عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 01-27-2012, 05:12 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

فضائية : " العربية " .
برنامج : إضاءات .
تقديم : تركي الدخيل .
التاريخ : الأربعاء 2 / 3 / 2005 .
ضيف الحلقة : الدكتور عايض القرني " الداعية الإسلامي السعودي " .


( تركي الدخيل : طيب هناك من يعني يلاحظ عليك ملاحظة في هذا الكتاب وهــــو أن كتاب " لا تحزن " هو إعادة تصدير لمجموعة كتب : كتاب دايل كارنيجي " دع القلق وابدأ الحياة " ، وبعض الكتب وكتاب الغزالي مثلاً ، وأكثر من كتاب جمّعتها أنت يا شيخ وحطّيتها في كتاب واحد .

د . عايض القرني : أما كتاب دع القلق فلا يأتي حجمه 5% من كتابي الذي هو " لا تحزن " ، ولم أنقل منه إلا صفحة واحدة أو صفحة ونصف موجودة ، واستخدمت في هذا الكتاب ما يقارب 300 مرجع ، وهي موجودة يعني 300 مرجع ما بين كتاب إسلامي وغربي ومذكرات وكتاب تاريخ وأدب وتفسير ، وهي موجودة ومبيّنة وأذكر أسماء العناوين يعني 300 مرجع ثم أحصر في كتاب الغزالي ، الغزالي نقلت منه يمكن نصف صفحة أو ثلث صفحة فقط ، فهذا الكتاب .

تركي الدخيل : مع أنك متأثر بكتاب الغزالي وكتاب دايل كارنيجي من زمان أنت في محاضراتك يعني .

د.عايض القرني : أقولها ، لكني لما إجيت أؤلف الكتاب غير أن ألقي شريطاً مكثت فيه ست سنوات ، وأعدت تأليفه ثلاث مرات ، والعناوين لك أن تحصرها 300 مرجع أو أكثر موجودة من كتب السلف والخلف والشرقيين والغربيين ، وحتى من الصحف والدوريات والمجلات موجودة ومقيدة .

تركي الدخيل : طيب ليش ما حطّيت .. ما عزوت لكل ما نقلته يعني جبته آخر شي بالمراجع بس ؟

د . عايض القرني : أنا لا أنقل عند السطر أقول .. أكتب ذكر فلان في مذكرات الرئيس الأميركي سر إلى الأمام كذا ، وأذكرها وهي موجودة لأنني قلت في المقدمة لن أثقل عليك بالحواشي والنقول والأجزاء وأرقام الصفحات التي عطّلتنا ودوّختنا وجعلت العالم العربي ما يقرأ على قلة قراءته ، فأنا أريد أن يكون كتاباً مشرقاً منساباً وخفيفاً وهذا الذي حصل ، حتى تلقيت أنا رسائل من الإخوة والدكاترة يقولون هذا الذي أردناه ، وهذا الممتاز ) .

وقال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " العلمانيون في كتاب الله " .

( قرأت وما أزال أقرأ ، وأنا معجب بذلك الكتاب ، وعسى الله أن يعينني أو بعض طلبة العلم على أن أنسج على منواله ، مذكرة وهو كتاب " دع القلق وابدأ الحياة " الذي ألفه دايل كارنيجي اللماح الذكي ، فهو كتاب أعجب من العجب ، بيع منه ثمانية ملايين نسخة ، وطبع ست عشرة طبعة ، ويتحدث عن المأساة التي يعيشها الغرب هناك وعن حالات الانتحار ، أظنه يقول : في كم ثانية تحصل حالة انتحار في أمريكا ، وعد في ولاية تكساس كم عدد الذين ينتحرون، وبإمكانكم أن تراجعوا هذا الكتاب ، وهو يدعو إلى الإيمان، لكن على طريقة المسيحيين .

و محمد الغزالي المفكر العصري له كتاب اسمه " جدد حياتك " حاول أن ينسج على منواله وللشيخ عبدالرحمن السعدي العلامة الكبير ـ رحمه الله ـ كتاب اسمه " الوسائل المفيدة للحياة السعيدة " .

