بارك الله فيك، على هذا الحرص، نسأل الله أن يثيبك على ذلك، وبفضل الله حفظنا ما تيسر لنا من هذه الحائية النفيسة التي يتلذذ الحافظ بحفظها، فإذا كان هذا في كلام البشر فكيف بكلام رب الأرباب- جلَّ الله في علاه- ، ونحن سنتذاكر معكن إن شاء الله هذه الأبيات النفيسة من باب المراجعة..
وفقنا الله وإياكن لما يحب ويرضى
__________________
رقم القيد: 004
|