عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-13-2012, 05:22 PM
أبو أنس محمد السلفي أبو أنس محمد السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 227
شكراً: 1
تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك أخي

وحفظ الله سماحة الوالد المجاهد المحنة ربيع بن هادي وبارك لنا فيه ونفعنا بعلمه

- وقول الله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

يبين الله تعالى في هذه الآيات حال اليهود وواقعهم المظلم.
أ- فهم ينقمون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين وبما جاء به أنهم آمنوا بالله وما أنزله على نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- من القرآن والسنة.
وينقمون عليهم الإيمان بالكتب المنـزلة على رسله من قبل، وهذا يفيد بأن اليهود لا يؤمنون بما أُنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-، ولا بما أُنزل على الرسل السابقين، ومنهم موسى وعيسى -عليهما الصلاة والسلام-، فقد اعتدوا على التوراة والإنجيل، وحرّفوهما لأنهم لا يؤمنون ولا يطيقون ما فيهما من الدعوة إلى التوحيد، ولا يطيقون ما فيهما من أخلاق وأحكام تخالف أهواءهم.
ومن هنا يقول علماء الإسلام: "نؤمن بالمنـزَّل لا المبدَّل" ؛ لأن المبدَّل ينطوي على الكفر والشرك، بل والطعن في الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-.
ب- يُبيِّن الله أن اليهود من شر الناس مثوبة عند الله، وهذه المثوبة هي النار وبئس القرار، ومن هذه المثوبة لعائن الله المنـزلة عليهم وغضبه عليهم، ومسخهم إلى قردة وخنازير، وأنهم شر الناس مكاناً وأضل عن سواء السبيل، وأنهم من عبّاد الطاغوت، ومن كفرهم وشركهم أنهم يقولون: عزير ابن الله.
ثم بيَّن ما يتصفون به من النفاق.
وإذا كان هذا حال اليهود، فهل يحترم الإسلام والمسلمين من يدعو إلى الوحدة معهم ديناً وصفاً، ولا يُفرِّق بين الإسلام دين الله الحق وبين دين اليهود المحرف؟؟

والله أن القرد لو كان عنده عقل ربما ما تلفظ وتورع أن يقول هذا الكلام أسال الله العافية والسلامة


__________________
قال رسول الله عليه الصلاه والسلام
(الأرواح جنود مجنده ما تعرف منها إئتلف وما تناكر منها أختلف)
رد مع اقتباس