عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-15-2011, 12:21 PM
أبوأنس بن سلة بشير أبوأنس بن سلة بشير غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 71
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 4 مشاركة
افتراضي


قال الأخ محمد بن سلة وفقه الله معلقا بعدي

كنا نود بعد أن تكلم الشيخ عبيد وفقه الله في دجال الجزائر أن ننتهي منه ومن فتنته، إلا أنه أخرج لنا دجلا جديدا يريد به إبقاء ماء وجهه وزيادة التلبيس على من لم يفقه أمره ويعرف حقيقته.

وبما أنك أخي بشير كتبت هذه الكلمات في بيان ماعليه، أضيف هنا بعضا منها:
قال:فيه من الطعن الشديد ما لا تطيقه الجبال الرواسي غفر الله للشيخ عبيد
سبحان الله طعن الشيخ عبيد فيك لاتطيقه الجبال الرواسي، مع أنه حق وصادر عن خبرة ومعرفة بك، وطعنك في الأبرياء بشتى أصناف الطعون باسمك وباسم مستخدمي موقعك أو باسم أسمائك المستعارة لايعدو أن يكون ذباب طن.
الأمر أولا وآخرا لله، والله تعالى يستجيب للمظلوم، ويعاقب الظالم من جنس عمله.
هل رأيت ماوصفت به أهل السنة؟ أخرجتهم من السلفية وفسقتهم وجعلتهم أصحاب قص ولصق وأغبياء وبلداء وجهلة لمجرد أن أسدوا لك النصح.
قال: وبعد ما أُخبر الشيخ عبيد أنني أكتب في شبكة العلوم السلفية، وأطعن فيه بالأسماء المستعارة، وهي كذبة ساقطة يعرفها كل سلفي صادق.
جرحك الشيخ عبيد بالكذب، وما زلت لم تستح وتكذب، نحن نعرفك جيدا، هذا تلبيس لإبعاد حقيقة جرح الشيخ عبيد فيك، وأنها كانت لمجرد كتابتك بالأسماء في شبكة العلوم وطعنك فيه، وكأنه لم يكن إلا هذا!
عجيب أمرك وغريب كذبك، تظن أن المشايخ ليس لهم علم بالواقع وبما يجري، وتلبس على الناس أن المشايخ لايجرحون إلا انتقاما لأنفسهم، أنت تتنفس الكذب، فكيف بك أن تخفي عن الناس شيئا تتنفس به، فمهما تحريت في ذلك فلن يمكنك مهما حاولت، وهذا التنفس أدى إلى علم السلفيين به، ومنهم مشايخهم، ومن رأى جرح الشيخ لك به، حمد الله عليه لأنه صدر من عالم جليل ليقينهم السابق بك.
فمهما حاولت التدليس والزيادة في الكذب، فلن تعدو أن تزيد في إثم الكذب، فأغلب المشايخ يعلمون حالك، ومنهم الشيخ ربيع والشيخ فركوس وغيرهما.
فهذه منك محاولات يائسة بائسة لاتساوي فلسا عند السلفيين، وأغلبهم يعرفون حالك، إلا أنهم كانوا ينتظرون القطرة التي يمتليء بها الكأس ليلفظوك من عندهم نهائيا، والحمد لله تم ذلك.
وتمسحك بالشيخ ربيع والشيخ محمد بن هادي لاينفعك، لأن الكثير يعلم ماجرى لك عند الشيخ ربيع، والشيخ محمد بن هادي لم يستقبلك، وأنت كتبت هذا تريد استعطافهم لكي لايصدر منهم كلام في حقك فتهوى إلى الأعماق.
قولك:يا شيخنا عبيد الجابري حفظك الله، والله لن أعاملك كما عامل فوزي بن عبد الله الحميدي البحريني، الذي كنت تقدمه عليّ.
