الفوزان -حفظه الله- وسدده: «هم يتوِّبون الناس من الذنوب، لكن الشرك لا يتعرضون له قط ولا يحذرون منه، ولذلك تكثر في بلادهم عبادة الأضرحة ولا يتعرضون لها، فما معنى هذا؟!

وأي دعوة هذه؟!
ثم إنهم يتوّبون الناس من المعاصي ويُدخلونهم في البدع التي يسيرون عليها في منهجهم المعروف» [ سلسلة شرح الرسائل: ص53-54].

مجموع فتاوى العلماء في جماعة التبليغ

ومن الكذب والتضليل الذي مارسه عبد الرحمن الخالق إجتزاء فتاوى العلماء في جماعة التبليغ، ونصيحة للمسلمين نقدم فتاوى العلماء في هذه الجماعة لتستبين سبيل المبتدعين.
قال سماحة المفتي العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-: «جماعة التبليغ لا خير فيها، فإنها جماعة بدعة وضلالة».

وقال العلامة ابن باز -رحمه الله-: «فلا يجوز الخروج مع التبليغ، إلا إنسان عنده علم يخرج لينكر عليهم».

وقال العلامة الألباني -رحمه الله-: «جماعة التبليغ صوفية عصرية، يقرون التوسل والاستغاثة».

وقال العلامة عبد الرزاق عفيفي -رحمه الله-: «هم المبتدعة في كل مكان».

وقال العلامة عبد المحسن العباد -حفظه الله-: «جماعة التبليغ عندهم أمور منكرة، والمؤسسون هم أهل البدع، ومن أهل الطرق الصوفية ومن المنحرفين في العقيدة».

وقال العلامة حمود التويجري -رحمه الله-: «جماعة التبليغ جماعة بدعة وضلالة، وليسوا على الأمر الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، وإنما هم على بعض الطرق الصوفية».

عيب الفضيلة
أطلق عبد الرحمن عبدالخالق لسانه قدحا في فضيلة الشيخ سعد الحصين -حفظه الله-، والأدهى من ذلك أنه أخذ يعيبه فيما هو فضيلة ومنقبة، وهذا شأن الفجور في الخصومة، حيث قال عبدالرحمن عبدالخالق عن فضيلة الشيخ سعد الحصين: «فالشيخ سعد الحصين قد كان عضوا ناشطا في جماعة التبليغ على مدى ثمان سنوات، وكتب كتبا عدة لسماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-، في الإشادة بهذه الجماعة وشرف عملها، وحث الشيخ على تأييدها، ثم انقلب الشيخ سعد على جماعة التبليغ التي كان عضوا فيها ثماني سنوات فجأة، ومضى يرسل كتابا تلو الآخر إلى الشيخ ابن باز ذمّا فيهم».

فهذا مما يُمدح به الشيخ الحصين، لأنه يتكلم في جماعة التبليغ بعد أن خبرها وعرف حقيقتها وشرها، وكتب لابن باز -رحمه الله- إبراءً للذمة من تزكياته السابقة للتبليغ، وهكذا الناصحون الأخيار، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «وكل من كان بالباطل أعلم كان للحق أشد تعظيما، وبقدره أعرف إذا هُديَ إليه»، وهذا شيخ البخاري هشام ابن عمار -رحمه الله- قيل له: لماذا أنت شديد على المعتزلة؟ قال: «لأني كنت منهم فأعرف مذهبهم!!».
حيدة ماكرة

عبد الرحمن عبد الخالق يظن أن الناس لا يعرفون حقيقة ما ينكرون عليه، فقال: «صب الشيخ سعد جام غضبه على مقالي لأني أقول بمشروعية العمل الجماعي».
وهذه حيدة ماكرة كاذبة، أهل السنة ينكرون عليك حزبيتك المبتدعة، ننكر عليك طلبك العهد على متابعة حزبك كما أقررت على نفسك أنت والشيخ ناظم السلطان في ديوانية بمنطقة بيان، واستدللت بأخذ الخضر البيعة من موسى عليه السلام لمتابعته، وأخبرنا سماحة الإمام ابن باز -رحمه الله- بتنظيرك واستدلالك فقال سماحته: «هذا لا يقوله إلا جاهل».
رمتني بدائها وانسلت

عبد الرحمن عبد الخالق شنّع على فضيلة الشيخ سعد الحصين لأنه جعل الأحزاب البدعية كالتبليغ والإخوان المسلمين من الاثنين وسبعين فرقة، وهنا اختار عبدالرحمن عبدالخالق الهجوم على الشيخ الحصين لا سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله- الذي قال عن جماعتي التبليغ والإخوان المسلمين: «من خالف عقيدة أهل السنة دخل في الاثنين وسبعين»، فقال السائل لسماحة الإمام ابن باز -رحمه الله-: «يعني هاتين الفرقتين من ضمن الاثنين وسبعين فرقة؟» فأجاب -رحمه الله-: «نعم».
أما التكفيري حقاً وصدقاً فهو عبدالرحمن عبدالخالق الذي يقول: «الشعوب في ردة جماعية».

والحمد لله رب العالمين.
لتحميل المقال بصيغة بي دي أف اضغط هنا


الساعة الآن 01:26 AM.

powered by vbulletin