عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 07-03-2012, 04:19 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,408
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

الحمد لله، والصلاة السلام على رسول الله أما بعد:

فقد اطلعت على مقال كتبه الحدادي المبتدع شريف أبو بكرة الترباني وكعادة أهل البدع والزيع حشاه بالكذب والتدليس والتلبيس، وبيان ذلك من وجوه:

الوجه الأول:
زعم أن لي بطانة حلبية، وأني أخذت معلوماتي منهم!!

والواقع أني مصرح بعداوة الحلبي والحلبيين، وأصرح بتبديعهم والتحذير منهم ومحاربتهم فكيف يكونون بطانتي؟!!

وكذلك فإني ليس لي بطانة في الأرن منذ سنوات لانقطاعي عن الأردن منذ عشر سنوات تقريباً، إلا زيارة قمت بها قبل ثلاث سنوات فقط

ولا يعني هذا أنه لا يزورني بعض الشباب أو يتصلون بي ومن هؤلاء محمود البلوي (محمود أبو سعيد) وهو ليس حلبياً ولا غيره، بل كان من ملازمي شريف أبو بكرة، وممن عرف حقيقته وتركه لفساده وضلاله..

ولما كتب محمود بعض الحقائق التي رآها وسمعها من شريف الترباني هدده بالمحاكم وبالمخابرات ثم اتصل بوالد محمود ليطلب منه حذف تلك الأمور مدعياً أنها تؤذيه!!

وبعض المعلومات رأيتها بعيني في رسالة جوال أرسلها شريف أبو بكرة من جواله إلى جوال شخص ممن كان صديقاً له ثم عاداه الكذاب شريف أخزاه الله ..


الوجه الثاني: زعم الكذاب شريف الترباني أنه عاداني لأجل بياتي سابقاً عند إحسان عايش وهذا من كذب وتدليس وفجور هذا الترباني اللعوب..

فإحسان عايش كانت بيني وبينه علاقة قديمة قبل إظهاره العداوة للسلفيين، بل كان يظهر أنه معهم، ويزور الشيخ ربيعا، وأهدى له كتابه في التعقيب على كتاب الإخواني عبدالله ناصح علوان تربية الأبناء في الإسلام، وقد زاره الشيخ الألباني في بيته مرة أو مرتين، وكانت علاقته بالحلبي والهلالي وغيرهما علاقة جيدة لما كانوا مع السلفيين ..

في تلك الفترة كانت بيني وبين إحسان علاقة مناصحة فكنت أرى عنده طلبة وأرجو من الله هدايته وكذلك أسعى لنصح أولئك الطلاب وإفادتهم وكنت في بعض الليالي أسهر معه إلى الفجر في بيان ضلال سفر وسلمان وأولئك القطبيين، وكان يظهر أنه يريد الحق ويتبع الدليل..

وقضية كلام إحسان (فتح الباري..) قد حصل مني استنكار وأظن أني تكلمت معه في ذلك أو كلمه بعض الإخوة بحضرتي، فالإنكار حصل ولا يلزم أن يكون حصل أمام الناس، ولم أر شريفاً يومها قام فأنكر فما باله لا يلوم نفسه؟!!


وكان شريف وبشارة أخوه يجلسان أيضا مع إحسان لما جاء المخيم وتكلم بكلام قبيح عن البدو ولم يكن شريف يعادي أحدا بسبب إحسان عايش ..


لكن لما بدأت العداوة بيننا وبين إحسان بسبب طعنه في السلفيين بالإرجاء، وأظهر انحيازه للقطبيين كنت من أوائل من رد عليه وبيَّن حاله، وقد رددت عليه علناً وسجل الشباب في المخيم كلامي، وأمرتهم بهجر إحسان، وهجر رضوان الجلاد وغيره من أولياء إحسان عايش ..

وكان شريف في ذلك الوقت مع السلفيين، ومن المتعلقين جداً بي، ويتابع جميع مجالسي أو أكثرها حرصاً على العلم والخير فيما يظهر لي من حاله حينها ..