مما أنكرناه عليك اتباعك لأهل البدع والسير على طريقتهم، وكأنك متأثر بأفعالهم وأقوالهم أكثر مما تأثرت بأهل السنة، أو حبك للفتن جعلك تقول ماقالوا وتعمل ماعملوا، فهذا هو من جنس ماقاله الحلبي في الشيخ ربيع: لن أعاديك كما عاداك غيري، والآن ماذا يفعل؟
ونخاف أن يكون هذا الكلام منك هو بداية كبداية الحلبي، عافانا الله.
قال: وأيدته في سنة 2002 ميلادية لما كنتُ بدولة الإمارات للإساءة إلي، بل وحرضت النساء اللواتي كن على اتصال بفوزي البحريني وقلت لهن: ضيقوا على العربي الجزائري حتى يخرج من الإمارات، والاتصال كان بينك وبين أم جمال. وكل الحوادث موثقة.
ماتستحي ياقليل الأدب الذي لم تتعلم التربية، وتقول إنك تعلمتها من الشيخ ربيع، وكأن الشيخ ربيعا يخرج صنفا مثلك أيها الأبلد، كذاب طعان لعاب نصاب ممثل مسرحي، أنت كم مدة جلوسك عند الشيخ ربيع؟ جلست بعض الجلسات ووافقته في بعض المواقف وأخذت تزكية، ليس لك غيرها وهجت بها على السلفيين، وأما العلم فأنت معدوم منه، وتقول الشيخ ربيع.
تهدد الشيخ عبيدا بالحوادث الموثقة، تريد ماذا أيها الصخاب؟ تظن أن الشيخ مثلك يستعمل النساء للإطاحة بمن لايرضاهم، وهذه كلها من تهويلاتك التي نعرفها عنك، كما كنت قبل تكتب في أخينا بشير بأنك لك الوثائق ولك ولك وسأخرجها، ثم مالبثت أن أخرجت عويل الذئاب من وراء الكثبان، لاشيء من ذلك، وهذه منها، وقد يكون الشيخ عبيد اتصلت به سائلة وأجابها بالحذر منك، كما اتصل به هذا السائل، وأجابه بما كان، ولشدة غلبة الأوهام النفسية عليك نسجت لنا خيالا ماطرأ على بال أحد، وأن الشيخ عبدالمجيد اتصل بدكتور في الجامعة ورتبوا المكالمة، وكأنك كبير الأزمات يهدد كيانهم، وأنت لاتعدو أن تكون مرمى به في سلة المهملات، والسائل ربما لم يكن يتصور كلام الشيخ عبيد فيك بمثل ذلك.
قولك: يا شيخنا والله لن أعاملك كما عاملك كثير من طلاب العلم السلفيين الذين أسأت إليهم انطلاقا من رواية أمثال أبي همام النكرة.
أي أشخاص أساء إليهم الشيخ عبيد؟ كأنك بهذا الكلام تعارض وتناطح الشيخ عبيدا بأنه قد أساء وتكلم بما لم ينبغي له الكلام في أشخاص تعتبرهم أنت قد أساء إليهم، أم أنك تعتبر وترى أن الكلام في الأشخاص بما ينبغي هو إساءة وجرم على طريقة الصوفية، وهذا غير مستبعد منك، لأنك قلت مثله.
وقولك طلاب العلم السلفيين، تقصد من؟ والواقع كل من تكلم عليهم الشيخ عبيد، جرحهم وتكلم فيهم باقي العلماء، ولم يبق أحد تفرد الشيخ بالكلام فيه، ولم يبق من طلاب العلم السلفيين، بل إما مبتدع أو حدادي أو سفيه، والكل حذر من الأخذ عنه، اللهم إلا كنت ترى الحجوري، وهو المراد من كلامك العريض، والحجوري بعد صدور كلام الشيخ ربيع فيه ماذا بقي له؟
وهذا منك استعطاف لقلوب أتباع الحجوري ليؤيدوك ويخففوا عنك مانزل بك من الجبال الرواسي، ويتحدوا معك لشفاء مافي صدرك وذهاب غيظك.
رد مع اقتباس