عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-26-2011, 04:57 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

أخي الحبيب أيها الموفق كيف يوفق صاحب الألاعيب والمكر والخدا ع والتدليس والتلبيس الذي لا عهد له ولا أمان " عائض القرني " ، مع ما بيناه وذكرناه من لقاءاته مع بعض القنوات الفضائية ، وبعض من مقالاته المنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ، وبعض من محاضراته مع أقواله المناقضة الآتية !!؟ :

1 ـــ اعترف ( القرني ) أخيراً بتهييجهم السياسي وخطئهم في ذلك !!! .. .. .. ..
وهذا ما يثبت قطعاً صدق مشايخنا الكرام وعلى رأســـــهم فضيلة الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظهم الله جميعاً " ، فقد هب " حفظه الله تعالى " وإخوانه دعاة المنهج السلفي في الذب عن الحق وتبين الحقائق وفضح وهتك أستار أهل الغي والضلال .. فمكن لهم الله تعالى بالقبول عند أهل البصائر من الذين نور الله قلوبهم وعقولهم
.. ..

قناة MBC
برنامج : " نقطة تحول " ... السبت 8 / 5 / 2010 م .
مقدم البرنامج : سعود الدوسري .
ضيف الحلقة : عائض القرني .

( سعود الدوسري : في فترة من الفترات انتوا طبعاً والأخوة ، بقية الأخوة الدعاة كنتُ يعني لكم موقف متشدد من بعض ، أو قد يكون أغلب المواقف السياسية التي تتخذ ، والآن أصبحتم تحت عباءة القيادة والسلطان ، وأصبحتم كما ييطلق عليكم علماء سلطة ، أو علماء السلطان ، هل أُشتريتم ، أشتريت ذممكم ؟

عائض القرني : أولاً يا أخي ليس موجود عندنا مسؤول في الدولة يقول اشتري ذممنا ، وأنا أقول من هذا المنبر أنا ما شرى ذمتي أحد .

وأنا أقول كلمة الحق ، لكن كلمة الحق التي أقولها الآن هي بالحكمة التي طالبنا الله عز وجل

صحيح إنا كنا نعرض العرض على المنابر يوم الجمعة ، وكنا ننقد الدولة في خطب الجمعة ، هذا لما قرأت كلام العلماء ليس بصحيح ، هذا تشهير وتجريح .

الله لما أرسل موسى وهارون لفرعون ، " فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " ـ " سورة طه ، الآية 44 " ـ ، " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ " سورة النحل ، الآية 125 ) إ . هـ .

2 ـــ وقال " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " أمة الإسلام يقتل بعضها بعضا " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 12 / 1 / 1431 هـ ـ 29 / 12 / 2009 م .

( انظر إلى خارطة العالم فسوف تجد أن القتل والتدمير والتفجير في الدول الإسلامية ، ففي فلسطين والعراق والصومال وباكستان وأفغانستان سفك للدماء وإزهاق للأرواح ونسف للبنية التحتية وتخريب للعمار ، وفئات يكفّر بعضها بعضا ، وفتاوى طائشة تستحل دم المسلم وتخرجه من الملة وتحرم عليه الجنة .

ماذا أصاب أمة الإسلام ؟ .

أين نصوص الشريعة التي تدعو إلى المحبة والألفة والأخوة والوحدة والسلام ؟ ) .

وقال أيضاً : ( لماذا بقية العالم مشغولون في البناء والصناعة والإنتاج والإبداع والاختراع والاكتشاف ، وأمة الإسلام منهمكة في العداوة والفرقة والتقاتل والتناحر والتكفير ؟ .

أخبار أمة الإسلام تتصدر أخبار العالم وأقوال الصحف وأنباء الفضائيات ، فلا تسمع إلا أخبار تطاير الأشلاء وسقوط الجماجم وتيتم الأطفال وترميل النساء وهدم المباني ونسف الجسور وإحراق المدن وتعطيل النماء وترويع الآمنين وتعطيل العلم والحركة والتطور .

