( 4 )
انظروا إلى جهالة وزور الرمز القطبي المصري الكبير " طارق عبدالحليم " ، وذلك لعدم تقصيه الحقائق والوقائع ، مع إدعاء رموز القطبية أنهم " فقهاء الواقـــع " وهم في الحقيقة " جهلاء وحمقاء الواقع " !!! .
الذي قال في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الثورات العربية ربيع أم خريف " ... والمقامة في مسجد " طيبة " في منتريال ـ كندا ... بتاريخ السبت 9 / 6 / 2012 م .
المقطع 41 : 33 : 1 / 15 : 09 : 0
( فأنا أرى أن هذه الحادثة في الحقيقة حدثت معه ، تجسد مشكلة الأمة كلها ، رجل ، رجل أهين من إمرأة في الجيش أو في البوليس ، أو قوات الأمن ، هذا إذا نظرت إليه بطريقة أعمق شويه ، تجد أنه الرجل هو قوام ، أو القوة التي توجد في الأمة ، القوة التي توجد في الأمة كقوة مدافعة ، قطعاً المرأة هي القوة المماثلة ، ولكن قوة المدافعة وقوة الإبقاء على جذوة الحياة هي بيد الرجل ، فالأمة مثل بالضبط البوعزيزي ، أهينت ، أهينت الأمة على مدار مئة عام من جهة أقل ، وهي جهة الأمن التي تمثل الخبث ، وتمثل الفساد ، وتمثل الإعتداء ، رغم أنها أقل عدداً ، وأقل قوةً ، ولكن هذه القوى الأمنية هي التي لها ذات الشوكة في هذه البلاد ، فأهين هذا الرجل كما اهينت الأمة ، وأهين ممن هو أقل أقل منه ، في من هؤلاء الذين تحتمي من ورائهم الدولة ، وتتقوى بهم على مواطينيها ، أهين من هؤلاء الناس بهذه الطريقة الواضحة وسط الناس ، فحدث ما حدث منه ) .
|