عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 02-25-2012, 05:05 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,404
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيان الجزائري مشاهدة المشاركة
ما كان ينبغي للشَّيخ عبد المالك رمضاني وفقه الله وسدد خطاه أن يقول هذا الكلام !!
أقول كما قال أحد المشايخ الفضلاء في حق الشَّيخ عبد المالك رمضاني : لو سكت لكان أسلم له
وعندى سؤال لأخ أبا أنس : هل استئذنت الشَّيخ عبد المالك بتسجيل هذه المكالمة الهاتفية ؟
وأعتقد نشر مثالب الشَّيخ عبد المالك بهذه الصورة لا ينبغي ، فالـتأني من الرحمن والعجلة من الشيطان .
فمن أراد أن يرد على الشَّيخ عبد المالك رمضاني هم أهل العلم والمشايخ ، فنترك هذه المسائل لهم خير لنا وللزوار المنتدي ، ولا نجعل بعض الرويبضات الذين عرفوا من خلال المنتديات والنت يتسلق في كلام على الشَّيخ عبد المالك بأسلوب استفزازى ، والله المستعان .
والله تعالى أعلى وأعلم ...

بارك الله فيك وأحسنت إذ أنكرت كلام الشيخ عبدالمالك هداه الله ..

واعلم أخي في الله أنت وغيرك من الإخوة إن ما حصل من تغير للشيخ عبدالمالك أمر محزن جداً، وهو أمر مؤلم صادم لكثير من السلفيين، وهو ما زال يتدرج في الفتنة دون إفاقة، مع كثرة المنبهين له والناصحين على مر ثمان سنوات ...

ولابد أن لا نغفل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء))، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو يقول: ((اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)) ..

ولا يحسبن عبدالمالك أو غيره أنه إذا كان صاحب جهود مشكورة في السلفية أن يكون فوق النقد، أو أنه يأمن على نفسه الانحراف والضلال، فبعض الناس ارتدوا عن الإسلام، وبعض الناس أوشك ذلك، وهذا عبدالله القصيمي الذي ارتد وألحد كانت له كتب في الرد على القبوريين نفيسة جداً، ولم تكن تلك الكتب مانعة للعلماء من رد إلحاده وزندقته..

وهذا أسامة القوصي وصل إلى مرحلة أن يوصف بأنه شيخ السلفيين في مصر، وكانت له جهود مشكورة في الذب عن السلفية، والرد على أهل البدع لعله مثل عبدالمالك أو يفوقه ثم انظر إلى حاله الآن!

نحن نرجو للشيخ عبدالمالك أن يستيقظ، وأن يعود إلى سابق عهده، ولكن حاله الآن لا يبشر بخير، بل لا يزداد إلا عناداً وصدوداً..

وقد بلغني من بعض الإخوة التونسيين أن عبدالمالك نصحه بأسامة القوصي، فسألته عن ذلك فأقر بأن ذلك حصل منه، لكنه الآن يقول إن أسامة القوصي تغير، فقلت له: هل هو مبتدع؟ فحاد عن الجواب، وقال: هو قريب من الكفر!!

في الحقيقة أنا استبشرت خيراً بجوابه، لكنه فاجأنا بعد جلوسي معه بعدة أيام أنه جلس مع بعض المبتدعة من التوانسة وقال لهم إنه لا يبدع القوصي وإنما يخطئه أو نحو هذه العبارة!!

وعجائب عبدالمالك ما زالت تتوالى فقد استمعت لتسجيل صوتي له يقول فيه إن الشيخ ربيع من أقران علي الحلبي!! وذكر المأخذ الوحيد على الحلبي في ذلك التسجيل قضية رسالة عمان وهون من شأنها، ويدندن عبدالمالك دائماً حول المخالفة في جرح بعض الأشخاص، فهما قضيتان في ذهن وقلب عبدالمالك: رسالة عمان، والخلاف في جرح بعض الأشخاص وهذا من جهل عبدالمالك بالواقع، ومن سوء ظنه بأهل العلم، ومن تنكبه طريقة السلف في النقد، فمتى كان جهله بواقع الحال مسوغاً له ليحكم على العلماء ويرد عليهم؟!!

عموماً أمر عبدالمالك خطير جداً، وهو يسير في خطا علي الحلبي ويصدقه ويثق به، فإن لم يراجع نفسه، ويثوب إلى رشده فإنه لا يضر إلا نفسه، والسلفية بحمد الله غنية عن كل مخالف لها منحرف عن جادتها ..

والله أعلم
رد مع اقتباس