وفي نظري أن كتاب " دع القلق " ، يحتاج هذا إلى أن تؤخذ الأحكام التي فيه والقواعد والتجارب التي أتى بها علماء الغرب مثل " وليم جيمس " و " ألكسس كارل " ، وغيرهم وتوضع مع الأحاديث النبوية والقصص والآيات ثم تقدم في كتاب ، وإن شاء الله يحصل هذا )

قناة MBC
برنامج : " نقطة تحول " ... السبت 8 / 5 / 2010 م .
مقدم البرنامج : سعود الدوسري .
ضيف الحلقة : عائض القرني .


القرني : لكن مسألة السجن أنا استفدت أشياء وهي أني قلت من وقع مثلاً في فتنة أو كارثة أو أزمة ، كيف نسليه ، فبدأت في التفكير وكتبت الصفحات الأولى من كتاب " لا تحزن " ، وأنا هناك ، والحمد لله أمدوني ، الحمد لله لا أنكر ذلك في جناحي في السجن بكتب وبدأت بالقلم وكتبت .

سعود الدوسري : أنت تختار الكتب ولأ كانت تجلب لك ؟ .

القرني : كان موجود في السجن مكتبة وكانوا يحضرونها لي ، مثلاً أقول الكتاب الفلاني وكذا وأحياناً يشترونها لي من خارج السجن وتحضر لي فكتبت ما يقارن سبعين أو ثمانين صفحة من الكتاب ، وكملته بعدما خرجت .

وقال أيضاً : ( ولذلك أنا كتبت في " لا تحزن " العفو العام ، إني لا أحقد على من سجنني أو من أسأء إلي لأني سوف أحرق أوراقي ، أنا أحرق أعصابي أنا ، سوف أكتوي أنا ) .


التعليق :

ولنا وقفات : .. .. ..

أولاً : نقول للقيادات الحزبية المفاليس الذين لا يحترمون أنفسهم ويبيعون الأوهام ويمثلون على أنفسهم وعلى الناس .. .. ..

نقول للإمعات أتباع الغفوة المزعومة .. .. ..

إن رمزكم المزيف المتفنن في تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق ، كشف زيفه من قبل متخصص في النقد الأدبي وليس " الجروان " .. .. وعليه أرجعكم إلى الدكتور " عيد بلبع " لأرى هل فيكم ( رجـل رشـــيد .. .. .. أو امرأة رشــيدة ) ؟ .

وأقول :
:
تصاب بالذهول عندما تقف إبتداءً أن فلان من الناس ، يؤلف كتاباً أو رسالة أو مقالة أو بحثاً وينسبه إلى نفسه .

ثم يروج لذلك الكتاب أو تلك الرسالة أو تلك المقالة أو ذلك البحث الترويج الرهيب .

فتذهب المكتبات التجارية إلى أسلوب تجاري جديد للفت الأنظار والانتباه لشراء بعض كتبها

المهم عندها لفت الانتباه .. .. ..

فكان السيناريو :

ـــ عدد من الكتيبات ذات التصميم الجذاب والألوان الجميلة ..

ـــ وضع اسم المؤلف أعلى صفحة الغلاف .. ..

ـــ وضعها في مقابل مدخلها الرئيسي لائحة بالإصدارات الحديثة والتي غالبا ما تجد فيها كتب الثقافة الاستهلاكية التي لا شك تجذب قراءها من خلال تصدير غلافها بعبارة :

( الكتاب الأعلى مبيعاً في العالم )

والحزبيون يلجئون إلى إقتفاء الحيل في نشر دعايتهم الترويجية لبعض أقطابهم ، وما حقيقة الأمر إلا ( إعلان حزبي تجاري مدفوع الثمن ) .

ويتبين لك بعد فترة من الزمن أن ( الكتاب أو الرسالة أو المقالة أو البحث ) ما هو إلا سرقة لجهود الآخرين ، دون ذكر المصدر الحقيقي لصاحب الكتاب أو الرسالة أو المقالة أو البحث

وتعجب كل العجب أن من سرق الجهود والأفكار ( داعية ) ! فكيف يمكن الوثوق بأمثاله ؟

رغم أن الداعية المذكور كان يذكر المؤلف الذي سرق أفكاره عبر محاضراته كثيراً !!! .

وعندما بينا للقراء ذلك وإذا بالأقلام الحاقدة على الحق تصوب سهامها ظلماً وعدواناً .

