عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-20-2012, 07:56 PM
أبو عبيدة طارق الجزائري أبو عبيدة طارق الجزائري غير متواجد حالياً
طرد لأنه من المتحزبين للحجوري المبتدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 338
شكراً: 9
تم شكره 13 مرة في 12 مشاركة
افتراضي

علق الشيخ أبو عاصم بن صوان الغامدي-حفظه الله تعالى- على مقال بقية السلف العلامة صالح الفوزان قائلا:

قلت أبو عاصم : صدق الشيخ والله وهو يبين حالة عصرنا فأهل الأحزاب اليوم من إخوانية ومن مدعي السلفية
وغيرهم يتبعون الغرب حذو القذة بالقذة ولأضرب بعض الأمثلة إجمالا فأقول وبالله التوفيق :
1-هذه المظاهرات السلمية -زعموا-
2-الاعتصامات والاضرابات
3-التشبه حتى في الألبسة والهدي والسمت
4-الثورات والانقلابات
5-تفلت النساء وخروجهن في المظاهرات والاحتجاجات
6-البرلمانات والمجالس النيابية ومايحصل تحت قبتها في عمومه فيه تقليد للغرب ومن ذلك التصويت على المنهيات الشرعية
7-لحوق المفكرين -زعموا ، وإلا فهم على الحقيقة امتداد للعقلانيين المعتزلة الاوائل - بالغرب والعيش في اكنافهم وتهييج الشعوب على حكامهم
8- استحداث وسائل دعوية بدعية كالتمثيل والأناشيد والكره وزادوا اليوم الفضائيات ونحوها يألفون بها قلوب العامة -زعموا - وبئس المطية .زعموا- فقد صبغوه بصبغة إسلامية ليقبله الناس فقالوا : تمثيل إسلامي ، ونشيد إسلامي ، وكليب إسلامي ، وديسكو إسلامي ودبكة إسلامية ، وديمقراطية إسلامية ، وليبرالية إسلامية و، أخشى خروج مسميات أشد من هذه مما لاأحب استباق الكلام فيه الان .
9-وقدموا التنازلات ليحصلوا على المناصب العالية في الدول التي يعيشون فيها ليرضى الغرب عنهم بحجة أنهم متى تمكنوا حكموا بالإسلام المنشود ! فالغايات عندهم تبرر الوسائل ولو بالتدليس والتلبيس وإني أتساءل : أين وعودهم حين فاز حزب النهضة في تونس وهل أرضوا الله أم أرضوا ثلة من الجماهير ليبقوا على ماحصلوه من مكاسب دنيوية زائلة ؟ فأين حكم الله المنشود ؟ وأذكر بعض الأمثلة على التنازلات التي قدمتها تلك الأحزاب فمنها : مناداتهم بما كانوا يحكمون عليه قبل بالشرك والكفر والبدعة واختلف الأمر بعد فوزهم بالكراسي في دولهم فقالوا : نريد دولة مدنية ولانريدها دينية واحتجوا لذلك بالحجج التي قبلها عامة الناس ، كذلك نادوا بأسس الديمقراطية كلها بدون ورع ولاتقوى ليبقوا على مناصبهم التي فازوا بها وأما الإسلام حقيقة قولا وفعلا فعليه عندهم السلام والله المستعان .
10-وسارع بعضهم في لصق تلك المسميات بالسلفية لأن في الناس حب لها فخرج في بعض البلاد من تسموا بدعاة الاسكندرية السلفيين وحزب النور السلفي وحزب الرشاد السلفي وهم في هذا كله يتتبعون رغبات الناس حتى تقبلهم الجماهير المتعطشة حقيقة للإسلام الحق فظنوا في هؤلاء الجناة على السلفية خيرا فتبعوهم وظهر لكثير منهم اليوم خلاف ماكانوا يعتقدونه فيهم فنبذهم الكثير بل ولفظوهم كما يلفظون النواة لما رأوه من اضطرابهم وتناقضاتهم وقالوا : إن كانت هذه هي السلفية فنحن لانرغب فيها فنفر الناس عنها -عياذا بالله تعالى - من طرائق هؤلاء الخلف ، ولم يعلم العامة -حقيقة - أن هؤلاء من أبعد الناس عن السلفية الحقة وأنهم لم يلتزموا بها حقيقة وإنما اتخذوها ستارا يخدعون به البسطاء لينالوا مرادهم وقد حصل لهم شيء من هذا ولكن الله متم نوره جل وعلا وقد ثبنت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : "لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " و قال بعض السلف ينصح آخر : "اعرف الحق تعرف أهله ، قال : وكيف أعرف الحق ؟ قال : الحق عليه نور " والله أعلم وأحكم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم .
رد مع اقتباس