عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-13-2011, 01:19 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فجزاكم خيراً أخي الفاضل الشيخ أبا عبدالأعلى خالد بن محمد بن عثمان على ما سطره يراعك من رد متين على أحد فجرة أهل البدع ألا وهو مصطفى المأربي..

وشكر الله لك ما كتبته بقلمك الرصين من بيان لضلال أبي الحسن مصطفى المأربي وانحرافه وكذبه وتلبيسه..

فأسأل الله أن يجزيك خيراً وأن يبارك فيك وفي علمك على ما كتبت وبيَّنت..

ومما نبهته عليه وفقك الله ما اشتمل عليه كلام المأربي من الباطل والضلال وهو قوله: [وذكرتُ أن منهج أهل السنة ليس بهذا القدْر من الضيق الذي يقيم الولاء والبراء على المسائل الاجتهادية، ومنها الحكم على الأفراد والجماعات؟]

فزعم المأربي ومن على شاكلته أن منهج الشيخ ربيع حفظه الله إقامة الولاء والبراء على المسائل الاجتهادية، ثم يمثلون على ذلك بالحكم على الأفراد والجماعات!

وهذه شبهة شيطانية يكررها المأربي والحلبي والمغراوي والقطبيون والسروريون بل حتى قال صاحب المدارك إن الخلاف في الحكم على بعض الأشخاص وتضخيم هذا الأمر أو نحو هذه العبارة ..

وفي الحقيقة هذا كذب ظاهر، وجهل بالسلفية فاضح، ولا يتكلم بهذه الشبهة إلا جاهل أو صحاب هوى مفترٍ..

الشيخ العلامة ربيع المدخلي رد على سيد قطب، وبين ضلالاته، فهل انتقد على سيد قطب مسائل اجتهادية؟!!

وهل تكفير معاوية وأبي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهم من مسائل الاجتهاد عند المأربي ومن على شاكلته؟

وهل القول بوحدة الوجود أو وحدة الأديان من مسائل الاجتهاد؟

وهل تكفير حكام المسلمين وعلى رسأهم خادم الحرمين الشريفين من مسائل الاجتهاد؟

وهل العلميات التفجيرية التدميرية في بلاد المسلمين من مسائل الاجتهاد؟

وهل الطعن في علماء السنة وتحقيرهم، وإبعاد الشباب عنهم من مسائل الاجتهاد؟

وهل تعظيم أهل البدع، والذب عنهم، والدفاع عن جهودهم من مسائل الاجتهاد؟

وهل وصف أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بسوء التربية أو الغثائية من مسائل الاجتهاد؟

وهل التشكيك في قواعد الجرح والتعديل وأصول النقد والتهوين من شأن الجرح المفسر من مسائل الاجتهاد؟

وهل قاعدة (نصحح ولا نجرح) أو (نصحح ولا نهدم) من مسائل الاجتهاد؟

وهل البتر المتعمد والمتكرر لكلام العلماء أو لكلام الخصوم للنيل منهم من مسائل الاجتهاد؟

وهل الحكم بإرجاء من يقول بحصر الكفر المخرج من الإيمان بالجحود والتكذيب من مسائل الاجتهاد؟

وهل تأصيل قضية هجران أهل البدع ومجافاتهم من مسائل الاجتهاد؟!

إلى قضايا عديدة يخالف فيها هؤلاء المبتدعة منهج السلف، ثم يزعمون أنها مسائل اجتهادية مع كونها إجماعية عند السلف، وإن حصل خلاف بين الخلف..

والعجيب إصرار بعضهم على الكذب في قضية تحذير الشيخ ربيع المدخلي وإخوانه السلفيين من الحلبي أن ذلك لأجل أن الحلبي خالفهم في جرح فلان أو علان!!

مع أن المخالفة في جرح المجروح الذي ارتكب ما يجرحه بالإجماع مع ظهور ذلك وإقامة الحجة عليه قد يسقط المخالف إذا كان بهوى وعناد إلا أننا قد رأينا أن مشايخنا لم يبدعوا الحلبي لكونه لم يبدع -سابقاً- عرعور أو المغراوي أو المأربي بل بينوا بطلان صنيعه مع اعتذارهم له أنه لمن يتبين له أو أنه يخالف أولئك في أصولهم البدعية وقواعدهم الشيطانية، إلا أنه مع مرور الأيام تبين أن عدم تبديع الحلبي لأولئك المبتدعة لم يكن عن جهل، أو غفلة، بل عن موافقة لهم في أصولهم وقواعدهم، ولأنه متبع لهواه، صاحب ضلال وانحراف ..

فالذي لا يوافق أهل السنة في تبديع مبتدع إما أن يكون سائراً على أصول ذلك المبتدع فيأخذ حكمه، أو يدافع عنه بهوى فيكون موالياً للمبتدعة مناصراً لهم فيلحق بهم بعد بيان الحق له، وإما أن يكون جاهلاً فيعلم أو غافلاً فيذكَّر..

فتبين أن زعمهم أن الشيخ ربيعاً يبدع أولئك المبتدعة لمسائل اجتهادية كذب وضلال..

وكذلك زعمهم أن الحكم على الأفراد والجماعات من مسائل الاجتهاد هكذا مطلقاً من الكذب والباطل ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس