عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 08-06-2011, 04:37 PM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 33
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

السنة التَّركية :- هى كل ماقام المقتضى لفعله ، وانتفى الدافع المانع من فعله ، ثم مع ذلك تركه رسول الله
- صلى الله عليه وآله وسلم -ولم يفعله ، فتركه سنة ، وفعله بدعه ؛
ترك النبى - صلى الله عليه وآله وسلم- الأذان للعيدين والإقامة وقول:- " الصلاة جامعة "
مع وجوب المقتضى وإنتفاء المانع ،فسار الترك سنةً ،وسار الفعل بدعةً ؛
لأنه لم يكن هنالك من مانع يمنع،والمقام مقتضى لذلك إذا يصلون فى المصلى،
من أن يأمر النبى - صلى الله عليه وآله وسلم - أحد مؤذنيه بالأذان لصلاة العيدين، أو على الأقل بالإقامة للصلاة ؛
ومع ذلك ترك رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ذلك فسار الترك سنةً ، والفعل بدعةً عَلِمَ ذلك من عَلِمْ ، وجَهَلَهُ من جَهِلْ
رسول الله ؛
- صلى الله عليه وآله وسلم- صلى العيدين فى المصلى وترك مسجده النبوى مع فضل الصلاة فيه على الصلاة فى غيره ، خلا المسجد الحرام ، ومع ذلك ؛فالنبى الكريم - صلى الله عليهوآله وسلم - لم يصلي العدين فى المسجد؛ إنما أمر بالخروج إلى المصلى .
فالسنة صلاة العيدين بالخلاء ، ومن البدعة صلاة العيدين فى المسجد إلا إذا دعت إلى ذلك ضرورة من مطر أو غيره .
صلاة الجمعة ؛
صلى النبى - صلى الله عليه وآله وسلم- الجمعة فى المسجد ،ولم يخرج المسلمين إلى المصلى -مصلى العيد-
ولا إلى الخلاء ليصلوا الجمعة كما صلوْ العيدين ،
ولا شك أن المُقْتَضِىَ الذى يشمل صلاة العيدين يلحق الجمعة أيضا ، ومع ذلك؛
فرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- لم يصلى الجمعة خارج المسجد قط ؛ وإنما صلى الجمعة فى المسجد،
كما صلى العيدين خارج المسجد ، هذه شريعة الله ،آتى بها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-
وعليه ؛ فصلاة الجمعة فى الخلاءبدعة ،
وصلا ة الجمعة فى المسجد هو المشروع ،ولم يصح عن النبى - صلى الله عليه وآله وسلم -
أنه صلى الجمعة خارج المسجد قط ،
بل لم يرد نص ُ ولو ضعيف أنه فعل ذلك ولو مرة واحدة - صلى الله عليه وآله وسلم
وعليه فصلاة الجمعة فى الميادين ،فى الخلاء بدعة مَرْزُولْة ،
ومن دعى إليها فهو مبتدع ؛
وهو ساعٍ فى بطلان صلاة المسلمين ؛لأن العمل إذا كان بدعةً ،لا يكون مقبولاً عند رب العالمين ،
لا يُتقرب إلى الله بمعصية ؛ومعصية نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم -
يقول لنا شيخ الإسلام- رحمه الله رحمةً واسعة- فى بيان ن صلاة الجمعة غير واجبة ًعلى المسافر ولا تلزمه ،
وهو قول جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة :-
"المسافر لا تجب عليه الجمعة ؛ وإنما يصلى ظهرا قصرا "
وصلاة الجمعة -كما هو معلوم- صلاة قائمة برأسها مستقلة ، ولذلك منع العلماء
ومنهم الشيخ الصالح /محمد بن صالح بن العثيمين- رحمه الله تعالى- منع من جمع العصر مع الجمعة جمع تقديم،
قال :- "إنما يجمع بين الظهر والعصر تقديماً وتأخيراً، والظهر ليست هى الجمعة "
وعليه فقضى ببطلان صلاة من صلى العصر جمع تقديمٍ مع الجمعة ،
صلاةٌ قائمة برأسها ، ولها أحكامها ، ولها فضلها كما بين ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم
قال شيخ الإسلام:-" إن سول الله - صلى الله عليه وسلم -كان يسافر أسفاراً كثيرة ،
واعتمر عمراً سوى عمرة حجته ، وحج جحة الوداع ومعه ألوف مؤلفة ، وغزى أكثر من عشرين غزاه ،
ولم ينقل عنه أحدٌ قط أنه صلى فى السفر لا جمعة ولا عيدا"
إن التضليل الذى يلجأ إليه أهل التضليل والتلديس اليوم ،يتخذ الأدلة بالعكس ، يقولون :-
" سافر سول الله- صلى الله عليه وسلم - ولاشك أنه وافق بقدر الله -رب العالمين - فى سفره يوم الجمعة من أيام سفره ،
