عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 12-28-2010, 11:40 AM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة مأمون مشاهدة المشاركة
هل هناك فرقٌ بين الحكم بغير ما أنزل الله في مسألة واحدة، وبين الحكم في مسائل عِدّةٍ


القاعدة عند أهل السنة أن الكفر كفرٌ بجنس الفعل لا بنسبته قلةً وكثرةً؛ فإذا كان أصل الفعل أو القول أوالإعتقاد كفرٌ لم تضرّ النسبة قلة أو كثرةً, طيب.
أخي الكريم أبوحمزة السلام عليكم ورحمة الله, هنا مسألة متعلقة بالحكم بغير ما أنزل الله, ترتب (المعصية أو الكفر) على الترك مع الفعل أم على فعل التحاكم, وبالتالي يؤخذ الترك بنظر الاعتبار, ثم أمر آخر بارك الله فيك, ذكر الشيخ أعلاه أن الأمر متعلق بالاعتقاد والقول والفعل, معلوم أخي الكريم أن أهل العلم فرقوا بين من أنكر أسماء الله وصفاته كلية وبين من أنكر بعضا منها, فكلامهم عن الجهمية ليس مثل كلامهم عن الأشاعرة, وبالتالي ألا ترى أن هذا يخرم القاعدة الا اذا جعل الشيخ ضابطا للقاعدة كما تفضلت حتى تكون جامعة مانعة كما يقولون, والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
رد مع اقتباس