القوم لا يلتفتون إلى ضبط الوسيلة إلى الغاية إذا كانت مشروعة، هم يتوسلون بأي وسيلة ولو كانت وسيلة شركية ، لا يرضى عنها الله، ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا تقرها النصوص؛ ولم يفعلها أحدٌ قبلهم ، باتخاذ الوسائل الشركية للوصل إلى الغاية الشرعية الدينية!
وهذا من أعجب العجب!
فالمراجعات كلها إنما هي في ضبط الغاية أولاً، والقوم ضيقوا الواسع وحجّروه ، وحُكم الله يشمل الأمر كله مما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ويشمل الوسيلة التي تؤدي إلى الغاية المضبوطة في الكتاب والسنة، بفهم الصحابة ومَن تبعهم بإحسان؛ لأنه من الحكم بما أنزل الله، أن تتخذ الوسيلة الشرعية إلى الغاية الشريعة المرعية.
قال لنا ربنا -تبارك وتعالى-:﴿وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾[البقرة:189].
لو أن زائرًا أتاك ؛ فسمع صوتك بداخل بيتك، فتسور عليك الجدار، حتى كان بين يديك، يكون محسنًا أم يكون مسيئًا؟!
إنه خانك، مع أن الغاية التي يريد قد وصل إليها، والله -رب العالمين- أمرنا أن نأتي البيوت من أبوابها؛ فلابد من الأخذ بالوسائل الشرعية للوصل إلى الغايات الشرعية ، وإلا فلا وصول إليها.
لأن الله -رب العالمين- قضى وقدر ، أنه لا ينال ما عنده إلا بطاعته ، فمهما توسل الناس إلى الوصل إلى ما عند الله -رب العالمين- بمعصيته ومخالفة دينيه ونبيه لم يصلوا إلى شيء، وكانت عاقبتهم إلى خسران ومذلة.
الآن نسأل الناس:
هذه البعثرة ، وهذا الاضطراب ، وهذه الفوضى.. كيف المخرج منها؟!
كيف يخرج الناس الآن مما هم فيه؟
ولماذا لا توجه الجهود أو بعضها إلى تبصير الناس بالحلال والحرام؟
حتى لا يُعتدى على الأموال ،ولا على الأعراض ولا على الدماء ، ولا على الممتلكات.
لماذا لا يُبَيّن للناس أنه لو كانت لهم حقوق؛ فإنهم لا يصلون إليها إلا بالطريق الشرعي.
عندما تحرق الممتلكات العامة وتُتّلف ، هذا مال المسلمين ، تتعلق بهذا المال ذمة كل مسلم.
لماذا لا يُقال للناس: إن المال العام أشد جرماً عند الاعتداء عليه ممن أتى به ، من الاعتداء على المال الخاص؟!.. لماذا لا يُقال للناس ؟!
تعلقت بما جنت يداك ذمم إخوانك من المسلمين جميعًا، إذ هم كلهم شركاء في هذا المال وإن قلَّ.
لماذا لا يُعلم الناس؟!
لماذا يتركونهم في فوضى؟!
لا يردعونهم بقواعد الشرع ، ولا يزجرونهم بزواجر الكتاب والسنة، ولا يعظونهم بمواعظ النبي والسلف - صلى الله وسلم وبارك عليه –.
ويُشغلون في الوقت –عينه- بالأحزاب، واصنع لنفسك مجدًا إذا ما خرجت فوقفت! سوف يكون ذلك فخرًا لأولادكَ على ممر الدهر! أنك كنت مجاهدًا! تطلب تحكيم الشريعة في الوقت الذي اضطرب فيه الأمر جدًا، وسار فيه مَن يريد أن يُريق الدماء لأنه يحكم بالكفر على الجميع!!
هذه الأقطاب المتنافرة لا تأتلف قلوبَها، وإن اجتمعت أبدانها، ولكن ما هي إلا خطوةٌ واحدة ثم ينفرط باقي العِقْدِ، وتصير الأمة إلى حمام الدماء!