وتدور الأيام .. .. وإذا بك تجد دكتور من الدكاترة وعلى موقع أدبي معروف يفضح ذلك الكاتب الذي سرق جهود غيره .. .. ..

فقد بين أن ( محمد الغزالي ) أشار إلى أن مصدره هو كتاب " دع القلق وأبدأ الحياة " لدايل كارينجي ، ثم أتى " القرني " وأخذ أفكار " الغزالي " ولم يذكر مصدر ذلك .

ثم يفجر الدكتور المذكور قنبلة أخرى فيقول : ( هناك واحد تاني اسمه " محمود المصري " عمل كتاب في نفس القضية ونفس الأفكار ، ولم يشر إلى الغزالي ولا إلى كارنيجي ، وأشار للقرني إشارة عابرة ، وما كتبه يعد سرقة علمية من القرني لأنه ضمن كتابه صفحات كاملة دون إشارة


فأصبح القرني ـ عندي ـ مسؤولا عن هذا السارق الجديد الذي تحدث عن القرني على أنه أصل هذه الأفكار ) .

وبتاريخ 15 / 11 / 2007 م .. .. قال د . عيد بلبع .. .. في مداخلة له على مقالته المذكورة : ( أشكر العزيزة جهينة عدنان على عرض رأيها بهذه الدقة والإصرار ، محتفظة في مخالفتها بأسلوبها المهذب الراقي الحضاري .

أشكر العزيزة جهينة على إصرارها على تلمس وجهاً إيجابياً للقضية ، أما رد الدكتور الشيخ عائض القرني ، فأعرفك بأن الموضوع أُرسل إلى موقعه ، فكان الرد هو حذف الموضوع بعد دقيقة واحدة ) !!!

وإلى الناقد الأدبي ومقالته المعنية .. .. ..

بسم الله الرحمن الرحيم

عائض القرنى يسرق أفكار الشيخ محمد الغزالي

د . عيد بلبع


( الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ، فقد قـــرأت كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله تعالى ـ

" جدد حياتك " سنة 1975م ، ثم أعدت قراءته مرات ، ولا يفارقنى الكتاب في إقامة أو سفر ، وما وجدته في معرض أو في مكتبة إلا اشتريت منه نسخة وضممتها إلى مكتبتي أو أهديتها إلى صديق .

وعندما سمعت شريطاً مسجلا للشيخ عائض القرنى بعنوان " لا تحزن " سنة 2007م أدركت سريعاً أن ما أسمعه هو هو كلام الشيخ محمد الغزالى رحمه الله ، وأن عناوين الفقرات هي عناوين فصول الكتاب بنصها أو بشيء من التغيير الطفيف ، فحزنت حزناً شديداً على الرغم من أن عنوان الشريط " لا تحزن " .

ثم بحثت في موقع الشيخ عائض القرنى لعلى أجد مجرد إشارة إلى كتاب الشيخ الغزالى ، وحصلت منه على النسخة المكتوبة ، ولم أجد للشيخ الغزالى أو كتابه ذكراً على الإطلاق ، بل وجدت ما يزيد الحزن في فقرة بعنوان : " عن الشيخ " ـ وهى فقرة تضم سـيرته الذاتية ـ إذ جاء فيها ذكر الشيخ الغزالى ـ رحمه الله ـ بهذه الكلمات : " وقرأ كتب الغزالى وله عليه رد " ، وكأن كل ما يُذكر للشيخ الغزالى أن كلامه موضع الرد من الشيخ عائض القرنى !!!

ووجدت في النص المكتوب المنسوب للشيخ عائض القرنى تسعة عناوين لفصول من كتاب الشيخ محمد الغزالى ، أضعها بين يديك ، أمــــا أرقام الصفحات من كتاب الشيخ الغزالى ـ رحمه الله ـ الطبعة السادسة 1999م ، وسأكتفى برصد نموذجين للأخذ ثم أذكر فقط العناوين .

أولا : جاء عنوان الفصل في كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله ـ : " هل تستبدل مليون جنيه بما تملك " ، وجاء عنوان الفقرة في كلام عائض القرنى : " فكر واشكر "

قال الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله ـ في مستهل هذا الفصل :

( ما أكثر النعم التي بين أيدينا ، وإن غفلنا عنها !