أين علماء الأمة وساستها وعقلاؤها ومفكروها ؟ إلى متى هذه المجازر ؟ متى تنتهي هذه المذابح ؟ متى تُغلق فصول هذه الملحمة الإبليسية الكيدية ؟ متى تُقفل هذه اللعبة القذرة ؟ متى يصحو الضمير ؟ متى نعود إلى رشدنا ونحكّم نصوص الكتاب والسنة التي تدعو إلى الرحمة والأمن والاتفاق ونبذ الشتات والتباغض والتقاتل ؟ ألا يستحي من الله هؤلاء القتلة بمدن الإسلام الذين يحملون السلاح على المسلمين والمعاهدين والعزّل والأبرياء والأطفال ؟ .

ألا يكفينا ما أصاب بلاد الإسلام من فقر وأمية وبطالة وظلم حتى قامت طوائف تضيف لنا مصائب إلى مصائبنا وكوارث إلى كوارثنا ، أمم الأرض مستغرقة بأنشطتها الاقتصادية والفكرية والإبداعية ، وأمتنا في حالة عزاء في قتلاها وجرحاها ومفقوديها ، كلما فتحنا التلفاز إذا أخبار المصائب في بلاد الإسلام تذهل العقل وتعمي البصر وتقتل الروح ، أصبحت أعصابنا مشدودة وخواطرنا مكدرة ونفوسنا منـزعجة مما نشاهده في بلاد الإسلام ، جماجم مقطعة في السكك ، دماء تسيل في الشوارع ، مساجد تُهجر من المصلين ، بيوت تُحرق أمام العالم ، جامعات ومستشفيات ومدارس ومصانع تُهدم من أساسها وتُنكّس على ساكنيها .

ألا دين يمنع ؟ ألا عقل يردع ؟ ألا شهامة تشفع ؟ ألا حميّة تدفع ؟ ألا عين تدمع ؟ إلى متى هذا المسلسل الحزين المبكي ؟ متى تعلن صفارة النهاية لهذه المأساة الدموية التي تجري على أرض الإسلام وباسم الإسلام وبنصوص الدين وبأيدي المسلمين ؟ .

كلٌ يعد العدة وينشئ جيشا ويتحين الفرصة لينقض على إخوانه المؤمنين ، أحزاب ترفع رايات الإسلام وتمني أتباعها بالشهادة في سبيل الله وتعدهم الجنة وتبشرهم بالنصر والتمكين وتستحل دماء الأحزاب والجماعات الأخرى بعدما تكفرهم وتشهد بردتهم وتقر بأنهم من أهل النار مع الخطابات الحاقدة التي تغرس الكراهية والعدوانية في النفوس ، فينشأ الشاب غاضبا عدوانيا مكفّرا خارجا عن الأمة حاملا للسلاح على المجتمع مبيتا نية القتل العمد لإخوانه ، فالله نسأل أن يرفع عن الأمة الإسلامية سوط العذاب ، وأن يكشف عنها هذا البلاء ، وأن يزيح عنها هذه الغمة ، وأن يردها إلى الصواب ، وأن يجمع كلمتها على الحق ، وأن يهديها سواء السبيل ) .

3 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 28 / 12 / 1430 هـ ـ 15 / 12 / 2009 م .

: ( من أعظم المصائب التي حلّت بالأمة الإسلامية مصيبة الفرقة والشتات والتمزق إلى أحزاب وجماعات وطوائف ) .

وقال أيضاً : ( لكن الكثير منا لم يرض بهذه التسمية فبدأ ينشئ له جماعة وطائفة وحزبا ويعلّق لافتة تزيد في ضعفنا وهزيمتنا وفرقتنا ، وقد ذم الله التفرق والاختلاف ) .

وقال أيضاً : ( وتتابعت الفتوحات والتسميات واللافتات واليافطات ، كل يمزق ويسمي ، فمنهم من سمى جماعته جماعة الدعوة والتبليغ ، وجماعة التحرير ، وجماعة الجهاد ، وجماعة التكفير والهجرة ، وجماعة الإخوان المسلمين ، وجماعة أنصار السنة ، وجماعة أهل الحديث ، وجمعية الحكمة ، وجمعية الإصلاح ، وجبهة الإنقاذ ، والعدالة والتنمية ، والسلم المدني ، والجماعة الإسلامية ، والقرآنيين ، إلى آخر تلك القائمة .

وأصبح لكل منهم منبر وإذاعة وصحيفة ومجلة وشاشة ومخيم ومسجد ومدرسة يربي أتباعه على الحزبية المقيتة والعصبية لجماعته والنيل من الآخرين والتحذير منهم والتنديد بهم والتهوين من قدرهم والحط من مكانتهم ، فصارت الأمة الإسلامية شيعا وأحزابا وطوائف وجماعات ) .