اتقوا الله .. اتقوا الله -رب العالمين- في المسلمين.
أطمعتم فيهم الليبراليين والعلمانيين والشيوعيين والاشتراكيين والفنانين والمنحرفين!
الكلُّ اليوم يطالب بحظ وقسم ونصيب!
نعم؛ هي غنيمة.. والكل يريد حظه ونصيبه منها!
لما لا يدعو هؤلاء إلى هذه الأصول الثوابت؟!
يتركون تلك الحلبة فارغة ، ليشغلها كل مُهَوِّس، ويتواترون هم على ميدانٍ ليسوا من فرسانه ولا من أهله، لا يصلح فيه الأمرُ إلا بالكذب! ولا يستقيم إلا بالخداع !
يدعون الدين الذي يضبط السياسة والحياة، إلى السياسة التي لا تقوم إلا بتطليق الدين!؛ لأن السياسة لا دين لها، ولا أخلاق فيها، وهم ليسوا من رجالها!
ما زلنا نُأَمِّلُ فيهم بعض الخير، وندعو الله -جلت قدرته- أن يبصرهم بالرشد والهدى والصواب، و أن يردهم عن غيهم وعن انحرافهم ، وعن ما ساروا إليه من الحيود عن الصراط المستقيم.
نقول لهم: ليس هذا الميدان بميدانكم ، أنتم لا تصلحون فيه إلا بأن تتنازلوا عن ثوابتكم؛ كما فعل ذلك الداعيةُ إلى الضلال.. يترك ثوابته ويتخلى عنها ، حتى سار شيخَ ضلالةٍ بل شيخَ زريبةٍ!!
لا لشيء، إلا لأن المسكين يُدفع دفعًا لكي يكون جُنةٌ ووقاية يستترُ مِن خلفه كلُّ مَن ملك ذَرٌّ من العقل؛ وأما هو فلِخُلُوهِ من ذلك يدخل بصدرٍ عارٍ مكشوف، لا يدري ما يقول!
وهو الأحمق المُطاع يتبعه بعضُ الشراذم هاهنا وهنالك ، والمخدوعون والمخدوعات كأمثال هذه الظعينة التي تذكر له: أنهم (زُلموا) كثيرًا! وأنهم (عُزبوا) كثيرًا!
إلى غير ذلك مما تهذي به ، وذلك كله بالاتفاق بين مُعِد البرنامج ومقدمه من جانب، وأصحاب هذه الاتصالات من جانب آخر، هذا كله يتفق عليه سلفًا.
وقد يُعلم به مَن يكون حاضر من الشيوخ أو لا يُعلم، وغالبُ الظن -في حالتنا التي معنا- أنه لا يُعلم بذلك؛ لكي يُستفز وهو سريع الاستفزاز ، فإذا استُفز أخذت به مِرَّتُه؛ فانطلق هاذيًا لا يلوي على شيء، لا يدري ما يخرج من رأسه! وإنا لله وإن إليه راجعون.
الغاية متفقة عليها، لا نزايد على هذا، ولا نسمح لأحد بالمزايدة عليه.
ومتى كان مسلم لا يقول بوجوب تحكيم شريعة الله ، متى كان؟!
ومتى وُجد مسلم يفهم في الإسلام فهماً ما ، لا يسعى لتحكيم شريعة الله في أرض الله على خلق الله؟!.. متى؟!
هذا لا وجود له؛ فهذا أمر مُسَلَّمْ، ولكن الآن نراجع القوم في وسائلهم، نقول لهم: ليس بشرع الغرب يُقام شرع الله!
ولا تغفلوا عن المؤامرات؛ فإنهم يمدون لكم الحبلَ مدًا، حتى إذا كنتم على منتهي رَسَنِكُم أخذوكم فأركسوكم في الحمئة، وبدأت الملحمة!!
كما قال قائلٌ من المفتونين : الآن بدأت الملاحم على أرض الكنانة.