أقليل أن يخرج الإنسان من بيته وهو يهز يديه كلتيهما ، ويمشى على الأرض بخطوات ثابتة ، ويملأ صدره بالهواء في أنفاس رتيبة عميقة ، ويمد بصره إلى آفاق الكون فتنفتح عيناه على الأشعة المناسبة ، وتلتقط أذناه ما يموج به العالم من حراك الحياة والأحياء ؟

إن هذه العفية التي تمرح في سعتها وتستمتع بحريتها ليست شيئاً قليلا !

وإذا كنت في ذهول عما أوتيت من صحة في بدنك ، وسلامة في أعضائك ، واكتمال في حواسك ، فاصح على عجل ، وذق طعم الحياة الموفورة التي أتيحت لك واحمد الله على هذا الخير الكثير الذي حباك إياه ..

ألا تعلم أن هناك خلقاً ابتلوا بفقد هذه النعم ، وليس يعلم إلا الله مدى ما يحسونه من ألم ؟

منهم من حبس في جلده ، فما يستطيع حركة بعد أن قيده المرض ! ومنهم من يستجدى الهواء الواسع نفساً يحيى به صدره العليل ، فما يعطيه الهواء إلا زفرة وتخرج شاخبة بالدم ، ومنهم من عاش منقوش الأطراف أو المشاعر ، ومنهم من يتلوى من أكل لقمة لأن أجهزته الهاضمة معطوبة ، ومنهم ، ومنهم .

إذا كنت معافى من هذه الأسقام كلها فهل تظن القدر زودك بقدرة تافهة ؟ ... ومن الخطأ أن تحسب رأس مالك هو ما اجتمع لديك من ذهب وفضة ، إن رأس مالك الأصيل جملة المواهب التي سلحك القدر بها ، من ذكاء وقدرة ، وحرية ، وفى طليعة المواهب التي تحصى عليك ، وتعتبر من العناصر الأصيلة في ثروتك ما أنعم الله به عليك من صحة سابغة ، وعافية تتألق بين رأسك وقدمك وتتأنق بها في الحياة كيف تشاء ) " محمد الغزالى : جدد حياتك ص 110 ـ 111 .

وقال عائض القرنى :

( المعنى أن تذكر نعم الله عليك فإذا هي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك ، صحة في بدن ، أمن في وطن ، غذاء وكساء ، وهواء وماء ، لديك الدنيا وأنت ما تشعر ، تملك الحياة وأنت لا تعلم ، عندك عينان ، ولسان وشففان ، ويدان ورجلان ، هل هي مسئلة سهلة أن تمشي على قدميك ، وقد بترت أقدام ؟! وأن تعتمد على ساقيك ، وقد قطعت سوق ؟! أحقير أن تنام ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير ؟! وأن تملأ معدتك من الطعام الشهي وأن تكرع من الماء البارد وهناك من عكر عليه الطعام ، ونغص عليه الشراب بأمراض وأسقام ؟! تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم ، وتأمل في نظرك وقد سلمت من العمى ، وانظر إلى جلدك وقد نجوت من البرص والجذام ، والمح عقلك وقد أنعم عليك بحضوره ولم تفجع بالجنون والذهول .

أتريد في بصرك وحده كجبل أحد ذهبا ؟! أتحب بيع سمعك وزن ثهلان فضة ؟! هل تشتري قصور الزهراء بلسانك فتكون أبكم ؟! هل تقايض بيديك مقابل عقود اللؤلؤ والياقوت لتكون أقطع ؟! إنك في نعما عميمة وأفضال جسيمة ، ولكنك لا تدري ، تعيش مهموما مغموما حزينا كئيب! وعندك الخبز الدافىء ، والماء البارد ، والنوم الهانىء ، والعافية الوارفة ، تتفكر في المفقود ولا تشكر الموجود ، تنزعج من خسارة مالية وعندك مفتاح السعادة ) .

ثانياً : أما الفصل الذي جاء في كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله تعالى ـ بعنوان :

( لا تبك على فائت ) فقد جاء في كلام عائض القرنى بعنوان : ( ما مضى فات )

يقول الشيخ الغزالى رحمه الله

( ما قيمة لطم الخدود وشق الجيوب على حظ فات أو غرم ناب ؟

ما قيمة أن ينجذب المرء بأفكاره ومشــــاعره إلى حدث طواه الزمن ليزيد ألمه حرقة وقلبه لذعاً ؟

لو أن أيدينا يمكنها يمكنها أن أن تمتد إلى الماضي لتمسك حوادثه المدبرة فتغير منها ما تكره ، وتحورها على ما تحب لكانت العودة إلى الماضي واجبة ... ولعهر عنا جميعاً إليه ، نمحو ما ندمنا على فعله ، ونضاعف ما قلت أنصبتنا منه .