فوافق يوم الجمعة أيام سفر النبى - صلى الله عليه وسلم -وكان تطول أحيانا ،
فيقول:- أفكان لايصلوا الجمعة.؟!"- صلى الله عليه وآله وسلم
وهذا كلام شيخ الإسلام ، ومن قوله كلام أهل العلم من الأثبات الثقات ؛
ولكنه حضر المسألة ،وحج حجة الوداع ومعه ألوف مؤلفة ، وغزاى أكثر من عشرين غزاه ،
ولم ينقل عنه قط أنه صلى فى السفر لا جمعةً ولا عيدا ً، بلى كان يصلى ركعتين ركعتين فى جميع أسفاره ؛
وأما فى يوم الجمعة فكان يصلى ركعتين كسائر الأيام ، ولم ينُقل عنه أحد قط أنه خطب يوم الجمعة وهو مسافر قبل الصلاة ،
و لا وهو قائم على قدميه ،ولا وهو على راحلته - صلى الله عليه وسلم -، كما مان يفعله فى خطبة العيد،
ولاعلى منبرٍ كما كان يخطب يوم الجمعة فى المسجد ، وقد كان أحيانا يخطب بهم فى السفر حطباً عارضة ينقلونها ،
ولم ينقل عنه أحدٌ قط أنه خطب يوم الجمعة فى السفر قبل الصلاة؛
بل ولا نقل عنه أحدٌ أنه جهر بالقرأة يوم الجمعة ، ومعلوم أنه لو غير العادة فجهر وخطب لنقلوا ذلك ،
ويوم عرفة ، خطب - صلى الله عليه وسلم - خطب بهم ، ثم صلى بهم ركعتين ،
ولم ينقل أحدٌ أنه جهر ، ولم تن تلك الخطبة ا لجمعة ، فإنها لو كانت للجمعة ، لخطب فى غير ذلك اليوم من أيام الجمعة ؛
وإنما كانت الحطبة يوم عرفة لأجل النسك للجمعة ،وكان يوم عرفة موافقاً للجمعة ؛
فى حجة رسول الله- صلى الله عليه وسلم -
قال الشيخ - رحمه الله -:-" ولهذا كان علماء المسلمين قاطبةً، على أنه يخطب الإمام بعرفة وإن لم يكن يوم جمعة "
فثبت بهذا النقل المتواتر ، أنها خطبةٌ لأجل يوم عرفة ،وإلا لم يكن يوم جمعة ، لا ليوم الجمعة .
إذا قلنا لهم:- اتقوا الله - تبارك وتعالى -فى المسلمين
قالوا :- إن الذى اشترط المسجد المالكية وحدهم ،
وأما الحنفية والشافعية والحنابلة فى أحد القولين إلى غير ذلك
نقول لهم:- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ويقولون:- فلان وفلان ؛ فمن عَذِرُونا من هؤلاء ؟
أليس من تطبيق الشريعة...أن يُقتفى أثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم ..؟!
أليس من تطبيق الشريعة.... أن يُطاع نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم ..؟!
أليس من تطبيق الشريعة ..... أن تُنفل ابدع كلها...؟!
القوم لا يحررون موطن النزاع ....!
لأنهم يلبسون تلبيس إبليس ، ووتصير المسألة على قولين لا ثالث لهما :-
إما أن تخرج مطالباً بتحكيم الشريعة ،
وإلا... فأنت ضدُّ الشريعة ،وضدُّ تطبيق الشريعة .!
من جعل القسمة هكذا .؟
يُقال:- يا قوم الغاية لا خلاف عليها ،وليس هنالك مسلمٌ يصح إسلامه ،
لا يسعى جاهدا لتطبيق الشريعة وتحكيم أمر الله رب العالمين فى خلقه على أرضه ، هذه الغاية لا خلاف عليها ،
وإنما نراجعكم ونخالفكم فى الوسائل المبتدعة، التى ابتدعتموها من دون سنة محمد - صلى الله عليه وسلم
القوم يلبسون لأنهم ليسوا -كما هو معلوم -،من المأصلين للعلم على القواعد الشرعية المرعية ؛
القوم ظنوا أنهم تسنموا زُرَى الإجتهاد ، فساروا مجتهدن ..!
نعم هم.. جتهدون فى الخطأ ،
مجتهدون .....فى البدعة ،
مجتهدون....... فى صرف الأمة عن الصراط المستقيم.
نعم هم.. مجتهدون ، ولكل مجتهدٍ نصيب ؛

إذا خرجت تطالب بتحكيم الشريعة ، تطالب من .؟
لا بد من تحديد الجهة ،
فإذا طالبت جهة بعينها بتحكيم الشريعة ولم تمتثل فما حكمها ؟
لابد من الإجابة على هذه الأسئلة .
وهل إذا لم تمتثل طلبك بتطيق الشريعة ،وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -يُخرج عليها الخروج السلمى، أو لا.؟
وهل يجوز أن تُنابذ بالسيف أولا .؟

يتبع بحول الله وقوته.....
__________________
...فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ،ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا يُنال ما عنده إلا بطاعته "
رد مع اقتباس