أقوام من المهووسين يقولون : انفصلت قطعة كذا من أرض الكنانة فهي إمارة إسلامية!
وفي غدٍ تنفصلُ أخرى، وبعد غدٍ ثالثة، ووطنٌ يتفسخ!
متى كان ذلك في صالح المسلمين؟!
القوم إنما يتعاملون مع الحدث كما كانوا يتعاملون معه قَبْلُ في المظاهرات في منتصف السبعينيات، وما بعد ذلك في المدن الجامعية وفي الكليات في الجامعة، حذو النعل بالنعل ، لا تَحَمُّلَ لمسؤولية ، ولا نظرَ إلى أمام وإنما النظرُ تحت مواطئ الأقدام.
كالأغرار الصغار الذين يتظاهرون في المدن الجامعية ، ويتظاهرون في الكليات في الجامعات ، لتأخر العشاء أو لحجب وجبة الغداء ، أو لغير ذلك من تلك الأمور، أو على قواعد تنظيمية يحرِّكهم مَن خلفهم ، حتى إذا ما تحركوا ظهروا بمطالبهم.
هذا الذي كان ومازال في التظاهرات في الكليات ، وفي المدن الجامعية إلى غير ذلك حتى في المدارس.
سار الآن في الشوارع.. وطنٌ يُلعب بمصيره!!
وإسلامٌ في بلد مسلم من فجر الإسلام العظيم إلى يوم الناس هذا..
يحرفوا فيه إسلامه!
ويشوه فيه دينه!
ويُمسخ فيه يقينه!
ويُدعى فيه إلى اتباع الغرب الكافر ، والشرق الملحد في زبالات الأفكار، وفي الأوهام تأتى من لدن الأشرار!
وهؤلاء يتيقفون بلا وعى، غرتهم صرخات من يتبعهم، كما تسمع ذلك في كثير من الأماكن:
هذا جيش محمد- صلى الله عليه وسلم –.
نِعَمَّى هو، جيش محمد - صلى الله عليه وسلم – يحرر كل شبر من أرض الإسلام السليبة ، ويرفع راية المجد عالية خفاقةً فوق السحاب.
ولكن أين هو؟!
أتلقي بهؤلاء جميعًا إلى التهلكة؟!
هؤلاء.. لا يفقهون شيئًا والحرب حديثة، هؤلاء.. تُحركهم حماسات ضعيفة ومقيتة؛ لأنها غير مضبوطة بقواعد الشريعة.
من البلية أن يُلجأ المرء إلى الكلام في مثل هذه الأمور في مثل هذا الوقت من العام.
هذا الوقت وقتٌ جليلٌ شريفٌ ، كرَّمه الله -رب العالمين- بإنزال القرآن فيه - في شهر رمضان- ثم جعله الله -رب العالمين- محلاً لفرض الصيام، وسنَّ النبي- صلى الله عليه وسلم - فيه للأمة القيام.
ودلّ النبي -صلى الله عليه وسلم - فيه وحث على مكارم الأخلاق ، وإمساك اللسان.
ودعا الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -بحاله وفِعَاله ومقاله إلى الجود فيه والبذل والعطاء ،وتلاوة القرآن، وشهود الجماعات في مساجد الرحيم الرحمن، إلى غير ذلك من صنوف الخيرات وفنون الطاعات.
فمن البلية: أن يُلجأ المرء في مثل هذا الوقت -على شرفه وجلالة ورفعة قدره- إلى الكلام في مثل هذه الأمور.
ولكن، ما الحيلة؟!
إذا كانت ثوابت الشرع تتعرض للتشويه والتبديل والتغير!!
، فإن سكتَّ أنا وسكتَّ أنتَ ، فمتى يعلم الجاهلُ المُحق من المُبطل؟ والخطأَ من الصواب؟
وكيف نتحمل مسؤولية الأجيال القادمة عندما يُشوه تحت ناظِريها دين الإسلام العظيم؛
إذ تستلمه ممسوخًا مشوهًا؛ فيقال هذا صريح الدين الذي جاء به النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم-.