فقد حصلت المفاصلة مع إحسان قبل فتنة فلان الحربي، ولم يكن لشريف تلك القيمة، بل كان يشتغل عند سليم الهلالي أجيراً، وقد أطلعني تلك الأيام شريف الترباني على بعض عمله وشغله لسليم وهو فرح بما كتب!!

ولما ظهرت فتنة فلان الحربي بدأت مشاكل شريف، وبدأ غلوه، وبدأت تظهر له أنياب الحدادية الغلاظ الجفاة أخزاهم الله وشتتهم..

فذكر شريف الترباني لموضوع إحسان عايش وأني أبيت عنده في هذا الموضع من تلبيسه وتدليسه المتعمد ليتوصل إلى الخيانة والفجور أخزاه الله ورد كيده في نحره ..

ومثله موضوع الجمل هو يعلم حقيقة الحال وتحذيري مثل قضية إحسان ولكنه الفجور من شريف وبشارة وأحمد أبو بكره أخزاهم الله ..


الوجه الثالث: زعم أني حكمت على عامي بأنه تكفيري لأنه اعترض على كلامي!

فأقول: في تلك المحاضرة كان شريف حاضراً، وسر سروراً زائداً بها، وشكرني جدا عليها، فما باله الآن انقلب على عقبيه وجعل ينتقد كلامي في ذلك العامي؟!!

وهذه أول مرة أسمع شريفاً ينتقدني في هذا الأمر والكلام له نحو ثلاثة عشر عاماً أو زيادة!

في ذلك الموقف تكلمت على حقوق السلطان المسلم من البيعة والسمع والطاعة وعدم تكفيره بعدم الحكم بغير ما أنزل الله إذا لم يكن عن استحلال وجحود، فاعترض هذا الرجل، فبينت أن هذا منهج الخوارج، لأنه يعتقد كفر الحاكم وردته، فكيف لا يكون تكفيرياً من لا يكفر المسلم بغير حق ولو كان عامياً؟!!

ومعظم الخوارج كانوا من العامة وإلى يومنا هذا ، ومعظمهم أجهل من حمار أهله..

فلا أدري ما وجه دفاع شريف الترباني عمن يقول بقول الخوارج من العامة؟!!

أعوذ بالله من التمييع ..

وعجب هو اجتماع حدادية وتمييع في هؤلاء الفجرة جماعة شريف الترباني

وقد ظهر هذا التمييع حيث يدافعون عن شخص ويطعنون علي لأني تكلمت فيه مع أن الشيخ العلامة عبيد الجابري يقول عن ذلك الرجل الذي يدافع عنه شريف: إنه إخواني!!

فأصبح شريف يدافع عن بعض الإخوانيين!!

وشريف وجماعته في اتصالهم بخالي بجلوه وأثنوا عليه وفخموا أمره وهم يصفونه بأنه تكفيري خارجي!!!

أليس هذا من التمييع أيها الكذاب؟!


الوجه الرابع: أن النعرة الجاهلية التي عند شريف هي التي جعلتني أنصح فوازا الشمري-بصره الله بحقيقتك الحدادية- بذلك، فنصحته بأن يرد على الحلبي بعلم، وأن لا يسلك مسلك شريف الترباني الجاهلي، فهل قولك للحلبي يافي يفيد شيئاً في الرد؟ وماذا يستفيد الناس من كون الحلبي من يافا؟ وهل هي كلمة ذم أصلاً حتى تذكرها؟

كما أنك لما تنسبني إلى كوكبا كأنك تظن أنها تغيظني أو أني أغضب منها، لذلك تصر عليها، وفي الحقيقة كوكبا بلد والدي وأجدادي إلى عوض الله رحمه الله، أما قبل ذلك فما كانت بلادنا، ثم إني ولدت في مستشفى جرش، وعشت حياتي في رابغ، ثم في المدينة فأنا: جرشي المولد، رابغي المنشأ، مدني الإقامة، كوكبي الأب والجد

وماذا في ذلك يا شريف يا جاهل؟!!

