عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 04-09-2012, 09:33 PM
أبو أنس محمد السلفي أبو أنس محمد السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 227
شكراً: 1
تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي العكرمي وبارك فيك وتبثني وآياك أخي الفاضل على هذا المنهج العظيم
كما هو معلوم من منهج السلف لدينا نحن عوام السلفيين أن إذا تكلمو العلماء الكبار نقف ونقبل قولهم
ولسيما هذا العلامة سماحة الوالد عبيد الجابري حفظه الله المعروف عنه الحلم والورع في ردوده حفظه الله
وهذا البلاء الذي نزل بنا نحن عوام السلفيين من التصدر في الأحكام والدفاع بالباطل عن من خالف منهج السلف في أي جزيئة كما قال الأمام البربهاري رحمه الله "لا يقال عن الرجل من أهل السنة حتى تجتمع فيه جميع خصال أهل السنة " فالخوارج كما هو معلوم خرجوا عن المنهج بقضية واحدة وهي الخروج على الحكام المسلمين مع حسن تعبدهم لله جل وعلا كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وغير ذلك من ما هو معلوم من الحديث , فلو كل من رد على مخالف شهد له بالسلفية المحضة !! التي على الجادة فهذا عدنان عرعور له جهود في الرد على الروافض فهل يقال عنه أنه سلفي ويستفاد من ردوده!! فالله المستعان يجب علينا معاشر أهل السنة أن نتمسك بغرز علمائنا الكبار المشهود لهم بالورع والعلم ولا نتقدم بين أيدهم وأنا أكتب هذا الكلام لا تصدرا لأني أنقل كلام المشائخ فقط وهذا ما أتقرب به إلى الله جل وعز لقلةعلمي والله الموفق.
وهدا كلام الشيخ أحمد بن عمر بازمول لعله ينفع في الموضوع

هذه الكلمة التي أتدارس بها مع إخواننا طلاب العلم من بلاد شتى من البلاد الإسلامية، هي كلمة توجيهية لنفسي أولًا ثم لإخواني ثانيًا، وبعد الكلمة-إن شاء الله-ستكون هناك مجموعة من الأسئلة، وهذه الكلمة ستكون بإذن الله-عز وجل-تتمة للكلمة التي بالأمس، وهي عبارة عن: (ما يجب على السلفي معرفته من قواعد السلف).

فمن الأمور المهمة: التي-إن شاء الله-تخرج السلفيين من كثير من المشاكل، معرفة قاعدة مهمة ومعرفة أمر مهم وهو: (الفرق بين التبديع وبين التحذير، ومتى يكون هذا ومتى يكون هذا)، وهذه القاعدة معرفتها تخرج السلفيين من مشاكل، لأنك أحيانًا حينما تحذر من شخص يقول: تبدعه؟!، ثم يقيم عليك الدنيا، ويختلف معك ويتضارب معك.

فالعلماء-رحمهم الله تعالى-، والسلف الصالح-رضي الله عنهم وأرضاهم-ومن سار على منهجهم إلى يومنا هذا، يفرقون بين تبديع الشخص وبين التحذير منه.

فالتبديع: حكم عليه بوقوعه في البدعة ووجوب الحذر منه، أما التحذير: فليس حكمًا عليه بالوقوع في البدعة، وإنما هو في مرحلة المخالفة مع النصح، بمعنى: أنه خالف المنهج في مسائل قد تكون ملتبسة عليه، قد يكون أخطأ فيها وأصر على خطأه، يعني: في بداية أمره، حينها يحذرون من هذا الشخص، انتبهوا فلان من الناس لا يلتف حوله ويحذر حتى يتوب ويرجع، وحتى نقف على فصل قول العلماء فيه.

ما هي القضية الخطيرة هنا؟، القضية الخطيرة هنا من جهات:

الجهة الأولى: حصول الاختلاف بين الشباب السلفي في الولاء والبراء لهذا الشخص، فبعضهم يرى أنك بدعته وأنك طعنت فيه وبالتالي تحصل هناك الفرقة، هذه قضية خطيرة.

القضية الثانية: أن بعض الشباب وهم الطرف الآخر يظنون أن هذا الشخص لا زال محطة، ولازال صالحًا للاستفادة منه، لا فإن هذا الشخص بهذه المخالفة في مرحلة التوقف عنه والبعد عنه حتى لا يؤثر، فإن تاب وترك ورجع إلى الحق يرجع إليه، وإن أصر حكم عليه العلماء بالتبديع ونحوه.

فالمحذر منه يجتنب خاصة لطلاب العلم، الذين لم ترسخ قدمهم في العلم، لماذا؟، لأنه في هذه المرحلة هذا المحذر منه بين أمرين:

الأمر الأول: بين أن يرجع إلى الحق-فجزاه الله خيرًا.

الأمر الثاني: وبين أن يصر على باطله ولا يرجع.
وفي هذه المرحلة يبث في قلوب وأفكار الشباب قواعد وأدلة متشابهه، ويؤصل فيهم تأصيلات تجعلهم لا يرونه أنه مبتدع، ولا يرون أنه خرج من المنهج، فلو بدعه العلماء بعد ذلك ما يرضون، لأنه خلاص زرع في قلوبهم أن هذا الكلام لا يصدق عليه.

طيب، أن يتركوه؟، نقول: نعم اتركه ابتعد السلامة ما في خير منها، أن تسلم، يسلم لك دينك، الحمد لله العلماء موجودون وطلاب العلم السلفيون متوافرون، فإن عدموا فالأشرطة والكتب السلفية موجودة، الله ما علق الدين على شخصه، والدين والحق سائر بإذن الله ولا يعلق بالأشخاص، اعرف الحق تعرف أهله.

فهذه قاعدة خطيرة جدًا يجب التنبه لها، بعضهم تأتي تقول: فلان من الناس عنده وعنده وعنده، يقول لك: للساعة العلماء ما بَدَّعُوْه، طيب إذا ما بَدَّعُوْه معناه هو في مرحلة إما استجابة للحق وإما رفضه، وأنت قد تغتر به وتقع في حبائله، فبالتالي الواجب عليك شرعًا أن تبتعد عنه، وأن تنتظر قول العلماء فيه، هل يصلح أن يرجع إليه ويستفاد منه، أم يترك؟، واضح الآن كيف هذه القاعدة.


وأرجو من الشيخ الفاضل أبا عمر أسامة العتيبي حفظه الله أن يفيدنا أكثر في هذا الحديث
__________________
قال رسول الله عليه الصلاه والسلام
(الأرواح جنود مجنده ما تعرف منها إئتلف وما تناكر منها أختلف)
رد مع اقتباس