عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-13-2011, 10:15 PM
أم درة الأثرية أم درة الأثرية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 20
شكراً: 3
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي مما يعين على الاستقامة الرفقة الصالحة

بسم الله الرحمن الرحيم


مما يعين على الاستقامة الرفقة الصالحة
يقول السائل
استقمت بحمد الله على دين الله منذ شهر تقريباً، وأشعر بالثبات إذا كنت مع بعض الإخوة الصالحين، وعندما أفارقهم بسبب انشغالي وأعمالي أجد نقصاً في الإيمان، بماذا تنصحوني؟


جواب الشيخ ـ رحمه الله ـ
نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر أنه سبحانه رقيب عليك وهو أعظم منهم، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[1]، وقال سبحانه: الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ[2]، وقال تعالى: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا[3]، فالله مراقبك فاتق الله، وتذكر أنك بين يديه وأنه يراك على الطاعة والمعصية جميعاً، فاحذر عقاب الله، واحذر أن تعمل ما يغضبه سبحانه، وقال جل وعلا: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ[4]، وقال سبحانه: وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ[5]، فعليك بالصدق مع الله، والاستقامة على دين الله سبحانه في خلوتك ومع أصحابك، وفي كل مكان فأنت في مسمع من الله ومرأى، يسمع كلامك ويرى فعالك، فعليك أن تستحي من الله جل وعلا أعظم من حيائك من أهلك ومن غير أهلك.


__________________

رد مع اقتباس