صدقت ياشيخ محمد حفظكم الله ووفيت وكفيت بالفعل قولك(( فالحدّاديّة ما ردّ عليهم إلاّ نحن ولا بيّن أمرهم في أوّل الأمر إلاّ نحن ومشايخنا في المدينة لأنّهم تركوا طريق السُنّة إلى الغلوّ، وهؤلاء تركوا طريق السُنّة إلى البدع والميوعة وترك ما عليه السّلف الصّالح –رحمهم الله تعالى-، فبين تبذيرٍ وبُخلٍ رُتبة وكِلا هذين إن زاد قتل))
والحلبي: الأن تقلبت مفاهيمة وانتكس إنتكاسة البصير وأصبح أعمى وأصم وتبلد إحساسه فهو بالفعل أصبح يصف مشايخ السلفية الذين (فضحوا) الحدادية بالحدادية نعوذ بالله من الخذلان وسوء الفهم وإنتكاسته!!!
|