عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-25-2011, 10:46 AM
ابو علقمة يونس النحيلي ابو علقمة يونس النحيلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: ليبيا /حرسها الله /من توكرة
المشاركات: 311
شكراً: 82
تم شكره 9 مرة في 9 مشاركة
افتراضي الرد على أهل البدع والاهواء من السنة

الحمد لله الملك الجبار،الواحد القهار،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار.
و أشهد أن محمد عبده ورسوله المصطفى المختار،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار،
أما بعد:
1.قال الإمام أحمد -رحمه الله-:إذا اشتغل بالصوم والصلاة واعتزل وسكت عن الكلام في أهل البدع ،فالصوم والصلاة لنفسه وإذا تكلم كان له ولغيره يتكلم أفضل.ا"لآداب الشرعية".
2.وجاء في عبارة أخرى عنه:قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال:إذا صام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه،وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هو أفضل."مجموع الفتاوى"
3.قال أحمد بن حنبل-رحمه الله-:قد كنا نأمر بالسكوت فلما دعينا إلى أمر ما،كان بد لنا أن ندفع ذلك ونبين من أمره وما ينفي عنه ما قالوه ،ثم استدل لذلك ،بقوله تعالى )وجادلهم بالتي هي أحسن("الآداب الشرعية"
4.قال يحي بن معين -رحمه الله-:لأن يكونوا خصمائي يوم القيامة-يعني أهل البدع-خير من أن يكونوا خصمي رسول الله صلى الله عليه وسلم،بتركي الذب عن سنته .يقول:لم لم تذب الكذب عن حديثي."تدريب الراوي"،العلم الشامخ".
5.قال ابن تيمية -رحمه الله-: النصح واجب في المصالح الدينية الخاصة والعامة، مثل نقلة الحديث الذين يغلظون أو يكذبون، ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة ،أو العبادات المخالفة للكتاب و السنة ، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه و شرعته، و دفع بغي هؤلاء وعدوانهم علي ذالك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ،ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد و استيلاء العدو من أهل الحرب ،فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين،إلا تبعا ،وأما أولئك -أهل البدع-فهم يفسد القلوب ابتداء."مجموع الفتاوى".
6.قال الإمام أحمد -رحمه الله-:إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم."الكفاية ،الفتاوى ،شرح علل الترمذي ".
7.قال أبو بكر بن خلاد-رحمه الله-:قلت ليحيى بن سعيد القطان: أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماءك عند الله تعالى؟قال: لئن يكون هؤلاء خصماءي أحب إلي من أن يكون خصمي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يقول:لم حدثت عني حديثا ترى أنه كذب."الكفاية".
قال عبد الله بن محمد بن منازل-رحمه الله-:سئل حمدون القصار :متى يجوز للرجل أن يتكلم على الناس ؟فقال:إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله تعالى في علمه ، أو خاف هلاك إنسان في بدعة يرجو أن ينجيه الله تعالى منها بعلمه."طبقات الصوفية ،الاعتصام".من كتاب"لم الدر المنثور من القول المأثورفي الاعتقاد والسنة"
قرأه العلامة الفوزان وقدمه معالي الشيخ صالح آل الشيخ وجمعه الشيخ الفاضل جمال بن فريحان الحارثي.دار المنهاج ص 171\173
رد مع اقتباس