أما وذلك مستحيل فخير لنا أن نكرس الجهود لما نستأنف من أيام وليال ، ففيها وحدها العوض
إن المرء ليس متهماً في حرصه على مصلحته ، فإذا ضاعت هذه المصلحة لسبب ما ، خصوصاً تلك التي تتصل بالآجال والأرزاق ، فلنجعل من إيماننا بالله وقدره ما يحجزنا عن
التعلق بالأوهام والحماقات ) " جدد حياتك ص 84 "

وجاء فى كلام عائض القرنى :

( تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لمآسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة . إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ، لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع.

القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف للساعة الراهنة ، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال : " تلك امة قد خلت " انتهى الأمر وقضي ، ولا طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التاريخ.

إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدث على ألسنة البهائم أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟ قال : أكره الكذب.

إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ، نهمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا لأن هذا هو المحال بعينه.

إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة ) .

ثالثاَ : أما الفصل الذي جاء في كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله تعالى ـ بعنوان :

" عش في حدود يومك " فقد جاء في كلام عائض القرنى بعنوان : " يومك يومك " ، كما جاءت تتمة الفصل عند عائض القرنى بعنوان : " اترك المستقبل حتى ياتي " .

رابعاً : جاء عنوان الفصل في كتاب الشيخ محمد الغزالى رحمه الله : " بقدر قيمتك يكون النقد الموجه إليك " ، وجاء عنوان الفقرة في كلام عائض القرنى : " كيف تواجه النقد الآثم "

خامساً : جاء عنوان الفصل في كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله ـ : " لا تنتظر الشكر من أحد " ، وجاء عنوان الفقرة في كلام عائض القرنى " لا تنتظر شكرا من احد "

سادساً : جاء عنوان الفصل في كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله ـ : " آفات الفراغ " وجاء عنوان الفقرة في كلام عائض القرنى : " أطرد الفراغ بالعمل "

سابعاً : جاء عنوان الفصل في كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله ـ : " حياتك من صنع أفكارك " وجاء عنوان الفقرة في كلام عائض القرنى : " لا تكن إمعة "

ثامناً : جاء عنوان الفصل في كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله ـ : " قضاء وقدر "

وجاء عنوان الفقرة في كلام عائض القرنى : " قضاء وقدر "

تاسعاً : جاء عنوان الفصل فى كتاب الشيخ محمد الغزالى ـ رحمه الله ـ : " اصنع من الليمونة الملحة شرابا حلوا " ، وجاء عنوان الفقرة فى كلام عائض القرنى : " اصنع من الليمون شرابا حلوا "

أحب أن ينجح الناس ، وأفرح للغيث ينزل في بلد من بلاد المسلمين ولعلى لا أرعى فيها ناقة ولا جمل ، وأفرح للحاكم من حكام المسلمين يعدل ولعلى لا أقاضى عنده أبداً ، أفرح لأن يصعد في سماء الفكر الإسلامي والدعوة نجمٌ ولعلِّى لا ألقاه ، ولكنني أحتسب هذا الفرح كله لله عز وجل ، ولكن ما أجمل أن يكون من ثمرة جهد الإنسان نفسه !

أتساءل ، فقط أتســـــــاءل : هل توجد سرقة يمكن أن تســـمى سرقة دينية ، أو سرقة إسلامية ؟؟؟ ... !!! على غرار السرقة الأدبية أو السرقات الشعرية ؟؟؟ !!!

هل يندرج هذا العمل تحت من يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؟؟؟ !!!

هل المال الذي تم الحصول عليه من هذا توزيع هذا الشريط حلال أم حرام ؟؟؟ !!!
هل من يفتى ) .

نقلاً عن ( " منتدى جريدة شروق الاعلامي الأدبي " .. .. .. .. .. المنتديات الأدبية والعلمية والإعلامية " الدراسات والقضايا الإسلامية " ) .
رد مع اقتباس