لكن لما تعرف أن الشخص ينسبك إلى بلد لأجل نفي نسبك من قبيلتك فإنك تستنكر ذلك فلو أن شخصاً قال لك: شريف الغزاوي وأراد نفيك عن الترابين هل تغضب أم لا؟!!

هل فهمت أم أنك مثل من قال فيهم شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: [فياسبحان الله! ما من عقول تفهم أن هذا الرجل من البقر التي لا تميز بين التين والعنب!] ؟!!!

الوجه الخامس: أما ما يتعلق بوصية الشيخ ربيع حفظه الله، فأقول:

شيخنا الشيخ ربيع كان يعلم أنك تنتسب للسلفية، وكنت يا شريف تأتيه أنت وبعض زبانيتك وتظهرون أن لكم دعوة، ولكم تلاميذ كثر، والشيخ ربيع علم أن بينك وبين الأخ معاذ عداوة وخصام وكنت أيها الفاجر تطعن في نسبه أيضاً، فأوصاني الشيخ ربيع بأن أزوركما وأحاول التقريب بينكما، ورغم أني في نفسي شيء يومئذ عليك، ولكن مع ذلك استجبت لطلب شيخنا الشيخ ربيع، فلما وصلت الأردن مكثت أسبوعاً مع أهلي وأولادي وأمي وأقاربي ثم بعد الأسبوع اتصل بي بعض الإخوة السلفيين في المخيم لأجل أن أعمل لهم مجلساً علمياً، فأعطيتهم موعداً بعد صلاة المغرب فيما أظن، فصليت في مسجد علي رضي الله عنه، وانتظرتك بعد الصلاة كي أسلم عليك رغم ما في نفسي عليك لأني أعرفك جيداً وأعرف خباثتك وغباءك وسفهك لكن قدمت نصيحة شيخي الشيخ ربيع حفظه الله، فبعد خروجك من المسجد سلمت عليَّ سلاماً بارداً فقلت لي تفضل: فقلت لك: وعدت الإخوة أن أزورهم الآن، فقلت: طيب، ثم مشيت مباشرة، ولم تصدر منك ولا كلمة أخرى تدل على رغبتك في الزيارة، ولا قلت لي: تزورني غدا ولا شيء، بل قفيت بكل برود، فلما رأيتك هكذا لم أهتم بك، ولكن ما زال في نفسي أني أريد زيارتك نزولاً عند وصية شيخنا الشيخ ربيع ..

انشغلت بأولادي، وزرت الأخ معاذا الشمري، وما زال في نفسي أني أريد زيارتك، حتى وردني اتصال من المدعو خالد أبو عزوم يسأل أسئلة من ضمنها التشكيك في نسبي وأثناء الكلام أسمع من يلقن هذا المتصل المجرم، فعرفت أنه شريف وعصابته الحدادية، وكرروا الاتصال وفي الاتصال الثاني نهرتهم، وبينت أباطيلهم، ووصفتهم بأنهم حدادية، وأغلقت الهاتف في وجوههم الكالحة، ولم أرد على اتصال لهم بعدها ..

فبعد هذين الاتصالين ذهب من نفسي الرغبة في زيارتك، وتأكد لدي أنك خبيث جلف أحمق، لا تستحق إلا التحذير لأنك مبتدع كذوب..



الوجه السادس: ما يتعلق بتركي القداح فهذا الرجل مضيع أصل قبيلته، ولا يعرف أن عتيبة من هوازن، ويظن أنها من كنانة، ويجادل ويماحك، فإذا كان قد وصل به الجهل أنه لا يعرف أصل قبيلته فكيف يتكلم في فروع عتيبة وهو لم يعرف الأصل؟

يا لجهلكم !

