قبح الله أهل البدع والأهواء الحزبية والمميعين..قال الإمام الألباني رحمه الله : ((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.))
__________________
لمراسلتي :
aboayoub_90@yahoo.com
قال أبو بكر بن خلاد: دخلتُ على يحيى بن سعيد في مرضه، فقال لي:
يا أبا بكر! ما تركتَ أهلَ البصرةِ يَتكلّمون؟ قلت:
يَذكرون خيرًا، إلا أنهم يخافون عليك مِن كلامك في الناس. فقال:
احفظ عني:
لأن يكون خصمي في الآخرة رجل مِن عُرْضِ الناس، أَحَبُّ إليّ مِن أن يكون خصمي في الآخرة النبيّ صلى الله عليه وسلم، يقول: بَلَغَكَ عني حديثٌ وَقَعَ في وَهْمِكَ أنه عني، غير صحيح - يعني فلم تنكره-.
"الكامل في ضعفاء الرجال" (1/ 98).
أخوكم المحب أبوأيوب محمد الكردي
|