الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على نبيا محمد وعلى أهله وصحبيه أجمعين ؛
اما بعد ؛
فقد تطاول أحد شيوخ الضلالة - شيخ الزريبة-" محمد عبد المقصود التكفيري"
على أحد شيوخ السنة المعروفين ،وهو شيخنا فضيلة الدكتور " أبا عبد الله- محمد بن سعيد رسلان" حفظه الله ؛
فتكلم الجاهل فيه بسوء أدبٍ وتطاول لسان ، عن جهل وحماقة دون بيان..؟
فضلا عن العامية القذرة التى نجس بها لسانه ؛
فرد عليه الشيخ -حفظه الله- ليس ردا على سَفهِهِ ؛ إنما رأفة به
وإشفاق عليه من جهله وضلاله ، وحزبيته وتكفيره وابتداعه ؛ مشفقاً أن يحمل أوزار من تبعوه عن حسن ظنٍ وجهل ؛
نسأل الله أن يحفظ شيخنا وأن يجعله شوكة فى حلوق المبتدعة ،والحزبين والتكفيرين والمفسدين الفاسدين .
وأن يديم علينا نعمة السنة بفهم سلف الأمة ،وأن يرد إخوننا المسلمين إليها ردا جميلا ؛
وأن يخزى ويكشف شيوخ الضلالة المتحزبين ؛ إنه ولى ذلك والقارد عليه ،
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.
يتبع التفريغ بحول الله وقوته.....