( 2 )
قال مقدم المحاضرة المدعو الشيخ " بشير بن حسن التونسي " ... والمعنونة تحت اســــم " والله غالب على أمره " للحزبي المتلون " عائض القرني" والمقامة في الجامع الكبير بمدينة مساكن " التونســـية " بتاريخ الاثنين 12 / 3 / 2012 م :
( أيها الأخوة والاخوات أهالي مدينة مساكن وما جاورها ، جميع أهالينا في تونس سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، وشكر الله لكم هذا الحضور ، نرحب هذه الليلة المباركة الكريمة بمشايخنا وعلمائنا ودعاتنا وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الداعية العالم عائض بن عبدالله القرني حفظه الله ورفعه ، صاحب كتاب " لا تحزن " ، نسأل الله أن لا يحزنه لا في الدنيا ولا في الأخرة ) .
التعليق :
كتاب " لا تحزن " أكبر دليل على إفلاس " عائض القرني " وكل الداعمين له من قيادات الصحوة المزعومة .
فقد زوّر وسرق الأفكار والكلمات المشهورة لدايل كارينجي !! ، وكابر عن ذكر المراجع ، وتذرع بحجة سقيمة ، ألا وهي : ( أنه لا يريد أن يشتت تركيز الجمهور ) ! .
" القرني " كر وفر وأخذ من كتاب " دايل كارينجي " .... صفحات كاملة بنسبة 80 % من الكتاب المذكور دون إشارة أو ذكر .
بل من المؤسف أن كتاب ( لا تحـزن ) لـ " عائض القرني " ... نسخةً من كتاب ( دع القلق وابدأ الحياة ) .
وقد علم بذلك القاصي والداني ... ثم يأتي مقدم المحاضرة المدعو الشيخ " بشير بن حسن التونسي " ، بعد سنوات ويروج من جديد لكتاب :
( لا تحزن ) الماركة التجارية .. .. .. المتسم بالوعظ الموتور من أقوال أساطين الغرب الكافر ! .
المهم عند عريف الحفل المدعو الشيخ بشير بن حسن التونسي .... أن يصعد وتيرة سلم الشهرة مرة أخرى للحزبي المتلون " القرني " ، وعلى حساب ( السرقة والتزوير ) !! .
قال الشيخ جمال بن فريحان الحارثي " حفظه الله تعالى " .. .. .. في رسالته المعنونة تحت اسم : " من أولى بوصف السارق يا دكتور عائض القرني ؟ " ... والمنشورة بتاريخ الخميس 1 / 4 / 1433هـ ـ 23 / 2 / 2010 م .
( أما كتابك " لا تحزن " يا دكتور عائض ؛ فلن أزيد على أن أقول للقارئ الكريم : لو استطعت أن تطّلع على كتاب " دع القلق وابدأ الحياة " للكاتب : ديل كارينجي ، تعريب : عبد المنعم محمد الزيادي ، وتقارن بين الكتابين ؛ فافعل وسترى بنفسك ما يُذهلك ، واحكم بعد ذلك .
فلو كان مؤلف " دع القلق وابدأ الحياة " على قيد الحياة ؛ لدافع عن حقوقه وفضحك شر فضيحة يا دكتور عائض ، لا سيما أن كتابك " لا تحزن " سرق الأنظار عن الكتاب الأصل .
وما فعلته يا دكتور عائض هو عين التشبع .
وبهذا أُذكر القارئ وألفت انتباهه لتكراري أعلاه عبارة " المتشبع بما لم يُعط " ) إ . هـ .
|