أما إنه مما يُلجأ إليه المرءُ أحيانًا ، ما لا يكون متوافقًا مع ما يريد ويحب، لكن لا بأس؛ فليس كل ما يحبه المرء ويهواه ، يكون الزمان قابلاً للإتيان به فيه؛ وإنما علينا أن نلتزم بواجب الوقت.
والله -رب العالمين- من وراء القصد ،وهو يهدى السبيل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له هو يتولى الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا أنّ "مَن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل؛ فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"
"مَن لم يدع": مَن لم يترك.
"قول الزور": ويدخل فيه كل زور ليس مما يتعلق بالحقوق عند الحاكم في المحاكم الشرعية فتضيع الحقوق، وتثبت لمن ليست له بحق، ولكن كل من لم يوافق فعلُه قولَه، فقوله قول زور.
حتى إن المؤذن الذي يقول : "أشهد ألا إله إلا الله " لا يحقق ذلك بقلبه هو شاهد زور.
الله رب العالمين لا إله إلا هو ، لا معبود بحق إلا هو -سبحانه وتعالى- ومحمد رسول الله حقاً وصدقا، ولكن كان المنافقون يأتون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشهدون أنه رسول الله وقد كذبهم الله-رب العالمين- فيما قالوا لا في أصل القضية.
فالله -رب العالمين- يعلم أنه رسولُ الله حقاً وصدقًا ، ومع ذلك الله –عز وجل- شَهِد أن المنافقين كاذبون؛ لأنهم لم يواطئ قولهم معتقدهم ، لم يتفق ظاهرهم مع باطنهم، هم لا يشهدون بقلوبهم أنه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم –؛ فجاءوا يقولون: ( نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ) [المنافقون/1]
وكانوا كاذبين لأن شهادتهم لا ينطبق فيها القول على المعتقد.
فكل مَن لم يطابق قولُه عملَه وعملُه قولَه ، فهو شاهد زور.
" مَن لم يدع قول الزور والعمل والجهل": والجهل ها هنا ضد الحِلم، وليس بضد العلم.
فالجهل جهلان: ضد الحِلم، وهو المراد ها هنا، هو السفاهةُ والنَّزَق؛ ألا يكون المرءُ دارياً ما يخرج من رأسه؛ وإنما يهدر لسانُه بين شِدْقَيْهِ بكلام لا يدري مغزاه ولا مأتاه، ولا يدرى مرماه؛ وإنما هو خابطٌ في بيداءَ مظلمة، حاطبُ ليل لا يدرى ما يقول.
ولذلك تجد القوم لأنهم لا يستطيعون الإعراض عن ذوات نفوسهم بلغة العلم لا تسعفهم الفصحى؛ وإنما يلجئون إلى العامية النجسة تُلوث بها وتتنجس الألسنة ،فحينئذٍ إذا ما تكلموا عبَّروا بصدق عما في نفوسهم؛ ولكنه لا ينطبق على لغة العلم ؛ بل هو منه بمبعدة.
فإذا أخذت ذلك على أنه علم لم يستقم لك الأمر، وإن أخذته على أنه جهل غضب القوم!
فما هو العمل إذا؟!
الواحد من هؤلاء يتكلم لا تدرى عمَّن يتكلم ؛ يخْبط لأن الأمر مُشوشٌ في نفسه، وأكثرهم يصدرُ عن ثارات!
لا يقولن أحدٌ: إنهم لم يُظلموا في أصل المسألة! حاشا؛ فمَن قال ذلك فقد تعدى وظلم.
وقع ظلمٌ لا جدال فيه؛ ولكن لا يصدرن أحدٌ ظُلم في أمر دين الله -رب العالمين - عن ثاراته؛ لأن الثارات لا يُمكن أن تُطالب بها أمةٌ مسكينة تُسلم ذمامها لكل مَن أخذ ظاهر الهدي النبوي، وظهر في العجل الفضي!
