عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-17-2012, 06:39 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي فصُول من رسالة ماتعة [ لحنُ الحَركَةِ ] بقلم : الشَّيخ السَّلفي الدكتور حمد بن إبراهيم العثمان حفظه الله

لحن البدعة والقتل :
لحن حركة الإخوان المسلمون عظيم ، جمعوا أعظم العدوان على دماء النَّاس وأديانهم ، فضرر البدعة وإفسادها لأديان النَّاس ، وما يترتب عليه من فساد الدنيا تقريره واضح في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : " وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ " [ القصص :50 ]
قال الشاطبي رحمه الله (ت :790 هــــــ ) بعد أن حشد أنواع الأدلة في ضرر البدعة (8) : " إنَّ المبتدع ، إذا اتُّبع في بدعته ، لم يمكنه التلافي – غالبًا – فيها ، ولم يزل أثرها في الأرض مستطيرًا إلى قيام السَّاعة ، وذلك كله بسببه ، فهي أدهى من قتل النَّفس .
قال مالك رحمة الله عليه : " إنَّ العبد لو ارتكب جميع الكبائر ، بعد ألاَّ يُشرك بالله شيئًا ، رجوت له أرفع المنازل ، لأن كل ذنب بين العبد وربه هو منه على رجاء ، إنَّما يُهْوى به في نار جهنهم ، فهذا منه نص بإنفاذ الوعيد ".
والإخوان المسلمون لهم فرقة خاصة مهمتها تنفيذ أعمال خاصة ، وهذا بشهادتهم أنفسهم ، وهذا الأمر تجاوز مرحلة التنظير إلى مرحلة التطبيق العملي
قال د.يوسف القرضاوي (9) : " وفي اليوم الثامن والعشرين من شهر ديسمبر – أي : بعد حل الإخوان بعشرين يومًا – وقع ما حذَّر من الإمام البنا ، فقد أذيع نبأ اغتيال رئيس ووزير الداخلية والحاكم العسكري العام محمود فهمي باشا النقراشي ، في قلب عرينه وزارة الداخلية ، أطلقت عليه رصاصات أودت بحياته .
وكان الَّذي قام بهذا العمل طالبًا بكلية الطب البيطري بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة ، اسمه عبد المجيد حسن ، أحد طلاب الإخوان ، ومن أعضاء النظام الخاص ، الَّذي قُبض عليه في الحال ، وأودع السجن ، وقد ارتكب فعلته ، وهو يدري زي ضابط شرطة ، لهذا لم يشك فيه حين دخل وزارة الداخلية ، وانتظر رئيس الحكومة ، حتَّى أطلق رصاص مسدسه" إلى أن قال (10): " وقابل عامة الإخوان اغتيال النقراشي بفرحة مشوبة بالحذر ، فقد ردَّ عبد المجيد حسن لهم كرامتهم ، وأثبت أن لحمهم مسموم لا يؤكل ، وأن من اعتدى لابد أن يأخذ جزاءه ؟ "
واغتيال خالد الإسلامبولي للرئيس أنور السادات باركه الإخوان المسلمون ، كما هو معلوم في خطبه الشَّيخ الداعية أحمد القطان .
واغتيالاتهم ليست حصرية في ولاة الأمر ووزرائهم وبطانتهم ، بل يمتد إلى كلِّ ما يحقق أغراض هيمنتهم على مواقع الريادة والرئاسة .
وأعظم شاهد على ذلك اغتيال الشَّيخ د.عبد الله عزام رحمه الله ، فإنَّه ذهب إلى أفغانستان قبل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري ، ولحق التلميذ ابن لادن شيخه د.عبد الله عزام رحمه الله ،و كانت الصادرة والقيادة لعبد الله عزام رحمه الله لجهاده بنفسه وسابقته عنهم ، وقوته العلمية ، والقيادة لابن لادن والظواهري ، فانتهى المقام إلى اغتيال عبد الله عزام رحمه الله بطريقة بشعة تفوق اغتيالتهم للسادات .
وفي مقابلة قناة الجزيرة لأسامة بن لادن ، لم يكن ابن لادن مريحًا في جوابه عن سؤال المذيع : من قتل عبد الله عزام ؟!!! .
منافقة الولاة والنَّاس :
يقول د. جاسم المهلهل الياسين متحدثًا عم مواقف حركته السياسية مع الولاة (11) : " فما من تعاون مع حزب معيب أو تصريح بثناء على فعلة حسنة من حاكم لم يتم إسلامه أو ما شابه (12) ذلك ، إلاَّ وللقيادات فيها تأويل مستخرج وفق هذا الافتاء .
ولا يدعي الإخوان أن كلَّ هذه التَّصرفات المعتمدة على هذه القاعدة كانت صوابًا دومًا في نتائجها ، فإن ذلك ليس ركنًا في توثيق المسلم ، إنَّما يجتهد في باب السياسة كما في غيرها ، فيصيب ويخطئ تبعًا لدى فراسته وطول تجربته ، إنَّما الركن المهم هو أن هذا التأويل والاجتهاد يستند إلى أقوال في مذاهب أعيان الفقهاء القدماء .
كما أنَّه لا يمكن للقيادات على طول الخط أن تكشف حوارها حين تقرير مثل هذه الخطوات القائمة على الموازنة بين المصالح والمفاسد ، وذلك لأنَّها قد تعتمد على أسرار لا يسوغ كشفها ، أو تبريرات مضمرة لا تريد أن يتسرب عليها إلى أعداء الإسلام فيحوِّرون خطتهم العدائية تبعًا لذلك " .
الهامش :
(8) : الاعتصام (3/270)
(9) : ابن القرية والكتَّاب (1/ 335)
(10) : ابن القرية والكتَّاب (1/ 335)
(11) : للدعاة فقط (ص 161 ،162 )
(12) : لا نعرف اصطلاحًا في الشرع كهذا ، وما شابه المسلم !!! هل هو من تكفير على استحياء ؟!
وأين الحياء وقد سبقه تكفير صريح " لم يتم إسلامه " .

يُتبع إن شاء الله ...

التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 06-18-2012 الساعة 05:31 PM
رد مع اقتباس