وقال أيضاً : ( وكل طائفة وجماعة أخذت من الإسلام جانبا واحدا وركزت عليه وضخّمته ، وانشغلت به عن جوانب الإسلام الأخرى ، فالذين ينادون بالجهاد اختزلوا الإسلام في الجهاد فقط ، وأهملوا فرائض وسنن وفضائل الإسلام ، والذي اشتغل بالدعوة وتسمّى بها انهمك فيها ونسي حقول الإسلام الأخرى، والذي تولّه وتعلّق بالحاكمية انغمس فيها واستمات من أجلها حتى كأن الإسلام إنما أتى بالحاكمية فقط وكأنها أعظم من التوحيد الخالص ، والذي تشاغل بالخلافة والإعداد لها صارت هي قضيته حتى أنسته كل قضية ) .

وقال أيضاً : ( لأن الأمة بعد عصر الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة تمزقت في المعتقد والمذهب الفقهي والفكري والدعوي والسياسي إلى طوائف وأحزاب وجماعات ، فنشأت القدرية والجبرية والأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والمعطلة والأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية وأهل الحديث والزيدية والجارودية والإسماعيلية والفاطمية إلى آخر تلك الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان ، فأهل السنة سبعون جماعة ، والشيعة سبعون طائفة ، والصوفية سبعون طريقا ، والعجيب أن هذه الجماعات والطوائف تأخذ على الحكام العرب اغتصاب السلطة والاستيلاء على الحكم مع الدوام حتى الموت ، ونظام التوريث ورؤساء هذه الجماعات والطوائف يبقون في مناصبهم خمسين سنة ولا يستقيل أحدهم حتى يموت وتأكل الأرض منسأته ) .

4 ـــ وقال " القرني " ... في ندوة جريدة " الشروق " الجزائرية ... 19 / 3 / 2009 م .. .. .. " لقاء تاريخي بين الأمراء التائبين والعلامة عائض القرني " .

أعد الندوة : س . رياض / آسيا . ش / غنية . ق / بلقاسم . ع / لطيفة . ب / ع . يونس / كريم . ك باديس . ق .

: ( إن كل أعمال العنف التي نشبت في الدول ضد النظم القائمة أثبتت بأن الفعل من شأنه إفســــاد المنهج الصحيح والخدش في العقيدة والتأثير السلبي على تعاطي الأفراد مع الإسلام ، معتبرا أن نفور جماعة إلى الجبال لا تغير في نظم الحكم ) .

5 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " لا تقتلوا خطبة الجمعة " .. .. والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " .. .. بتاريخ الثلاثاء 19 / 7 / 1429 هـ ـ 22 / 7 / 2008

: ( لا بد من إعادة الدراسة لخطبة الجمعة ؛ لتؤدي رسالتها ويحصل الانتفاع بها وتكون مناسبة إسلامية لزيادة الإيمان بتهذيب النفس وتطهير الضمير وإصلاح المجتمع ، ونصيحتي للخطباء أن يتحدثوا فيما ينفع السامع ويعظم التقوى عنده ويزيد من طاعته لربه وعبادته لمولاه ، ويتركوا الحديث عن مشكلة دارفور جنوب السودان ، وأزمة لبنان ومشكلة الحوثيين في اليمن ، يتركوها لمؤتمرات القمة العربية المباركة .. .. ..

أما إشغال الناس بدهاليز السياسة وفتات الثقافة وهذيان الفكر فهذا هوس ) .

6 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الصراع الدموي ليس مــــن الدعوة " ... والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 28 / 5 / 1429 هـ ـ 3 / 6 / 2008 م ... العدد 10780

( ولكن للأسف فإن بعض الداعين إلى الإسلام فهموا النص خطأً ، وقرأوا الرسالة غلطاً ، فقاموا بمشروع دموي تصادمي مع الحكّام ولو كانوا ظلمة ، وهذا خلاف المنهج الإسلامي الصحيح ) .

