بسم الله الرحمن الرحيم
الإجابة على السؤال الأول : ما هو الكلام عند النحويين ؟
الكلام عند علماء النحو : يعرفونه بأنه لفظ، مركب، مفيد بالوضع.
الإجابة على السؤال الثاني : و ما الفرق بين مسمى الكلام عند النحويين , ومسمى الكلام عند اللغويين ؟
فالكلام عند علماء النحو كما سبق تعرفيه في السؤال الأول أنه لفظ، مركب، و مفيد بالوضع.
أما بالنسبة لعلماء اللغة فالكلام عندهم أشمل و أعم من هذا فكل ما أفاد معنى عندهم فهو كلام فالكتابة عندهم كلام و حديث النفس أيضا عندهم كلام.
الإجابة على السؤال الثالث : و استخرجي مسألة عقدية تتعلق بتعريف الكلام ؟
فكلام الله عز و جل عند السلف رحمهم الله تعالى حقيقي و هو بحرف و صوت بخلاف كلام الله عند المتكلمين من الأشاعرة و الجهمية و الماتيريدية و نخوهم فهو عبارة عن شيء يقوم في نفسه سبحانه و تعالى يفهم خطابه بشيء يلقيه في قلب المتلقي و لذلك عبروا عنه بالكلام النفسي الذي ليس بحرف و لا صوت.
الإجابة على السؤال الرابع : وما معنى كون الكلام لفظا ؟
قوله لفظا أي أنه مركب من شيئين مهمين، مركبا من حروف، و مركبا من أصوات.
الإجابة على السؤال الخامس : وما معنى كون الكلام مفيدا؟
و كون الكلام مفيدا أي أنه يفيد معنى يحصل السكوت عليه، و لا يُسمى الكلام كلاما عند النحويين و لا يدخل في تعريفهم للكلام، و لا يُعربونه حتى يكون كلاما، لفظا، مركبا، مفيدا للمعنى و هذا المعنى يعني يحصل السكوت عليه، أما إذا تكلم المتكلم بكلام و إن كان مركبا في حرف و اسم و فعل إلا أنه لا يحصل السكوت عليه.
الإجابة على السؤال السادس : وما معنى كونه مركبا ؟
و معنى كونه مركبا أي أنه مركب من كلمتين أو أكثر و التركيب يكون من اسمين أو من اسم و فعل أو فعل و حرف.
الإجابة على السؤال السابع : وما معنى كونه موضوعا ؟
و معنى كونه موضوعا أي إذا تواضع عليه أهل اللغة العربية فكلام العجم عند النحويين لا يُعرب لأنه ليس بكلام عند النحويين و إن كان كلام مفيد المعنى إلا أنهكم لا يعربونه بالوضع أي بالوضع العربي.
الإجابة على السؤال الثامن : واستخرجي مسالة عقدية تتعلق بكون الأسماء أو الكلام مصطلحا أو توقيفيا فالكلام إما توقفي أي أن الله علمنا إياه أم أننا اصطلحنا عليه، و ما ثمرة الخلاف في هذا ؟
و المعنى بالوضع ليس معناه أن العرب هم الذين وضعوا الكلام هنا نجد مسألة عقدية هامة : فالعرب لم يضعوا لسانهم و إنما عُلموا هذا اللسان تعليما كما قال الله سبحانه و تعالى في سورة البقرة ( وعلم آدم الأسماء كلها) و من ذلك اللغة العربية لغة تعلموها بتعليم الله عز و جل لهم اياها فالاصل ان الله عز و جل علم نبينا آدم عليه السلام و لذلك جاء في الحديث ( إن إسماعيل عليه السلام ألهم لسان العرب إلهاما ) فالأصل في اللغات أنها توقيفية و ليست اصطلاحية بمعنى أن الله عز و جل علمها خلقه وإنما قوله بالوضع يعني بمعنى في عرف العرب أن العرب تواضعوا واجتمعوا على أن هذا الكلام عربيا فكل كلام عربي يدخل تحت قانون النحو المشهور.
الإجابة على السؤال التاسع : كم أقسام الكلام ؟
أقسام الكلام ثلاثة وهذا أمر معلوم بالاسقراء : ينقسم إلى اسم و فعل و حرف.
الإجابة على السؤال العاشر : عرِّف الإسم ومثّل له ، وعرف الفعل ومثل له ، وبين أنواعه ؟
الإسم ما دل على مسمى غير مقترن بزمان ( لا زمان ماض و لا زمان حاضر و لا زمان مستقبل ) مثال ذلك صالح، محمد، علي، زيد ...
ملاحظة فالاسم عند النحويين كلممة دلت على معنى في نفسها و لم تقترن بزمان.
الفعل في اللغة العربية هو الحدث أو الكسب او العمل أما في اصطلاح النحويين فهو كلمة دلت على معنى في نفسها و اقترنت بزمان معين و هذا الزمان قد يكون الماضي أو الحاضر أو المستقبل و مثال ذلك خرج، يخرج، اخرج ...
الإجابة على السؤال الحادي عشر : ما هو الحرف ؟
الحرف مع كل شيء طرفه، فالحرف عند النحويين كلمة دلت على معنى في غيرها وحدها لا تفيد معنى وإنما تدل على معنى في غيرها نحو قولهم ذهبت إلى الطبيبة...
الإجابة على السؤال الثاني عشر : ما الفرق بين تعريف الحرف عند علماء النحو وتعريفه عند علماء الشريعة وعلماء اللغة الآخرين ؟
مثَّل للحرف عند النحويين بعشرة أمثلة .
و اللغويين الحرف عندهم نحو ألف و باء و و و وكذلك في الشرع فالنبي صلى الله عليه و سلم قال ( اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون بكل حرف حسنة، والحسنة بعش أمثالها إلى سبعمائة ضعف لاأقول ألم حرف ولكن ألف حرف و لام حرفو ميم حرف) فالحروف الأبجدية حروف عند علماء اللغة و علماء البلاغة و علماء الشريعة أما علماء النحو فإن الحرف عندهم أمر اصطلحوا عليه وهو الذي أفاد معنى و ليس باسم و لا فعل نحو من إلى عن على في ب...
عشرة أمثال للحرف عند النحويين :
ذهبت إلى المسجد
خرجت من المسجد
ركبت في السيارة
وجهه كالبدر
التفاحة على الطاولة
الأخذ بالأسباب
عن أبي هريرة
و إن يؤمنوا
و لا تزد الظالمين إلا تبارا
هذا و الله تعالى أعلم و أعلى
__________________
رقم القيد 079
عن يونُس قالَ: قالَ لي ابنُ شِهَابٍ :" يا يُونُس! لاَ تُكَابِر ِالعِلْمَ، فإنَّ العلْمَ أَوْدِيَةٌ فأيّهاَ أَخذْتَ فيهِ قطَعَ بِكَ قَبلَ أنْ تبْلُغَهُ ،ولَكِنْ خُذْهُ مع الأيَّامِ واللَّياليِ، ولا تأْخُذِ العِلمَ جُمْلةًً، فَإنَّ منْ رَامَ أخْذَهُ جُمْلَةً ذهبَ عنْهُ جملةً ولكن الشَّيْءُ بعْدَ الشَّيء مع اللَّياليِ والأيَّام " [جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر: 431]
|