تعرفون العجل الفضي؟! ذلك التلفاز: يعكفون عليه في الإصباح والإمساء، هل قال قائلٌ من هؤلاء: يا هذه! وهذا! قم وقومي إلى صلاة؟!
اتقوا الله!
اعكفوا على كتاب الله ، هل علّموهم شيئًا ينفعهم؟!
تُضطر -وقد عافاكَ الله –تعالى- مما ابتلى به غيرك- إلى أن تنظر أحيانًا في وجوهٍ بغيضة مسختها البدعة: كأنه قردٌ يقهقه * أو عجوزٌ تلطمُ.
ولا تدرى ما يقول هذا الذي يتكلم في أي شيء يتكلم؟! هذا قول زور!!
عليهم أن يتقوا الله، وأن يراقبوا الله -تبارك وتعالى - في أحوالهم وأقوالهم.
وأُحس أحيانًا بأني ربما قصّرتُ في حق القوم؛ لأنهم لا يفهمون إلا لغتهم، فإذا كلمتهم بلغة العلم لم يدروا مرادكَ ومقصدكَ.
فيحس المرء -أحيانًا- أنه كان مما ينبغي أن يُخاطبوا بلغتهم، بالعامية القبيحة.
فيقال للواحد منهم مثلاً:
(اختشي على دمك!..
وبلاش تتلطع.. كل شوية في استديوا!..
انته موراكش حاجة؟!
ما تروح يا أخى تأرالك شوية في المصحف!..
ولا تنام! عشان تصحى تصلي الفجر وأنت متيقظ.
ودعك من هذا العكوف في الليل على خزعبلاتكَ وترهاتكَ)
اتق الله في المسلمين.
يقول لك : وندع هؤلاء نهبًا -يعنى المسلمين - لتلكَ الفضائيات التي تسلُب إيمانهم!
فيُقال: لا حولا ولا قوة إلا بالله؛ فليسلب إيمانك أنت للحفاظ على إيمانهم!!
مَن قال هذا في دين الله؟!
ليس عليك هداهم ، وعليك أن تلتزم دين الله وشرع الله.
أحس بالتقصير أحيانًا ، لأني لم أخاطب القوم على قدر عقولهم، ونحن مأمورون بذلك.
فالله يرحمنا ويرحمهم ، والله -تبارك وتعالى- المستعان وعليه التكلان.
وأسأل الله -رب العالمين- بأسمائه الحسنى وصفاته المثلى أن يحسن ختامنا أجمعين.
اللهم ثبت أقدمنا ، واهدِ قلوبنا ، واهدِ قلوبنا ،وأصلح بالنا ،وأصلح بالنا ،وأصلح بالنا، واشرح صدورنا، وسدد ألسنتنا، وسدد ألسنتنا، وسدد ألسنتنا.
اللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا ، وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا.
ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.
اللهم اجعل ثأرنا على مَن ظلمنا، وانصرنا على مَن عادنا.
اللهم اجعل ثأرنا على مَن ظلمنا، وانصرنا على مَن عادنا.
وأحسنْ لنا الختامَ أجمعين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
تفريغ/ (أم معاوية السلفية المصرية).
مراجعة وتنسيق/ (أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد المصري).
11 من رمضان 1432هـ، الموافق 11/8/2011م
__________________
يقول العلامة ربيع المدخلى حفظه الله "وقبول النصح واتباع الحق من أوجب الواجبات على المسلمين جميعاً من أي مصدر كان، ولا يجوز للمسلم أن يستصغر الناصح أو يحتقره مهما كان شأنه. وأعوذ بالله أن أرد نصيحة أو أدافع عن خطأ أو باطل صدر مني فإن هذا الأسلوب المنكر إنما هو من طرق أهل الفساد والكبر والعناد، ومن شأن الذين إذا ذكروا لا يذكرون وأعوذ بالله من هذه الصفات القبيحة. انتهى كلامه حفظه الله ورعاه وزاده علما وأدبا وورعا وتواضعا وامد الله لنا فى عمره وأماته على التوحيد الخالص
|