و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بل عودا طيبا مباركا معطرا بياسمين و معسلا برحيق مختوم
و مانسيناكم و لم ننسكم اختي بل السؤال كان عنكم شبه يومي و الدعاء متواصل لكم جميعا سلفيين و سلفيات و المسلمين عامة في تلك البلاد، و كان ذلك في اكثر من غرفة على السكايب و في كل حين يجد جديد نتضرع الى الله بالدعاء لكم و ما لم تخطه الانامل كان اعظم في سجدات لله السميع المجيب للدعوات
فابشري لعلها دعوة احد الصالحين او الصالحات اصابت ساعة استجابة من رب كريم ليرفع الغمة عنكم و نسال الله ان تتراءى لنا باقي اخياتنا فكلما راينا طلة واحدة منهن و هي سالمة معافاة فلكأنه يوم عيد
|