![]() |
درر مِن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم درر مِن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " ليس لأحد أن يحمل كلام أحد من النَّاس إلاَّ على ما عرف أنَّه أراده ، لا على ما يحتمله ذلك اللَّفظ في كلام كلِّ أحد " [ مجموع الفتاوى (7/38) ] *** " إذا كنتَ غيرَ عالم بمصلحتك ، ولا قادر عليها ، ولا مريد لها كما ينبغي ، فغيرك من النَّاس أولى أن لا يكون عالـمًا بمصلحتك ، ولا قادر عليها ، ولا مريدًا لها " [ مجموع الفتاوى (1/33) ] *** " النَّاس إذا تعاونوا على الإثم والعدوان أبغضَ بعضهم بعض " [ مجموع الفتاوى (22/608) ] يُتبع إن شاء الله .... |
اقتباس:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فأشكر لك ابتداء حرصك على نقل كلام شيخ الإسلام للاستفادة منه، وإفادة غيرك، ولكن أردت أن أنبهك على أمور رغبت أن أذكرها هنا لتكون الفائدة لك ولغيرك وفقك الله : أولاً: ينبغي على السلفي أن ينقل الكلام من مصدره مباشرة، ولا يرجع إلى الواسطة إلا إذا عجز أو ضعف عن مراجعة الأصل لما قد يقع في النقول من أخطاء قد تصل أحياناً إلى تغيير للمعنى .. وإذا حصل وأن ضعف الإنسان أو عجز عن الرجوع إلى الأصل ونقل بالواسطة فليذكر هذه الواسطة لتكون تبعة العزو عليه وكذلك من باب الأمانة في النقل .. وظاهر صنيعك أخي سفيان أنك نقلت من مجموع الفتاوى مباشرة، ولكن الذي يشكل على هذا هو خطؤك في ذكر الصفحة في موضعين من ثلاثة مواضع ذكرتها! نعم هناك احتمال أنك أخطأت في الكتابة فهذا يحثك على مزيد الضبط والتأكد، أو تكون نقلت من واسطة فحينئذ تنبه إلى أن لا تنقل بواسطة إلا بذكر الواسطة، أو التأكد من المصدر نفسه الذي توصلت إليه عن طريق واسطة فإذا تأكدت ورجعت إلى المصدر جاز لك عدم ذكر الواسطة لأنك قد علوت برجوعك للمصدر .. ثانياً: قول شيخ الإسلام رحمه الله: " ليس لأحد أن يحمل كلام أحد من النَّاس إلاَّ على ما عرف أنَّه أراده ، لا على ما يحتمله ذلك اللَّفظ في كلام كلِّ أحد " هو في كتاب الإيمان الكبير (ص/33) بتحقيق الشيخ الألباني رحمه الله، وفي (7 /36) من مطبوع مجموع الفتاوى فالعزو إلى ص38/ من المجلد السابع خطأ وقول شيخ الإسلام رحمه الله : " النَّاس إذا تعاونوا على الإثم والعدوان أبغضَ بعضهم بعض " هو في المجلد 15 ص 128 وليس في المجلد 22 ص 608 ثالثاً: بالنسبة لقول شيخ الإسلام رحمه الله: " ليس لأحد أن يحمل كلام أحد من النَّاس إلاَّ على ما عرف أنَّه أراده ، لا على ما يحتمله ذلك اللَّفظ في كلام كلِّ أحد " هذا حينما يعرف مراده إما بوضوح اللفظ أو دلالة السياق أو تفسيره هو له .. وهذا في الألفاظ المشتركة أو المجملة إذا لم تكن من الألفاظ المذمومة والتي حذر منها السلف الصالح رحمهم الله .. أما إذا كان اللفظ مجملاً أو مشتركاً ولم يكن هناك ما يدل على مراده فينظر إلى اللفظ فإن كان من الألفاظ التي ذمها السلف فينكر على هذا المتكلم كلامه الذي خالف فيه السلف وإذا كان مما لم يرد إنكاره ولا موافقته عن السلف ولم يكن من عبارات أهل البدع حمل كلام السلفي على محمل حسن لإحسان الظن به، أما من كان من أهل البدع والضلال فيحمل على معتقده ومذهبه، وأهل البدع هم أهل لسوء الظن بهم، فلا يحسن بهم الظن.. والله أعلم |
الحمد لله الذي يسرى لنا رجالا من امثال شيخنا يبصرننا باخطا ئنا بهذا الاسلوب الحاوي على اللين والطف والرحمة بما يحملنا على المزيد من الاجتهاد والصبر في طلب العلم والتانني في التصدر
|
شكر الله لك أخي سفيان على هذا النقل والشكر موصولاً لأبي عمر الشيخ أسامة العتيبي على هذه (البيان) لمن قد يفهم كلام شيخ الإسلام فهماً خاطئاً بل أنني قرأت كلام لبعض دعاة الخوارج(القعدية) عندما أنتقده بعض العلماء نقل كلام شيخ الاسلام السابق ذكره وقال حملوا كلامي مالم اقصده وذلك عند كلامه على جواز المظاهرات!!!؟؟؟؟ نسأل الله التوفيق والسداد للجميع |
شكر الله للشَّيخ أسامة العتيبي على تنبيهاته المفيدة فجزاه الله خيرًا ... وبارك الله في الأخ أحمد ، نفع الله به وشكر الله لأخ أحمد تقار على مروره الكريم وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد ... |
جزاك الله خيرا اخي سفيان على هذا النقل المفيد لبعض الدرر لشيخ الاسلام وهذه النصيحة القيمة لشيخنا اجدها موجهة الي قبل غيري من اخواني لانها تدعوا الى الضبط التام في النقل والقراءة المتانية فالحمد لله عى مايسره لنا في هذا المنتدى على من يصوبنا بهذه الحكمة والرفق بدون جزر ولاعنف
|
| الساعة الآن 12:27 PM. |
powered by vbulletin