وقد جاء في الخبر عن هذا الرجل: [ومخالفة المؤلف للأمانة العلمية وإثارة الفتن القبلية] فهو يفتقر إلى الأمانة العلمية، وهو من مثيري الفتن القبلية، وهذا ينطبق عليه في إنكاره لنسب العتبان في الأردن وفلسطين ..

فقل لصاحبك: التزم بأمر ولي الأمر ودع عنك الفلسفة والهذرمة ..

وأما فرحك بكلام خالي فأمر غريب وينطوي على خبث وتدليس، فهو عندكم مردود الشهادة فلما كتب أخوك الكذاب الجاهل أحمد مقاله الجاهلي قال: [وهو يستشهد في خاله الشيخ صلاح وخاله الشيخ صلاح من أكبر الإخوان المسلمين الذي يطعن في إبن باز وإبن عثيمين , ويصفهم بأنهم (( فئران ملتحيه )) والعياذ بلله , وعداء خاله الشيخ صلاح لأهل السنه والطعن بهم معلومه عند السلفيين في منطقة جرش]

ولكن لما وافق كلامه هواكم بعد تمهيد منكم مليء بالكب والتمويه والتبجيل لشخص خالي أصبح كلامه حجة!!


وخالي صلاح إنما ذكرته استئناساً وإلا فليس هو العمدة، ومن ذكرت أسماءهم كابن خال أمي مسعد محمد خضر حي يرزق وموجود في جدة فاتصلوا به واسألوه، وهو مهتم بهذا الأمر..

وأما كلام خالي فيظهر أنه استدرج من قبل هؤلاء الحدادية ولم يفطن لهم فتكلم بما يوافق هواهم، ولا أدري ما سبب نفيه لأمر كان قد ذكره لي..

وعموماً كلام خالي مردود عليه، وهو عندكم مردود الشهادة من قبل، فإذا تعارض قوله سقط بالكلية، وتبقى العمدة على غيره ..

فمن تدليس هؤلاء الكذبة أنهم يوهمون أن خالي صلاح هو الوحيد الذي عليه مدار نسبنا وهذا كذب وتلبيس، وكلام خالي بالنفي أو الإثبات لا يقدم ولا يؤخر لأن العمدة على غيره من المهتمين بالنسب ..


الوجه السابع: زعم هذا الكذاب الترباني أن مقالاته النتنة تنشر في مواقع الحزبيين من نقل الحزبيين أنفسهم فأقول له:

كذبت يا شريف ..

وليعرف أصحابك أنك تصفهم بالحزبية لأنهم هم من نقل مقالاتك الردية إلى المواقع الحزبية ..

وإذا كنت تزعم أنك سلفي فكيف ينشر أخوك الفاجر أحمد مقالاً بعنوان: [عصام البرقاوي شركسي النسب كلام قرظة علماء السنة ( الفوزان العبيكان والعبيلان )]

فهل العبيلان من علماء السنة؟ وهل هو ضد الحلبي وعصابته؟

وأخيراً: أنصح شريف الترباني وأخاه بشارة وأخاه أحمد أن يتوبوا إلى الله من منهج الحدادية الذي يسيرون عليه، وأن يتركوا الطعن في الأنساب فهذا فعل أهل الجاهلية، وأنتم الثلاثة إذا استمررتم بالطعن في نسبي فأنتم فسقة مرتكبون لكبيرة من كبائر الذنوب حتى لو تبتم من بدعة الحدادية..

ولكن نادرا ما يوفق المبتدع للتوبة، لذلك أحذر السلفيين في الأردن من هذا الحدادي المبتدع هو ومن معه من الضُّلال، وأنصحهم بالرجوع إلى العلماء السلفيين الكبائر كشيخنا الشيخ ربيع والشيخ العلامة عبيد الجابري والشيخ العلامة صالح الفوزان والشيخ العلامة زيد المدخلي والشيخ العلامة محمد بن هادي وغيرهم من المشايخ وليبتعدوا عن الرويبضة شريف ومن على شاكلته من الرويبضات ..


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس