والحلبي يتغابى ويريد أن يرقع كعادته فينسب ما حصل للنزعة المصرية التي عند الحويني و ربعه ...[والحلبي لا يأتي إلا بمحاولة ترقيع فاشلة كتلك وكهذه] ...الرجل يقول علاقتي به خاصة لمدة 17 سنة والحلبي المرقع -بكسر القاف- يقول إنما هي مصريتهم !!!
وأيضا : هل المشكلة في المصرية ؟! أم في تشابه في المنهج والطريق ؟!
ولماذا لم يذهب الشيخ حسن عبد الوهاب البنا والشيخ رسلان - حفظهما الله - وغيرهم من المشايخ السلفيين لاستقبال عبد الرحمن عبد الخالق ؟!
وأما قول الحلبي في مقاله : (هل (نَزعت)=(المصرية!)إخوانَنا السلفيين في(مصر)-في استقبالهم (عبد الرحمن عبدالخالق)-؟!)
للرد على كلام الحلبي..
اولاً نقرأ هذا الخبر :
جمع المرسوم الاميري رقم 410 لسنة 2011 الخاص بمنح الجنسية الكويتية، بين ضدين، أو قل بين الاستاذ وتلميذه الذي انشق عليه مرة واحدة.. فصارا كويتيين.
منح المرسوم الاميري الجنسية الكويتية للداعية المصري الاصل الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق.. وللداعية الاماراتي الاصل المولود في الكويت الشيخ عبدالله السبت.. وهما قد اسسا معا جمعية احياء التراث الاسلامي بالكويت.. ثم اختلف «السبت» مع عبدالخالق وفارق الجمعية وفارق استاذه.
[المصدر : جريدة الوطن الكويتية ]
ثانيا :قول الحلبي : (( فليسألوا إخواننا في (جمعية التراث الإسلامي)-في الكويت-التي احتضنته طيلة تلك السنين الثلاثين-:
لماذا تغيّر موقفهم منه؟! )) .
نقول للحلبي سألناهم فأجابوا :
قال رئيس مجلس الإدارة بجمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى : ( ...الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق علم من أعلام الدعوة في تاريخ الكويت الحديث، وقد أفنى عمره بالكويت في خدمة الدين والدعوة ونشر العلم وتعليم ابناء الشعب الكويتي من خلال المنابر وقاعات الدراسة لأكثر من اربعة عقود، يشهد له بذلك تاريخه الناصع في مجال الدعوة إلى الله والتعليم والخطابة والنصح والتوجيه والمؤلفات الكثيرة التي أثرت المكتبة الإسلامية ...).
وقال : وائل الحسـاوي نائب رئيس جمعية إحياء التراث: (هذا الشيخ الجليل الذي ما من اسرة في الكويت إلا وله فضل عليها بتعليم ابنائها وبنشر العلم الصحيح بيننا ومحاربة التطرف الذي كاد ان يمزق كياننا ... ).
المصدر: [( العلاقة الحميمية بين عبد الرحمن عبد الخالق وقادة الجمعية !).المدونة السلفية في كشف حال جمعية إحياء التراث الحزبية ].
فهل عند الحلبي شيء غير هذا الذي نقلناه فيخرجه لنا ؟!
ثالثا : ( وما أكثر ما نسمع مثل هذه الدعاوى في هذه الأيام، بل وقبل فترة من الزمان، وكثيرا ما سمعنا أن جمعية إحياء التراث على خلاف مع شيخهم عبد الرحمن عبد الخالق، وأن أكثرهم لا يُوافقه على منهجه، حتى صرنا نسمع بأنه مطرود من الجمعية.
وهذه دعاوى لا تبت للحقيقة بصلة، وإنما هي دعاوى يدَّعونها من أجل التَّلبيس على السلفيين.
يعلم ذلك كل من وقف على ما عندهم من ودٍّ وولاءٍ لشيخهم، ومِن تمسكٍ بمنهجه، ومِن حملٍ للراية البدعية التي يحملها، ومِن دعوةٍ مستميتةٍ لما يدعو إليه؛ فَهُم مَن نشر منهجه الباطل بين المسلمين، سواء من خلال مجلتهم الفرقان، أو من خلال تقديمه في الدروس والمحاضرات وجمع الناس حوله، أو من خلال تبنيهم لأفكاره ودعوته الباطلة، ونشرها في دروسهم ومحاضراتهم التي يقيمونها باسم السلفية والدفاع عن الدين، وحماية بيضة الإسلام والمسلمين.
وما ذلك عنا ببعيد:
ففي ندوةٍ لهم عامَّة تحت عنوان: (مأساة غزة محنة ومنحة)؛ شاركهم فيها شيخهم ومؤسِّسهم عبد الرحمن عبد الخالق، وذلك يوم الاثنين 15/1/1430هـ، 12/1/2009م، وكان ذلك في أحد فروع الجمعية، كما ذكرت ذلك جريدة الوطن الكويتية في التاريخ المذكور نفسه.
ثم: لو سلمنا لهؤلاء المشغِّبين جدلا؛ بأن عبد الرحمن عبد الخالق مطرودٌ من الجمعية كما أسمع ويسمع غيري ذلك كثيرًا، فهل الخلاف بين السلفيين وبين جمعية إحياء التراث في شخص عبد الرحمن، أم هو خلاف معهم في العقيدة والمنهج الذي يحملونه، ويُخالفون به عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة.
فالمنهج البدعي الذي تحمِله هذه الجمعية السياسية الحزبية وتسير عليه؛ والذي ربَّاها عليه شيخها ومؤسسها عبد الرحمن عبد الخالق منذ نعومة أظفار الأتباع، هو أصل الخلاف بين السلفيين وبين أتباع جمعية إحياء التراث ).
[ المصدر: (الأدلة والبراهين على أن عبد الرحمن عبد الخالق وجمعية إحياء التراث وجهان لعملة واحدة)].
رابعا : كأن الحلبي يخاطب جمعية التراث من طرف خفي ، أن لا لا تستاءوا ولا تنزعجوا ولا تقطعوا المال عني فما زلت مدافعا عنكم ، وإنما كلامي على عبد الرحمن عبد الخالق فقط ، فأنتم لم تفرقوا السلفيين في العالم بل عبد الرحمن فعل ذلك ولم تدعموا غير السلفيين فلا يتكدر خاطركم!