وقال أيضاً : ( فكلما اجتمع في بعض البلاد جماعة للدعوة وبدأ نفعهم وأثرهم الطيب في تصحيح أفهام الناس وتربيتهم على النهج القويم سوّل لهم الشيطان مصادمة الحاكم ، فقام خطيبهم يصيح : من يبايعني على الموت ، وكلما استبشرنا خيراً بطالب علم وبدأ يصلح عقائد وأفكار الناس ترك ذلك كله أمام زهو الجمهور وإعجاب المحبين وهتف فـــــي الحضور : " يا خيل الله اركبي " ، فيؤخذ إلى الزنزانة ، ويوضع بين أربعة جدران حتى يخرج أحدهم ولسان حاله يقول : " آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " .

وبعض الجماعات الأخرى تطلب منازلة الحاكم من على المنابر ، ونسيت أن ثكنات الجيش وطوابير العسكر ومخازن السلاح أكبر من المساجد والمخيمات والمعسكرات الكشفية ، فيُسحب هؤلاء المجتهدون المغرر بهم ممن نقص فهمهم للدين فيُعذَّبون ويُذبحون ويُسلخون ويُجلدون ، وتُشرَّد أسرهم ، وترمّل نساؤهم ، ويُيتَّم أطفالهم ، فلا يستفيد الآخر من الأول ، وأين الاعتبار " فاعتبروا يا أولي الأبصار " ، " مصائب قوم عند قوم فوائد " ، هل هذه الممارسات صحيحة في الإسلام ؟ ) .

وقال أيضاً : ( ولكن في العصور المتأخرة تُرك هذا المنهج تماماً عند كثير من الدعاة وكثير من الجماعات الإسلامية ، وآثروا المواجهة الدموية مع الأنظمة الحاكمة ولو كانت ظالمة ، وسلكوا العنف وحملوا السلاح وتمنوا لقاء العدو، فعُطِّل مشروع الدعوة ، وأُغلقت حلقات العلم ، وأوقف النفع العام ، ومُنعت الكلمة الطيبة ، وشُوِّهت الدعوة ، وفُتِحت السجون ، وانقسمت الشعوب بين عدو وصديق ومحب ومبغض ، ثم نُسب هذا كله إلى الجهاد الإسلامي ، وهذا خطأ في فهم المصطلحات الإسلامية والمقاصد الشرعية ؛ لأن غالب من يوجه هذه الجماعات والطوائف ليسوا من علماء الشريعة الراسخين في العلم، فمنهم الطبيب والمهندس والمبتدئ ونصف المتعلم والعامي ، ودفعت الأمة ضريبة هذه الأخطاء سواء من صفوف الدعاة أو من صفوف العسكر أو من سمعة الإسلام أو من حياة الأطفال والنساء ، فهل آن لنا أن نكون شجعاناً ، وندرس ملفات الماضي بصدق ووضوح ، ونأخذ منها العبر والدروس ، ونزنها بميزان الشرع على خُطى رسول الله " صلى الله عليه وسلم "، ولا نبقى في هذا النفق المظلم نفق المواجهات الدامية والصدام المسلح بين الحاكم والمحكوم ، ونخسر رسالتنا ونكون سبباً في نار فتنة تأكل الأخضر واليابس ؟ ) .

7 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام السياسي في مأزق " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الأربعاء 1 / 1 / 1429 هـ ـ 9 / 1 / 2008 م .

( ألا يكفينا ما مرَّ بنا من تجارب وحوادث دامية مبكية أثمرتها المواجهة مع الحكام والصدام الدموي معهم دون فهم لسنن التأريخ وتدبر للواقع ؟ ) .

وقال أيضاً : ( ما هذا التصعيد الحاد في الخطاب ، وطلب المنازلة ، والحرص على المواجهة ؟ هل نريد زيادة في التنكيل بنا وذبح أبنائنا وهدم بيوتنا وتشريد نسائنا ؟ ) .

وقال أيضاً : ( ماذا جنينا من المواجهة الدموّية مع النظام في مصر وسوريا والجزائر وتونس غير السجون والقتل ويُتم الأبناء وضياع الأسر وحظر الدعوة والتضييق على العلماء ، وكأن بعض الإسلاميين يرون أن الإنسان لن يدخل الجنّة حتى يسجن ويقطّع ظهره في الزنزانة ثم يذبح ويسلخ " بل نسأل الله العفو والعافية " ) .

وقال أيضاً : ( وانظر إلى الإسلامييّن في الجزائر وأنا أعلم أن النظام ظلمهم حقهم لما فازوا في الانتخابات ، كانت طريقتهم في الدعوة غير ناضجة وكان المطلوب منهم تربية الشعب الجزائري الباسل على الإيمان ، لأنه خرج من الاستعمار جاهلاً بدينه وعقيدته ، وبحاجة إلى تربية إسلامية راشدة ، ولكن ترك ذلك كله إلى خطب رنّانة طنّانة حماسية عاطفيّة تدعو إلى : النزال النزال بلا علم ولا رويَّة ، ثم قامت المظاهرات والاشتباكات ثم القتل والتدمير ثم تمزيق الشعب الجزائري وإزهاق أرواح ربع مليون مسلم حرام الدم ) .

وقال أيضاً : ( ودعونا من العنتريّات والغضبة المضرّية التي ما قتلت ذبابة ، بل جرت علينا الويلات والمعتقلات والأزمات ) .

8 ـــ وقال " القرني " ... في محاضرته التي ألقاها في دولة الامارات العربية المتحدة والمعنونة تحت اسم : " بشروا ولاتنفروا " .. .. الأربعاء 21 / رمضان / 1428 هـ ـ 3 / 10 / 2007

( فئة خرجت عن الوسطية وهم الغلاة الذين يحتكرون الدين ، ويشوهون صورة الاسلام ويسيؤون اليه ولابد من اعادة صورة الاسلام الى حقيقتها وإزالة التشويه الذي مارسه بعض الناشئة الذين صوروا الاسلام بأبشع صوره ) .

9 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( أعوذ بالله من السياسة ) ... ... والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... الخميـس 16 / 4 / 1428 هـ ـ 3 / 5 / 2007 ..... العدد 10383

( ينبغي على العلماء والدعاة أن لا يغرقوا في السياسة ؛ فإنها مشؤومة تدخل العالِم والداعية في دهاليز مظلمة ، والسياسة متقلِّبة كالحرباء ، كل يوم لها لون ، وهي تقوم على لعبة النفاق الدبلوماسي ، وتغيير المواقف حسب المصلحة ، وهذا ينافي العلم النافع القائم على الوضوح والصدق والصراحة )

وقال أيضاً : ( إذا زجَّ الدعاة والعلماء بأنفسهم في السياسة وتهالكوا على طلب الحكم والمنصب ، خسروا علمهم ودينهم ، ثم خسروا رؤوسهم . فعلى العالِم أن يكون ربّانيّاً حكيماً مصلحاً يدعو الناس إلى جنّات النعيم ، ويهذِّبهم بالوحي ، ويربيهم على مكارم الأخلاق ، ولا ينشغل بالبحث عن الكرسي ؛ فإن هذا خذلان وضياع للزمان ) .

وقال أيضاً : ( فاعتبروا يا أولي الألباب بما حصل لمن عشق السياسة من الدعاة ، كيف وقع في الصدام مع الحكّام ، ثم وُضع في الظلام ، ثم حُكم عليه بالإعدام ، فصاروا في ويلات ومصيبات ، وآهات وزنزانات ، والناجي منهم اشتغل بصناديق الاقتراع ، أو انهمك بالهتافات فضاع ، وما حصل إلا على ما يبكي العين ، ويدمي القلب. وراجعوا باب " في أنَّ العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها " لابن خلدون في المقدمة ) .

10 ـــ وقال " القرني " ... في سلسلة من اللقاءات عبر ملحق ( الرسالة ) بجريدة المدينة .. .. .. الجمعة 21 / 10 / 1425 ـ الموافق ـ 3 / 12 / 2004 م .. .. العدد 15199 .

( وإني والله ألوم نفسي وإخواني في فترة من الفترات أدمنا في ساس يسوس ، وهذه لا تصلح أبدا وهذه قد جربت خمسين سنة ولا مائة سنة ، شتمنا الحكام وشتموا في سوريا وفي ليبيا ، يأتي الواحد منهم الموت وهو على كرسيه ، فيموت بضربة شمس ويأتي ابنه يحكم بعده ويعد العداد أربعين سنة أخرى ، فلماذا لا يأخذ رجال الإعلام والصحفيون بأيدينا ويعاونوننا لنشتغل بالثقافة والمعرفة ونقدمها للعالم ، نحن ميزنا الله بـ " اقرأ " وبالعلم ولم يميزنا بالسياسة ولا بالعسكرية لأن جوانبنا في ذلك ضعيفة ) .
رد مع اقتباس